29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

مسرح السيرة في المغار يجسد معاناة

* سعادة ومرح وفكاهة عندما يختفيان خلف قناعي الابداع الخلاق..* "ميلاد" من الدهيشة و"ميلادة" من الجليل تعارفا وتحابّا بالقدس.. * حكواتيان محترفان يقومان باداء قصّتهما عن طريقتهما الخاصة..

م أ من أمين بشير مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 11/04/2009 الساعة 14:17
حجم الخط
مسرح السيرة في المغار يجسد معاناة
مسرح السيرة في المغار يجسد معاناة · تصوير: كل العرب

* سعادة ومرح وفكاهة عندما يختفيان خلف قناعي الابداع الخلاق..* "ميلاد" من الدهيشة و"ميلادة" من الجليل تعارفا وتحابّا بالقدس.. * حكواتيان محترفان يقومان باداء قصّتهما عن طريقتهما الخاصة..

عرض على مسرح أشكول بايس في حي رأس الخابية في قرية المغار "مسرحية آويها" لمسرح السيرة من تأليف واخراج الفنان المغاري راضي شحادة وتمثيل الفنان نضال بدارنة ابن عرابة.




وقصة المسرحية تتحدث عن "ميلاد" وهو من مخيم الدهيشة في الضفة الغربية , و"ميلادة" من الجليل , تعارفا وتحابّا بالصدفة في القدس في مهرجان لمسرح الدمى والعرائس فأحبا الدمى وتعلما المهنة وأصبحا محترفين في صناعة وترقيص الدمى.


الفنانين: نضال بدارنة وراضي شحادة


من خلال تعرّفنا على حياتهما اليومية نلاحظ كم تعلقا بالدمى والأطفال لدرجة انهما أصبحا يشعران أن جميع الأطفال هم أبناؤهما وأن عالم الدمى هو عالمهما الواسع.



من هذا العالم استوحيا فكرة لمسرحية احتفالية من معاناتها وراحا يتدربان عليها بعد أن أجريا بعض التغييرات في التفاصيل والأماكن والأزمنة كي يبعدا القصة عن واقعهما. يستشري عالم الهلوسات وخلط الواقع بالخيال وتتحول حياتهما الى سعادة ومرح وفكاهة عندما يختفيان خلف قناعي الابداع الخلاق.



بعد أن يحققا النجاح في مجالهما يشتهران , فيحمل ميلاد وميلادة اسميّ الشهرة الجديدين ليصبحا "أبو شنب وأم شنب" فيطغى اسما الشهرة على اسميهما الحقيقيين.



نحن الآن بانتظار وصول فرق موسيقية وغنائية محلية وعالمية لتشارك في الاحتفال الذي أعدّ له البطلان جيداً بعد أن أجريا اتصالاتهما مع أبنائهما المنتشرين في أرجاء المعمورة كي يساعدوهما في احضار الفرق . يقوم حكواتيان محترفان باداء قصّتهما عن طريقتهما الخاصة متبادلين الأدوار والأقنعة فيما بينهما بمقتضى الحاجة.


المشاركون في العمل
* راضي شحادة : يلعب دور حكواتي ورابط لفقرات الحفل.
* نضال بدارنة : يلعب دور حكواتي ورابط لفقرات الحفل.
* ميلاد الظّفاوي : ابن مخيم الدهيشة يلعب دور أبو شنب.
* ميلادة الجليلية : زوجة ميلاد تلعب دور أم شنب.
* بشارة الخل : المسؤول عن إعداد وتوزيع الموسيقى والتسجيلات والمؤثرات الصوتية.
* جورج قندلفت : عازف عود.
* منيرة شحادة : مصممة ومنفذة أزياء الاحتفال والمسرحية الكوميدية.
* رسم  : راضي شحادة.
* مصور الحفل : محمد بدارنة.
* منتج ومنفذ الحفل : مسرح السيرة.



الفنان راضي شحادة هو مسرحي شمولي يخوض مجال المسرح في التأليف والإخراج والتمثيل منذ سنة  1973 أنهى دراسته الجامعية في مجال المسرح واللغة والأدب العربي في الجامعة العبرية في القدس. أسس مسرح البلد سنة 1973. أحد أعضاء فرقة الحكواتي سابقاً , وأحد مؤسسي "مسرح الحكواتي" في القدس. أسس مسرح السيرة عام 1984. قام بتأليف وإخراج جميع مسرحياته ومثل فيها أيضاً ونشر كتباً وأبحاثاً ونصوصاً مسرحية عديدة, وقام بإخراج و‘عداد نصوص مسرحية لفرق مسرحية أخرى وكاتب روائي لروايتين "الجرد يحب البطيخ" و " سفر الغشوة"ومعروف بانتهاجه أسلوب "مسرح السيرة" الخاص به, والمنطلق من تطوير تقنية الحكواتي الشرقي , ناهلاً من التراث وعصرنته, مستعيناً بمختلف عناصر فن الأداء المسرحي.


 
الفنان نضال بدارنة هو من مواليد قرية عرابة وخريج قسم المسرح في جامعة حيفا وممثل في فرقة الشارع المسرحية وقد حاز على جائزة أفضل ممثل شاب في مهرجان عكا عام 2007 , اشترك في العديد من الأعمال المسرحية والسينيمائية منها عجلون / حكي قرايا حكي سرايا / فنجان قهوة / 2 عالديشي / الرقصة الأخيرة / خفيف ولطيف / الحقل الأخير / أفغينيا في تاوريس / سعدى وسعيد وأسعد / مؤنس / بدون زعل.



أما مسرح السيرة فأسسه راضي د.شحادة سنة 1984 في القدس ومسرح السيرة هو مسرح متجول عرضت مسرحياته من جميع أنحاء بلادنا , بالإضافة الى جولات ومشاركات في مهرجانات عالمية في أوروبا وأمريكا ومصر وتونس والمغرب وهو أول مسرح عربي يعرض في اليابان.



يعتمد مسرح السيرة على استغلال فن الفرجة والسماع مما يغني حواس المشاهد , مستعيناً بجميع  العناصر التي يقوم عليها الفن المسرحي من نص وشعر وغناء وموسيقى ورقص وكوميديا واقنعة ودمى وأزياء وديكور وإضاءة وسائر المؤثرات التقنية , منطلقاً من حقيقة أن الفن المسرحي يتميز بعناصر عن مجال الأدب ومتحرر من قيود الكتابة الأدبية.



مسرح السيرة يؤمن بأن من الممكن استغلال التراث اذا أخذنا الوجه الضروري منه ووصلناه بحاضرنا كي يتفاعل بحيوية أصيلة مع حياتنا الراهنة بعيداً عن متحفيته الجامدة والأصولية.

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد