مقتل 56 شخصا برصاص الأمن السوري وانفجار شديد يهز بلدة موحسن
روسيا تستعد في هذا الوقت لإرسال سفينتين حربيتين برمائتين إلى مرفا طرطوس في سوريا
روسيا تستعد في هذا الوقت لإرسال سفينتين حربيتين برمائتين إلى مرفا طرطوس في سوريا
لجان التنسيق المحلية:
مدينة قدسيا في ريف دمشق تعرضت إلى قصف وإطلاق نار بالأسلحة الثقيلة إضافة إلى عمليات قنص
يوم الأحد شهد مقتل 67 مواطنا بينهم 38 مدنيا و26 جنديا نظاميا بالإضافة إلى ثلاثة مقاتلين معارضين
القصف العنيف تواصل على مدينة حمص المحاصرة في وسط سوريا من قبل القوات النظامية حيث سمعت أصوات انفجارات في حي الخالدية بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار في أحياء عدة في المدينة
الناشط محمد الدمشقي:
أعداد الجرحى بالعشرات وهناك جرحى لا يمكن الوصول إليهم بسبب شدة القصف وانتشار القناصين وإطلاق النار الكثيف على المنازل
أعلنت مصادر في المعارضة أن 56 شخصا قتلوا برصاص الأمن السوري في أنحاء متفرقة من البلاد. وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 10 أشخاص قتلوا في دير الزور، أحدهم قائد كتيبة معارضة، "بانفجار شديد" وقع في بلدة موحسن، و4 في حمص، وشخص واحد في كل من درعا وحماة.
وذكرت لجان التنسيق المحلية أن القصف العنيف تواصل على مدينة حمص المحاصرة في وسط سوريا من قبل القوات النظامية، حيث سمعت أصوات انفجارات في حي الخالدية، بالتزامن مع سماع أصوات إطلاق نار في أحياء عدة في المدينة. كما تعرضت مدينة قدسيا في ريف دمشق إلى قصف وإطلاق نار بالأسلحة الثقيلة، إضافة إلى عمليات قنص، مشيرة الى "تصاعد أعمدة الدخان في سماء المدينة"، وذلك غداة يوم شهد مقتل67 شخصا في مناطق مختلفة من البلاد.
اشتباكات عنيفة
وشهدت بعض مناطق ريف دمشق ليلا وحتى الفجر اشتباكات عنيفة وقصفا استهدف خصوصا مدينتي قدسيا ودوما التي تتعرض لقصف منذ خمسة أيام. وقال المرصد السوري إن دوما تعرضت لقصف وشهدت مداخلها اشتباكات بين قوات نظامية ومقاتلين معارضين. وقال عضو لجان التنسيق في الزبداني في ريف دمشق فارس محمد في بريد إلكتروني تلقته وكالة "فرانس برس" إن الجيش السوري "يفرض حصارا خانقا على منطقتي قدسيا والهامة في الريف"، موضحا أن القصف بدأ "إثر خروج تظاهرة مناهضة للنظام في مدينة قدسيا". وتحدث محمد عن "تعزيزات عسكرية ضخمة تصل إلى حي المنصورة في مدينة قدسيا بهدف اقتحام المدينة، بعد قصفها طوال الليل بقذائف الهاون والمدفعية".
موجة نزوح
وأشار الناشط محمد الدمشقي إلى أن "أعداد الجرحى بالعشرات وهناك جرحى لا يمكن الوصول إليهم بسبب شدة القصف وانتشار القناصين وإطلاق النار الكثيف على المنازل"، بالإضافة إلى عدد كبير من الحرائق "اندلعت في عدد من البيوت والمنشآت الصناعية الموجودة في قدسيا". كما تعرضت بلدات الضمير والهامة وداريا والزبداني في الريف الدمشقي أيضا إلى قصف وسقوط قذائف هاون، بحسب اللجان. وأفاد المرصد السوري عن تعرض بلدات عدة في جبل الأكراد بمحافظة اللاذقية، لقصف استمر أكثر من 7 ساعات، استخدمت فيه القوات النظامية الطائرات الحوامة وراجمات الصواريخ، مشيرا إلى موجة نزوح في اتجاه قرى أخرى. وتواصل القصف العنيف على بلدة الأتارب بحلب "بشكل عشوائي"، بحسب لجان التنسيق المحلية. كما تعرضت مناطق في درعا إلى قصف بقذائف الهاون، لا سيما طفس واللجاه وكفرشمس والحراك، بالإضافة إلى نوى التي وصلتها تعزيزات عسكرية، بحسب ما ذكرت لجان التنسيق. وشهد يوم الأحد مقتل 67 مواطنا بينهم 38 مدنيا و26 جنديا نظاميا بالإضافة إلى ثلاثة مقاتلين معارضين.
سفن حربية
وتستعد روسيا في هذا الوقت لإرسال سفينتين حربيتين برمائتين إلى مرفا طرطوس في سوريا، حيث القاعدة الروسية الوحيدة في المتوسط، حسبما نقلت وكالة انترفاكس عن مصدر في قيادة أركان البحرية الروسية. وصرح ضابط في هيئة الأركان أن "سفينتي الإنزال الكبيرتين هما نيكولاي فلتشنكوف وسيزار كونيكوف". وتابعت إنترفاكس أن السفينتين ستنقلان عددا كبيرا من البحارة الروس.