29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

القبر الفارغ

                        في فجرٍ يشبه الحلم ، حين يتردّد الضوء خجولًا بين أزقّة أورشليم ، وقفتُ أمام الحجر المدحرج ، أتأمّل صمت المكان .  لم يكن الصمت فراغًا ، بل امتلاءً بسرٍّ لا تُدركه الحواس ، بل تلمسه الروح.  كم مرّةً جئتُ إلى هنا ، أحمل في قلبي أسئلة الأرض وثقل الأيام ، فأعود وفي داخلي خفّة السماء .  القبر فارغ… نعم فارغ  كما تقول العين  وكما يحكي الله في كتابه الجميل ، لكنه مملوء بما لا يُرى : حضورٌ يتخطّى الموت ، ونبض حياةٍ لا ينطفئ. في ذلك الفجر الأول ، جاءت النساء يحملْن الطّيب ، فوجدْنَ الرجاء. جئن بالبكاء فعُدن بالبشارة .  ومنذ ذلك الحين لم يعد القبر نهاية ، بل صار بداية ؛ صار حياة ،  ولم  يعد الحجر حاجزًا ، بل صار علامة عبور.....  أيّها القبر الفارغ....................................................... كيف استطعتَ أن تُبدّل معنى الغياب ؟ كيف صرتَ شاهدًا على حضورٍ لا يُحاصر؟ فيك انكسرت قيود الخوف ، وانفتح باب الرجاء والخلاص ، وصار الليل طريقًا إلى فجرٍ لا يغيب. ...  أنا أيضًا ، حين أثقل بخيباتي، أجيءُ إليك أضعُ عند عتبتك ما تبقّى من ضعفي، وأعودُ وفي صدري يقينٌ جديدٌ يقول :  أنَّ الحياةَ أقوى.... وأنَّ الحبّ لا يُدفن.... وأن الذي قام ؛ الربّ  يسوع  ، ما زال يقيم فينا كلّ يوم ، يُعزّينا ويباركنا ويحمينا   من الجليل إلى أورشليم ومن قلبٍ يؤمن إلى قلبٍ ينتظر، تبقى الحكاية واحدة:  قبرٌ فارغ… وقيامةٌ تملأ العالمَ نورًا  

ز د زهير دعيم خاطرة نُشر: 04/04/2026 الساعة 23:17
حجم الخط
القبر الفارغ
القبر الفارغ · تصوير: كل العرب

                        في فجرٍ يشبه الحلم ، حين يتردّد الضوء خجولًا بين أزقّة أورشليم ، وقفتُ أمام الحجر المدحرج ، أتأمّل صمت المكان .  لم يكن الصمت فراغًا ، بل امتلاءً بسرٍّ لا تُدركه الحواس ، بل تلمسه الروح.  كم مرّةً جئتُ إلى هنا ، أحمل في قلبي أسئلة الأرض وثقل الأيام ، فأعود وفي داخلي خفّة السماء .  القبر فارغ… نعم فارغ  كما تقول العين  وكما يحكي الله في كتابه الجميل ، لكنه مملوء بما لا يُرى : حضورٌ يتخطّى الموت ، ونبض حياةٍ لا ينطفئ. في ذلك الفجر الأول ، جاءت النساء يحملْن الطّيب ، فوجدْنَ الرجاء. جئن بالبكاء فعُدن بالبشارة .  ومنذ ذلك الحين لم يعد القبر نهاية ، بل صار بداية ؛ صار حياة ،  ولم  يعد الحجر حاجزًا ، بل صار علامة عبور.....  أيّها القبر الفارغ....................................................... كيف استطعتَ أن تُبدّل معنى الغياب ؟ كيف صرتَ شاهدًا على حضورٍ لا يُحاصر؟ فيك انكسرت قيود الخوف ، وانفتح باب الرجاء والخلاص ، وصار الليل طريقًا إلى فجرٍ لا يغيب. ...  أنا أيضًا ، حين أثقل بخيباتي، أجيءُ إليك أضعُ عند عتبتك ما تبقّى من ضعفي، وأعودُ وفي صدري يقينٌ جديدٌ يقول :  أنَّ الحياةَ أقوى.... وأنَّ الحبّ لا يُدفن.... وأن الذي قام ؛ الربّ  يسوع  ، ما زال يقيم فينا كلّ يوم ، يُعزّينا ويباركنا ويحمينا   من الجليل إلى أورشليم ومن قلبٍ يؤمن إلى قلبٍ ينتظر، تبقى الحكاية واحدة:  قبرٌ فارغ… وقيامةٌ تملأ العالمَ نورًا  

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد