مقتل واصابة العشرات بانفجار ببيروت
قتل النقيب في الامن الداخلي اللبناني وسام عيد وتسعة اشخاص آخرين واصيب عدد كبير بجراح في انفجارعنيف هز منطقة الحازمية ذات الاغلبية المسيحية في العاصمة اللبنانية بيروت الجمعة، وذلك حسبما اعلنت وسائل الاعلام اللبنانية.
قتل النقيب في الامن الداخلي اللبناني وسام عيد وتسعة اشخاص آخرين واصيب عدد كبير بجراح في انفجارعنيف هز منطقة الحازمية ذات الاغلبية المسيحية في العاصمة اللبنانية بيروت الجمعة، وذلك حسبما اعلنت وسائل الاعلام اللبنانية.

وفي التفاصيل أنه وبينما كان النقيب عيد ماراً في المكان انفجرت سيارة مفخخة مركونة الى جانب الطريق ما أدى الى اصابة سيارته مباشرةً فقُتل النقيب عيد ومرافقه اضافةً الى عدد من المدنيين وأُصيب حوالي 9 أشخاص كانوا متواجدين في المكان.
والنقيب وسام عيد كان ضابطا في فرع المعلومات التابع لقوى الامن الاخلي اللبناني.
كما ادى الانفجار الى اندلاع النيران في عدد كبير من السيارات.

يُذكر أن النقيب عيد كان ضمن الأجهزة الأمنية اللبنانية التي أوقفت عناصر من تنظيم "فتح الإسلام" في مارس 2007 بتهمة تفجير حافلتي ركاب في منطقة "عين علق" بالقرب من بكفيا في منطقة المتن في جبل لبنان، شمال العاصمة اللبنانية بيروت، وجاءا (التفجيران) عشية الذكرى الثانية لاغتيال رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق رفيق الحريري وسط بيروت في 14 فبراير 2005.

هذا ويأتي انفجار الجمعة، بعد يوم على إضراب عمالي دعا له قطاعّي النقل البري والمزارعين، ومر بسلام دون وقوع أي إشكالات أمنية وسط انتشار للجيش اللبناني وقوى الأمن الذي واكب التحركات الشعبية المحدودة، ومنع محاولات لقطع طرق وإشعال إطارات ورشق القوى الأمنية بالحجارة، ونجح في ضبط الأمن ومنع التعدي على الأملاك.

يُذكر أن انفجارا كان وقع في الخامس عشر من الشهر الجاري في منطقة بين "الكرنتينا والدورة" القريبة من مرفأ بيروت، مستهدفا سيارة تابعة للسفارة الأمريكية، كانت تسير على طول الطريق السريع الساحلي، مما أدى إلى مصرع ثلاثة لبنانيين مدنيين كانوا في مسرح الحادث.
والانفجار هو حلقة جديدة في سلسلة الانفجارات التي ما انفكت تهز لبنان منذ قرابة ثلاث سنوات.









