مشروع قانون لغنايم لتخفيض ضريبة
* النائب غنايم يطالب أيضا السفير الأردني في تل أبيب السيد علي العايد بالعمل على تخفيض رسوم السفريات للطلاب على النقطة الأردنية وذلك بعد رفعها من قبل الشركة المستثمرة
* النائب غنايم يطالب أيضا السفير الأردني في تل أبيب السيد علي العايد بالعمل على تخفيض رسوم السفريات للطلاب على النقطة الأردنية وذلك بعد رفعها من قبل الشركة المستثمرة
قدم النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة الموحدة والعربية للتغيير)، مشروع قانون يقضي بتخفيض نسبة 70% في ضريبة العبور لجمهور الطلاب الجامعيين الذين يدرسون في المملكة الأردنية الهاشمية.
وبحسب مشروع القانون فإن كل طالب عربي يحمل الجنسية الإسرائيلية ويملك "إثبات طالب" بأنه يدرس في إحدى الجامعات والمعاهد العليا الأردنية المعترف بها في إسرائيل، فإنه يحصل على تخفيض بنسبة 70% في ضريبة العبور، التي ارتفعت عدة مرات مؤخرا لتصل إلى 95 شيكل.
يذكر أن عدد الطلاب العرب مواطني دولة إسرائيل الذين يدرسون في الأردن يبلغ حوالي 9 آلاف طالب.

من جهة ثانية، بعث النائب غنايم برسالة إلى سعادة سفير المملكة الأردنية الهاشمية في تل أبيب السيد علي العايد، دعاه فيها للعمل على وضع حد لرفع أسعار السفريات في النقطة الأردنية من معبر الشيخ حسين.
وجاء في رسالة النائب غنايم لسعادة السفير: "توجه لي العديد من الطلبة العرب في إسرائيل والذين يدرسون في الجامعات الأردنية، يشتكون ارتفاع أسعار السفريات وأسعار نقل الطلاب من النقطة الأردنية في جسر الشيخ حسين إلى الجامعات التي يدرسون بها، وذلك من قبل شركة سيارات الأجرة المستثمرة في المكان. وعلى سبيل المثال، فقد ارتفع سعر السفرية من الجسر حتى مدينة إربد إلى 16 دينارا بدلا من 10 دنانير في السابق. كما ارتفع سعر السفرية من داخل المعبر نفسه حتى خارجه إلى 6 دنانير بدلا من دينار واحد في السابق أو دينارين كأقصى حد. وبالإضافة لذلك فقد أصبح الطلاب أثناء رحلة العودة وحينما يصلون إلى المعبر ملزمين بالنزول من سيارات الأجرة التي أقلتهم من جامعاتهم، والانتقال إلى سيارات الأجرة التابعة للشركة المتعهدة، وهذا يشكل عبئا ماديا على الطلاب بجباية رسوم نقل، وعبئا جسديا عندما يضطرون لنقل حقائبهم من سيارة لأخرى".
وأضاف النائب غنايم في رسالته لسعادة السفير: "الأمر الآخر المتعلق بنفس الموضوع، هو الفرق بين تسعيرة الحافلة التي تقل المسافرين من النقطة الإسرائيلية إلى النقطة الأردنية والتي تبلغ فقط 4,5 شيكل، وبين الحافلة التي تقل المسافرين من النقطة الأردنية إلى النقطة الإسرائيلية والتي تزداد لتصل إلى 9 شيكل، على الرغم من أن المسافة واحدة".
واختتم النائب غنايم رسالته: "نرجو من سعادتكم، العمل على مساعدة الطلاب الذين هم بأمس الحاجة لكل قرش يوفرونه، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعصف بمجتمعنا العربي في إسرائيل، والذي لا يخفى عليكم. وبارك الله فيكم".