مسيره جماهيريه في ترشيحا
إنطلقت ظهر اليوم الأحد مسيرة جماهيرية كبيرة في قرية ترشيحا تحت عنوان "لن نترك الأرض لا في ربيعها ولا في يومها، الأرض هي الهوية وهي البقاء"، وقد أقيمت المسيرة بمبادرة "حركة شباب ترشيحا" ولجنة أحياء يوم ترشيحا، وشارك في المسيرة العشرات من أهالي القرية.
إنطلقت ظهر اليوم الأحد مسيرة جماهيرية كبيرة في قرية ترشيحا تحت عنوان "لن نترك الأرض لا في ربيعها ولا في يومها، الأرض هي الهوية وهي البقاء"، وقد أقيمت المسيرة بمبادرة "حركة شباب ترشيحا" ولجنة أحياء يوم ترشيحا، وشارك في المسيرة العشرات من أهالي القرية.
إنطلقت المسيرة على أنغام وألحان الأغاني الوطنية من ساحة الدوار في البلدة نحو الأراضي الشرقية، وفي بداية المسيرة تم أعطاء المعلومات والحقائق عن يوم الأرض للشبيبة والأطفال، ومن ثم سار الجميع الى الأرض الشرقية، وهناك تم تقديم شرح وافي عن تاريخ الأرض والأهالي الغائبين والعائلات التي تهجرت أثناء عام 48 واطلعوا خلال الحديث على الحدود وأسماء الأراضي التي ما زالت في ذاكرة كبار السن لتتعلمها الأجيال المقبلة، منها: خلة الفار، كروم الشراقي، الحواكير، خلة ابو سويد، ارض البياض الشرقي وغيرها.
وقد تحدث خلال المسيرة كل من عضو البلدية من المعارضة عن التجمع الوطني الديمقراطي نخله طنوس والذي اطلع الجمهور على المستجدات الأخيرة وقال: "أن يوم الارض هو يوم ذكرى للوسط العربي، يوم التذكير بالزحف الاستيطاني والتخطيط المأساوي على أراضينا، فبسبب سياسة الظلم والعنصرية على الأقلية العربية نعاني من الأوضاع المأساوية وهذا ما نعانيه في بلدتنا ترشيحا"، وتحدث عضو البلدية من المعارضة عن الجبهة الدكتور رياض بشارة عن التخطيط البديل الذي بادر أليه أصحاب الأرض وأعضاء البلدية في المعارضة"
والتقى مراسل موقع "العرب" الشابة هيا ابو حسان 15 عاما والتي قالت: "أذا لم أتضامن مع شعبي ومع ارضي اليوم بالذات أذن فمتى؟ هذا هو تراب بلدي وعليه اركع واصلي".
واختتمت المسيرة بين أحضان الطبيعة وتم تحضير الآكلات الشعبية من "التبولة" والزيت والزيتون والزعتر.
من الجدير ذكره أنه رافقت المسيرة الشرطة بحجة المحافظة على الأمن والاستقرار.