الصليب الأحمر:لا حول ولا قوة لنا
إستلم رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير رد لجنة الصليب الأحمر الدولي في تل أبيب للرسالة التي كان قد بعثها مطالباً اللجنة بتزويده بمعلومات دقيقة عن ملابسات وفاة السجين فادي أبو الرب في 29/12/2007 .
إستلم رئيس الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير رد لجنة الصليب الأحمر الدولي في تل أبيب للرسالة التي كان قد بعثها مطالباً اللجنة بتزويده بمعلومات دقيقة عن ملابسات وفاة السجين فادي أبو الرب في 29/12/2007 .

وجاء في رد اللجنة والموقع بإسم ألفيردو ماليت ( منسق نشاطات الحماية) أن اللجنة وظيفتها هي تقديم الخدمات الطبية للسجناء بالتنسيق مع السلطات الإسرائيلية . وشدّدت الرسالة على أن لجنة الصليب الأحمر ليس بقدرتها إجراء تحقيق بل تستند على معلومات تسلمها لها مديرية السجون في إسرائيل.

وأختتمت الرسالة بالقول :" أن لجنة الصليب الأحمر لا يمكنها أن تقوم بتزويد المعلومات لأي طرف ثالث"، الأمر الذي يعني أن اللجنة لا حول ولا قوة لها في فحص ملابسات أي وفاة داخل حدود السجن".

وكان الشيخ النائب إبراهيم عبد الله قد أرسل برسالته لوزير الأمن الداخلي وللجنة الصليب الأحمر الدولي إستجابة للسجين محمد نصري أبو الرب الذي أرسل برسالة مفصلة للشيخ النائب يطالبه بالتدخل من أجل كشف حقيقة ما جرى، والتي يعتقد أن سبب الوفاة هو الإهمال الطبي الواضح من قبل الطاقم الطبي في سجن الجلبوع.
كما وكان وزير الأمن الداخلي قد أبلغ الشيخ النائب إبراهيم عبد الله في رسالته الجوابية في وقت سابق على أن لجنة للتحقيق تعمل على فحص الملف ، ووعد بأن يزوده بتقريرها حال صدوره.