مطالبة باطلاق سراح قاصرتين
وقّع قرابة الالف شاب وشابة، فلسطينيون ويهودا من اسرائيل, على عريضة نظمتها مجموعة نشطاء فلسطينون ويهود من حركة "صداقة رعوت – شراكة شبابية عربية-يهودية"، تطالب الحكومة الاسرائيلية باطلاق سراح القاصرتين الفلسطينيتين سلوى صلاح وسارة سيوري المعتقلات اداريا دون ان تقدم لوائح اتهام ضدهن ودون اجراء محاكمة. كما وتناشد العريضة السلطات الاسرائيلية الامتناع عن الاستعمال الصارم والغير قانوني للاعتقال الاداري. قدمت العريضة هذا الصباح لمكتب رئيس الدولة, مكتب رئيس الحكومة ومكتب وزير الأمن.سلوى صلاح وسارة سيوري من منطقة بيت لحم اللتين تبلغان 17 من العمر, اختطفتا من بيتهما علي يد قوات الجيش الاسرائيلي في الخامس من حزيران 2008. ومنذ ذلك الحين، تقبعان الشابتين في سجن الدامون في جبال الكرمل وهو سجن كانت سلطة السجون والنيابة العامة قد قررتا بأنه لا يصلح مسكنا للبشر. في السادس من تشرين الاول تم احضارهما امام المحكمة العسكرية للبت في تمديد فترة الاعتقال. وقرر القاضي تمديد فترة الاعتقال الادراي لمدة 3 اشهر اضافية حتى الثالث من كانون الثاني بادعاء انهما ما زالتا تشكلان خطرا, هذا بالرغم من ان النيابة العسكرية لم تزود المحكمة باية معلومات او ادلة تؤكد هذا الادعاء منذ يوم الاعتقال.في السنتين الاخيرتين ازداد حجم استعمال السلطات الاسرائيلية للاعتقال الاداري للقاصرين بشكل ملموس. ونذكر ان هذا يتناقض تماما مع الوثيقة الدولية لحماية حقوق الطفل التي وقعت عليها اسرائيل، وتنص على انه: "لا تسلب حرية طفل بشكل عشوائي او دون حكم قانوني ضده. اعتقال, سجن او اسر طفل يجب ان يتم بحسب القانون وان يستعمل فقط كوسيلة اخيرة ولاقصر فتره زمنيه مناسبة". بحسب معطيلت بتسيلم, خلال شهر تشرين اول احتجزت السلطات الاسرائيلية 599 معتقل اداري, منهم 11 قاصرين.
وقّع قرابة الالف شاب وشابة، فلسطينيون ويهودا من اسرائيل, على عريضة نظمتها مجموعة نشطاء فلسطينون ويهود من حركة "صداقة رعوت – شراكة شبابية عربية-يهودية"، تطالب الحكومة الاسرائيلية باطلاق سراح القاصرتين الفلسطينيتين سلوى صلاح وسارة سيوري المعتقلات اداريا دون ان تقدم لوائح اتهام ضدهن ودون اجراء محاكمة. كما وتناشد العريضة السلطات الاسرائيلية الامتناع عن الاستعمال الصارم والغير قانوني للاعتقال الاداري. قدمت العريضة هذا الصباح لمكتب رئيس الدولة, مكتب رئيس الحكومة ومكتب وزير الأمن.سلوى صلاح وسارة سيوري من منطقة بيت لحم اللتين تبلغان 17 من العمر, اختطفتا من بيتهما علي يد قوات الجيش الاسرائيلي في الخامس من حزيران 2008. ومنذ ذلك الحين، تقبعان الشابتين في سجن الدامون في جبال الكرمل وهو سجن كانت سلطة السجون والنيابة العامة قد قررتا بأنه لا يصلح مسكنا للبشر. في السادس من تشرين الاول تم احضارهما امام المحكمة العسكرية للبت في تمديد فترة الاعتقال. وقرر القاضي تمديد فترة الاعتقال الادراي لمدة 3 اشهر اضافية حتى الثالث من كانون الثاني بادعاء انهما ما زالتا تشكلان خطرا, هذا بالرغم من ان النيابة العسكرية لم تزود المحكمة باية معلومات او ادلة تؤكد هذا الادعاء منذ يوم الاعتقال.في السنتين الاخيرتين ازداد حجم استعمال السلطات الاسرائيلية للاعتقال الاداري للقاصرين بشكل ملموس. ونذكر ان هذا يتناقض تماما مع الوثيقة الدولية لحماية حقوق الطفل التي وقعت عليها اسرائيل، وتنص على انه: "لا تسلب حرية طفل بشكل عشوائي او دون حكم قانوني ضده. اعتقال, سجن او اسر طفل يجب ان يتم بحسب القانون وان يستعمل فقط كوسيلة اخيرة ولاقصر فتره زمنيه مناسبة". بحسب معطيلت بتسيلم, خلال شهر تشرين اول احتجزت السلطات الاسرائيلية 599 معتقل اداري, منهم 11 قاصرين.