29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

معاريف: الأسد يريد العودة للغرب

* المشكلة الوحيدة التي تعيق التوصل لاتفاق سلام بين الدولتين هي الوضع السياسي لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت

م ا موقع العرب - الناصرة عربية وعالمية نُشر: 07/08/2008 الساعة 16:45
حجم الخط
معاريف: الأسد يريد العودة للغرب
معاريف: الأسد يريد العودة للغرب · تصوير: كل العرب

* المشكلة الوحيدة التي تعيق التوصل لاتفاق سلام بين الدولتين هي الوضع السياسي لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت

زعمت مصادر إسرائيلية بأن الرئيس السوري بشار الأسد يريد العودة إلى الغرب, ومستعد لدفع ثمن الخروج من "محور الشر", مشيرةً إلى أنه يدرك أن موقعه بين أمين عام حزب الله حسن نصر الله, والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد, يلحق ضرراً كبيراً بسوريا .
ونقلت صحيفة معاريف "الإسرائيلية" عن المصادر, قولها:" إن استنتاج مبعوثي رئيس الوزراء إيهود أولمرت لمحادثات السلام مع سوريا هي أنه بالإمكان التوصل إلى سلام, وأن الجانبين أبلغا الوسيط التركي بأنهما مستعدان لدفع ثمن اتفاق السلام".
وأوضحت "معاريف" أن المشكلة الوحيدة التي تعيق التوصل لاتفاق سلام بين الدولتين هي الوضع السياسي لرئيس الوزراء "الإسرائيلي" إيهود أولمرت الذي أعلن الأربعاء الماضي أنه سيستقيل بعد انتخاب رئيس جديد لحزب كاديما في شهر سبتمبر المقبل على خلفيات التحقيقات ضده بشبهة أعمال فساد.


بشار الأسد

وأشارت الصحيفة إلى أن أولمرت طلب من يورام توربوفيتش الاستمرار في تركيز المفاوضات مع سوريا علماً بأن توربوفيتش قدم استقالته من منصبه كرئيس لطاقم مستشاري أولمرت في أعقاب إعلان الأخير نيته الاستقالة.
وقالت "معاريف" إن جهاز الأمن يدعم الاتصالات مع سوريا "دعماً جارفاً", حتى أن رئيس الموساد مائير داغان, وهو أكبر المعارضين لاتفاق سلام مع سوريا بسبب معارضته انسحاب "إسرائيل" من هضبة الجولان, غير رأيه وأصبح يؤيد التدقيق في الخيار السوري بصورة جذرية.
وأضافت الصحيفة أن التقديرات حول مسار المفاوضات الذي سيقود إلى اتفاق سلام بين "إسرائيل" وسوريا يشمل بنوداً عدة بحيث ينص البند الأول على إعلان الدولتين عن إنهاء حالة الحرب بينهما, وتعقدان سلاماً كاملاً يشمل علاقات ديبلوماسية وتبادل سفراء.
وينص بند مدني على تفاصيل موضوع التطبيع وربما أيضاً أفكاراً للتعاون بين الدولتين بمشاركة دولية في ما يتعلق بهضبة الجولان, مشيرةً إلى أن البند الأمني سيشمل انسحاباً "إسرائيلياً" كاملاً من هضبة الجولان وتحويلها إلى منطقة منزوعة السلاح وخالية من تواجد عسكري, وتقليص التواجد العسكري السوري بين الجولان ودمشق وتقليص كبير للوجود العسكري في الجانب "الإسرائيلي".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد