من يرتكب الجرائم لا يستحق التكريم
ندد الدكتور جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، بتكريم اسرائيل في معرض الكتاب في باريس، وقال أمام المئات من الحضور في ندوة في جامعة العلوم السياسية، السبت، وأخرى في قاعة جامعة كولومبيا في باريس، إن "هذا التكريم يأتي في وقت تمارس فيه اسرائيل جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني وتفرض الحصار على قطاع غزة وتستمر في رفضها للسلام العادل"، مضيفا أن "التكريم يأتي في الذكرى الستين لقيام اسرائيل مع تجاهل كامل لنكبة الشعب الفلسطيني".
ندد الدكتور جمال زحالقة، رئيس كتلة التجمع البرلمانية، بتكريم اسرائيل في معرض الكتاب في باريس، وقال أمام المئات من الحضور في ندوة في جامعة العلوم السياسية، السبت، وأخرى في قاعة جامعة كولومبيا في باريس، إن "هذا التكريم يأتي في وقت تمارس فيه اسرائيل جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني وتفرض الحصار على قطاع غزة وتستمر في رفضها للسلام العادل"، مضيفا أن "التكريم يأتي في الذكرى الستين لقيام اسرائيل مع تجاهل كامل لنكبة الشعب الفلسطيني".

الدكتور جمال زحالقة
وقال زحالقة إن "الادعاء الفرنسي بتكريم الادب العبري وليس الدولة، غير صحيح لأن الذي افتتح المعرض هو الرئيس الاسرائيلي شمعون بيريس، وهو الشخصية الرسمية رقم واحد في إسرائيل، وهو بالتأكيد شخصية غير ادبية". وأضاف: "إن واجب المثقفين هو الانحياز للضحية وعدم تجاهل معاناتها والامها".
وقد اثار تكريم اسرائيل في المعرض موجة من الاحتجاج العربي وحركات التضامن مع الشعب الفلسطيني في فرنسا. وشارك في الاجتماعات الاحتجاجية في باريس، إضافة إلى النائب جمال زحالقة، كل من المخرج التقدمي إيال سيفان والصحفية عميرة هيس والناشط اليساري ميخائيل فرشافسكي ومديرة دار النشر" اندلس" ياعيل ليرر وصاحب دار النشر "لافابريك" إيريك حازان والناشطة اليسارية ميشيل سيبوني.
وقد دعي الى المشاركة في معرض باريس للكتاب أربعون كاتبا اسرائيليا، الا ان الشاعر اهرون شبتاي رفض المشاركة وبعث برسالة شديدة اللهجة جاء فيها: "لا اعتقد ان الدولة التي تستمر في الاحتلال وتقترف يوميا جرائم ضد المدنيين تستحق الدعوة لأي اسبوع ثقافي كان... إن ذلك مناقض للثقافة ويعني دعم اسرائيل فيما تقترفه من جرائم". ونشرت صحيفة ليبراسيون تصريحا لمحرر الملحق الثقافي لصحيفة "هآرتس" ندد فيه بذهاب الكتاب الاسرائيليين إلى معرض باريس لتلقي التكريم، "بينما الامهات الفلسطينيات حبيسات البرد والجوع فيم معابر التفتيش الاسرائيلية".
هذا وقاطعت المعرض احتجاجا على تكريم اسرائيل كل من لبنان والجزائر والمغرب والسعودية وسوريا واليمن وإيران. وفي السياق ذاته اقيمت مظاهرات احتجاجية في مدخل المعرض في باريس وفي مدينة ليئون خلال زيارة شمعون بيريس لها.