29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

مفاتيح الجنة بين أيدي الوالدين

* المجتمع العربي شهد تغييرا كبيرا في العلاقة ما بين الأولاد والوالدين

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 10/07/2009 الساعة 07:35
حجم الخط
مفاتيح الجنة بين أيدي الوالدين
مفاتيح الجنة بين أيدي الوالدين · تصوير: كل العرب

* المجتمع العربي شهد تغييرا كبيرا في العلاقة ما بين الأولاد والوالدين

* التغيير في معظم الأماكن والحالات هو رد مباشر لزمن السرعه للحداثة التكنولوجيا


في الماضي ,وعندما أقول الماضي ,لا أعني مئات أو عشرات السنين ,إنما سنين تعد على أصابع اليدين ,كان  للوالدين في حياة المجتمع العربي مكانة  وسلطة  لا استئناف على قرارها ,وإذا كان ,وجب \"الإِستئناف\"  بطريقة وأُسلوب يضمن  مراعاة واحترام مشاعر الأب أو الأم .في السنوات العشر  الأخيرة  ,, شهد المجتمع العربي تغييرا كبيرا في العلاقة ما بين الأولاد والوالدين ,وانحرفت إلى مسارات وعرة وخطير في نفس الوقت ,لما  لها من تأثيرعلى نسيج العائلة وما يعكس من أثر وإسقاطات ومخلفات  سلبية  وضاره على المجتمع كوحدة ومنظومة إجتماعيه,,قد يختلف معي بعضكم وآخرون يتفقوا ,في  وجهة نظري ,,لكن لا يختلف  إِثنان أن هذا التغيير في معظم الأماكن والحالات هو رد مباشر لزمن السرعه ,للحداثة ,التكنولوجيا , الأِوضاع الإقتصادية ومتطلبات الحياة ,السعي واللهث وراء المادة –المال لتوفير كل ما تقدم في زمان أصبحت المادة وصار المال مركز العصب ونبض القلب والأُكسجين للرئه,,إضافة إلى ما يتعرض له المجتمع الشرقي من غزو الثقافة الأجنبية الغربية الغريبة عن ديننا وتقاليدنا الشرقيه. 
ولا يخفى  أن هذا التغيير قلب  في كثير من العائلات المفاهيم وانهارت الموازين والأُسس التي بنيت عليها هيكلية ونظام المجتمع العربي التقليدي ,وصار الولد أو البنت يعارضون  قرار الأب ويعترضون على قراراته بأساليب فظة ,وفي ذلك معصية لأوامر الله سبحانه وتعالى ومعصية  لسنة رسوله الكريم...
 
قال  عثمان بن سواد  وكانت أمه من العابدات,قال‏:‏ لما احتضرت رفعت رأسها إلى السماء وقالت‏:‏ يا ذخري ويا ذخيرتي,ومن عليه اعتمادي في حياتي وبعد مماتي,لا تخذلني عند  الموت,ولا توحشني في قبري,قال‏:‏ فماتت ,فكنت آتيها كل جمعة وأدعو لها,وأستغفر لها ولأهل القبور ,فرأيتها ليلة في منامي,فقلت لها‏:‏ يا أماه, كيف أنت‏؟,,قالت‏\"‏ يا بنى , ‍‍‍إن الموت لكرب شديد, وأنا بحمد الله في برزخ محمود, يفترش فيه الريحان ,ويتوسد فيه السندس والإستبرق إلى يوم,النشور,فقلت‏:‏ ألكِ حاجة‏؟,قالت‏:‏ نعم \"لا تدع ما كنت تصنع من زيارتنا
فإني لأُسر بمجيئك يوم الجمعة إذا أقبلت من أهلك فيقال لي‏:‏ \"هذا ابنك قد أقبل\", فأُسر ويُسر بذلك من حولي من الأموات\"....,وقال بشار بن غالب‏:\"رأيت رابعة في منامي,,وكنت كثير الدعاء لها, فقالت لي‏:‏\" يا بشار:\"هداياك تأتينا على أطباق من نور,مخمرة بمناديل الحرير.\"قلت‏:\"‏ وكيف ذلك\"‏؟,,قالت‏:\"‏ هكذا دعاء الأحياء,إذا دعوا للموتى واستجيب لهم,,جُعِل ذلك الدعاء على أطباق النور,,وخُمِرَ بمناديل الحرير,,ثم أُتِىَ به إلى الذي دُعِيَّ له من الموتى فقيل له: \"هذه هدية فلان إليك\".....لقد أتيت على ذكر ذلك لأطرح سؤلا فيه الإجابة على روع وهول حالنا وما آلت إليه أحوالنا ,إذا كان هذا هو حال  الوالدين إلى الأولاد بعد رحيلهم عنا ,,وبينما هم رعاية الخالق وهو أرحم الراحمين,,أليس من الواجب والأولى أن نحترمهم ونرعاهم ونخدمهم ونوفر لهم كل ظروف الراحة في حياتهم ,خاصة عندما يتقدم به السن ويكونوا بحاجة للدعم والسند...؟.
 كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يطوف حول الكعبة فوجد شابا يطوف بجواره وعلي كتفيه امرأة يطوف بها,,
فقال عمر للفتي من هذه؟ .قصة أُخرى تجسد مدى تقصير الأولاد بالوالدين مهما صنعوا وقدموا .رأى عمر بن الخطاب شابا يحمل امرأة ويطوف بها حول الكعبة فسأله من هذه  المرأة ؟,قال \"هذه أمي وهي كما تري لا تمشي إلا علي كتفي,ولا تأكل إلا من يدي ,ولا تنام إلا علي فخذي, ولا تقضي حاجتها إلا بين يدي أَقضيت حقها يا ابن الخطاب؟,فقال عمر رضي الله عنه :\"لا  فقال الشاب : لِمَ؟ قال لأنها فعلت فيك ذلك وأكثر,وكانت تتمني حياتك ,وأنت تفعل فيها ذلك الآن
وتتمني موتها وشتان بين الأمرين....! 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد