من الأظلم؟!/ بقلم: أسيل منصور
قدمت تترنح تائهةً عابرة القارات يا ويحي كم ارتبكت حين رأتني واضطربت كم احتارت واعتراها الشكُّ لصباحِ مليحة القوام قد أتت أصابتني بسهمها وارتحلت مسرعة عن الركب متقدمةً عن خطى روحي ********** قدمت تترنح مغرمة بالحبر عقدت مؤتمرا مع أحلك حالات العشق الأسود متفقةً على أن تغريني بحليِّ الكلام فاسدةً وخطتها الكبرى قد فلحت وترنحت أنا على أصداء قوافيها وتملكتني الفكرة كلية وظننت أنّي مُحَصَّنةٌ وأني أمام تلك الريح صامدة ولكني وقعت مدركةً بمصيبتي عالمةً وكم من غلاف نزعتُ بيسر لأيام مضت حالمة قد عشقت إذن كلم الحبيب أتلقاه عبر البريد وهو البعيد جدا كبعد ملايينٍ من سكك الحديد الغريب عن دياري المستحيل لقاه النادر الوجود الفريد ووريدي يشكو من حب مرٍّ كالعلقم وأنا استحلت قطعة تراب صحراوي عطشى تتوسل لظروف أخرى ولمزيد فمن البادي من الأظلم ؟!
قدمت تترنح تائهةً عابرة القارات يا ويحي كم ارتبكت حين رأتني واضطربت كم احتارت واعتراها الشكُّ لصباحِ مليحة القوام قد أتت أصابتني بسهمها وارتحلت مسرعة عن الركب متقدمةً عن خطى روحي ********** قدمت تترنح مغرمة بالحبر عقدت مؤتمرا مع أحلك حالات العشق الأسود متفقةً على أن تغريني بحليِّ الكلام فاسدةً وخطتها الكبرى قد فلحت وترنحت أنا على أصداء قوافيها وتملكتني الفكرة كلية وظننت أنّي مُحَصَّنةٌ وأني أمام تلك الريح صامدة ولكني وقعت مدركةً بمصيبتي عالمةً وكم من غلاف نزعتُ بيسر لأيام مضت حالمة قد عشقت إذن كلم الحبيب أتلقاه عبر البريد وهو البعيد جدا كبعد ملايينٍ من سكك الحديد الغريب عن دياري المستحيل لقاه النادر الوجود الفريد ووريدي يشكو من حب مرٍّ كالعلقم وأنا استحلت قطعة تراب صحراوي عطشى تتوسل لظروف أخرى ولمزيد فمن البادي من الأظلم ؟!
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكاركم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرة في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع وصورة شخصية للكاتب بجودة عالية وحجم كبير على العنوان:alarab@alarab.net