لا تسـألي / بقلم: نُسيــــبة خــالد نحــفاوي
أتعجبُ من صديقة تُحدق بي مِرارًا مُحـالةً معرفة مـا يُداخلني. - أنـا بخير، مـا يشغلُكِ؟ - كـأن بين جُفونِكِ حزنٌ ينصهر أو دمعة تـأبى أن تنسكِب! - من؟ أنـا هـهـ، لا بل هذا من قلة النوم! - مـا زِلتِ تُخفينَ أمرًا. - دَعكِ مني، هيـا لنذهب – جائعة ألديكِ مـا يُسكِتُ صرير مُناداة الخلايا فِيّ؟! - لنذهب. يـا صديقة أرجوكِ لا مزيد من طرحِ الأسئلة، لا مزيد من عقاب الصمت! تمهلي قليلًا عند السؤالِ عن حُزني ولا تحدقي فِيّ طويلًا. فـأنا إن حدثتُكِ لن تفهمي! لن تكوني حاميـهً للهَوجانِ العاطفيّ ولن تتحملي عواصفي! فمن غير الطبيــعِي أن تعرفي! خوفـًا على الفكر الصغير أن يُشتت ويُفسد، خوفـًا من عدمِ تقبلكِ لي ثانيـةًَ. لا أنتمي للجميع، أنـا أخرى، أنثى بـأجنحة لكنني عاجزة! أملِــكُ الكثير لكنني أفرِطُ بهـا وهدفي ألا يكون لي هدف! ومن حقي عدم ُ التبرير.
أتعجبُ من صديقة تُحدق بي مِرارًا مُحـالةً معرفة مـا يُداخلني. - أنـا بخير، مـا يشغلُكِ؟ - كـأن بين جُفونِكِ حزنٌ ينصهر أو دمعة تـأبى أن تنسكِب! - من؟ أنـا هـهـ، لا بل هذا من قلة النوم! - مـا زِلتِ تُخفينَ أمرًا. - دَعكِ مني، هيـا لنذهب – جائعة ألديكِ مـا يُسكِتُ صرير مُناداة الخلايا فِيّ؟! - لنذهب. يـا صديقة أرجوكِ لا مزيد من طرحِ الأسئلة، لا مزيد من عقاب الصمت! تمهلي قليلًا عند السؤالِ عن حُزني ولا تحدقي فِيّ طويلًا. فـأنا إن حدثتُكِ لن تفهمي! لن تكوني حاميـهً للهَوجانِ العاطفيّ ولن تتحملي عواصفي! فمن غير الطبيــعِي أن تعرفي! خوفـًا على الفكر الصغير أن يُشتت ويُفسد، خوفـًا من عدمِ تقبلكِ لي ثانيـةًَ. لا أنتمي للجميع، أنـا أخرى، أنثى بـأجنحة لكنني عاجزة! أملِــكُ الكثير لكنني أفرِطُ بهـا وهدفي ألا يكون لي هدف! ومن حقي عدم ُ التبرير.
شفاعمرو
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net