الأمل وقرب اللقاء
حين تُمسي وحيداً بين أربعة جدران أنهكتها تقلبات الزمن لا طُقُوسه ، تمتلك هبات من شوقٍ متناثر يخترق أثيره حدود اليابس وبحوره، فهل يلتزم الشوق بقوانين البشر أَم الطبيعة ؟؟ وفي القلبِ جذوره.....
حين تُمسي وحيداً بين أربعة جدران أنهكتها تقلبات الزمن لا طُقُوسه ، تمتلك هبات من شوقٍ متناثر يخترق أثيره حدود اليابس وبحوره، فهل يلتزم الشوق بقوانين البشر أَم الطبيعة ؟؟ وفي القلبِ جذوره.....
أم يجتاح أرجاء الكون ، ويعلن للمرة الأولى ولايته وظهوره ....
أشتاق لإحساس يتنقل ما بين الشغف والوله ومعشوقه ، اشتاق للفصول الأربعة وإياه ، للصيف وبريق عيناه و شموسه ، للخريف واللعب معه بأوراق الشجر قبل سقوطه ، للشتاء وزخات المطر والهرب منها صوبه وثلوجه ، للربيع والنظر إليه وزهوره.....
أشتاق لحلم يتأرجح ما بين تأويلات المفسرين واحتمالات حصوله ، للطفولة البريئة ، لزمن الفضول دون الوصول لإجابات شافيه وشموله ، لإبتسامة صادقة هادئة من القلب نابعة حين سروره ، اشتاق إلى مُتَيَمِي وان قَلَ حضوره ، لنبرات صوته ، وموجات حِسه حين صدوره ، و أسئلة حائرة ما بين ذا وذاك ، رَدَ وَتينِ وما أقوى ردوده .....
يخبروك بأن الحب أكبر وهم ، والشوق حرب دائرة ما بين الروح و أوقات الحسم ، لا جديد في هذه الدنيا سواه وأنا ، ونبض وسَيّل وعزم ، لا عيش بدونه ولا حياة دونه ، أَفعال لغة الضاد ما بين حَزم وجَزم
اشتياق .....وصفَ حالهِ ، نعت ومنعوت زاول مهامِه ،اعراب تجاوز خواتم الكَلّم وغير نظامِه ، زمن تدوينه ما بين الماضي والحاضر والمستقبل مَرامِه ، نصف ساعة توثق حكاية شوق ، روح تؤكد ، ونَفْس توطد ، والهوى عُمْر بأَكمَله وريعانِه .....
تتواتر السنين تباعاً ، تراقب عامل مشترك فيما بينها إجمالاً ، في طياتها اشعارات ، اشارات ، دلالات هى الأشد ، هى الأقوى ، صدى وانذاراً.. ......
هناك شعاع أمل يبزغ في احدى زوايا المكان ، يتَوَعَد أركان الخوف والرَوْع والخذلان ، يَبَرد حَوَافَ قلبي بلا كلل بلا ملل لا يقبل الهوان ، يُقسم جاهداً ، يَعزف على أوتار عمري ، لحن شوق ينتابه الأمل ، وقرب اللقاء هو الأقرب الى الواقع ،الأَصوب وأصدق عنوان ......