مظاهرة رفع شعارات في قرية الرامة
قام مجموعه من الشباب الدروز بالتظاهر ظهر الاحد على مفرق قرية الرامة ضد قرار إلغاء يوم الارض الدرزي، والذي كان قد تم الاعلان عنه في أعقاب الاحداث الاخيرة في العديد من القرى الدرزية في البقيعة ودالية الكرمل وعسفيا ويركا.وقد رفع المتظاهرون الشعارات المنددة وأعلام فلسطين معبرين عن غضبهم لالغاء هذا اليوم والذي على ما يبدو ألغي تحت ضغوطات.وفي حديث مع وضاح القاسم أحد المبادرين لهذه التظاهرة قال: "إن هذه التظاهرة جاءت لتثبت أن نضالنا واحد ومصيرنا واحد وهدفنا واحد وان التظاهرة جاءت لتعبر عن تصدينا لسياسة القمع والعنصرية في هذه الدولة إتجاه كافة الجماهير العربية وبضمنها الجماهير الدرزية. إن الرسالة التي نود إرسالها للجميع هي أن وحدة الطائفة وتصديهم لسياسة مصادرة الاراضي هي الضمان الوحيد لوحدة الصف. واأضاف من خلال رسالة للجميع باسم جميع الشباب الدروز الاحرار:
قام مجموعه من الشباب الدروز بالتظاهر ظهر الاحد على مفرق قرية الرامة ضد قرار إلغاء يوم الارض الدرزي، والذي كان قد تم الاعلان عنه في أعقاب الاحداث الاخيرة في العديد من القرى الدرزية في البقيعة ودالية الكرمل وعسفيا ويركا.وقد رفع المتظاهرون الشعارات المنددة وأعلام فلسطين معبرين عن غضبهم لالغاء هذا اليوم والذي على ما يبدو ألغي تحت ضغوطات.وفي حديث مع وضاح القاسم أحد المبادرين لهذه التظاهرة قال: "إن هذه التظاهرة جاءت لتثبت أن نضالنا واحد ومصيرنا واحد وهدفنا واحد وان التظاهرة جاءت لتعبر عن تصدينا لسياسة القمع والعنصرية في هذه الدولة إتجاه كافة الجماهير العربية وبضمنها الجماهير الدرزية. إن الرسالة التي نود إرسالها للجميع هي أن وحدة الطائفة وتصديهم لسياسة مصادرة الاراضي هي الضمان الوحيد لوحدة الصف. واأضاف من خلال رسالة للجميع باسم جميع الشباب الدروز الاحرار:
"كان موعدنا اليوم، لنثبت للجميع، وحدة أبناء الطائفة في مواجهة الظلم والتهميش وسياسة التضليل وسرقة الارض ليسمعوا فيه صرخة كل درزي ضد سياسة النهب والسرقة والمصادرة للارض في قرانا في الكرمل والجليل والتي تجلت في تلك المخالفات اللانهائية التي قدمت ضد العشرات في قرى الكرمل والجليل بحجة الاعتداء على أرض الدولة أو بحجة عدم الاعتراف بتبعية هذه الارض لهذه القرية أو تلك. هذه السياسة التي تعيدنا إلى ما جرى من مصادرات متتالية للارض منذ سنوات الخمسين في كل قرية من قرانا وحتى لارض نبينا سبلان عليه السلام في قرية حرفيش.
السياسة نفسها تعود وكما في الماضي حيث يجد اليوم بعض من يدعون الزعامة أو التمثيل أو أصحاب المراكز الممثلين للسلطة يحاولون إخماد كل صوت يعلو ضد سياسة السلب والنهب والتهميش ويقومون بتوقيع صفقات خاسرة على حساب مصالح طائفة بكاملها ومستقبلها.
يوم الارض الدرزي كان كما اردناه الصرخة القوية في وجه السياسة السلطوية الطامعة بالارض وضد مدعي الزعامة والتمثيل في الطائفة الذين يساهمون في تطبيق هذه السياسة.
لقد نجحوا بما قاموا به بالغاء يوم الارض الدرزي في تاريخه المحدد ولكننا نرى أن للارض ايامها... واليوم هو يوم الارض الكبير يوم الثلاثين من اذار اليوم الذي خرجت فيه جماهيرنا في كل قرانا ومدننا لتعلنها صرخة واحدة قوية .. اليوم نحن نضم صوتنا الى الصوت الواحد والوحيد لجماهيرنا العربية ونصرخ... لا لمصادرة الارض لا لسياسة العنصرية ولا صمت بعد اليوم.