مَرْساةُ حُبِّي /بقلم: نواف مهنا الحلبي
ألا أَرْشِدْني رُبَّاني إلى مَرْساةِ ألحاني فَبابُ اللَّحْنِ مَوْصودٌ فَكيْفَ الحَلُّ قُبْطاني أَأَنْتَ سارِقُ النَّوْمَ أَمِ الْخَيَالُ يَرْقاني أَأَنْتَ مَنْبَعُ الوِدِّ أَمِ الْوِدادُ أَشْجاني وَهَلْ رَيْحانُكَ الحُبُّ أَمِ الرَّيْحانُ رَيْحاني ************ هَلِ الْعُشَّاقُ أَحْبابٌ أَمِ الأَحْبابُ أَخْداني لِروْحِ الشّقْيِ أَرْبابٌ خِفافُ الرُّوْحِ تَلْقاني ************ ربُوْعُ الْحُبِّ مَلْفايَ وَبَحْرُ الشِّعْرِ جُبْراني فَأَنْتِ الشِّعْرُ في شِعْري وَأَنْتِ دِفءُ أَحْزاني فَجَفْوٌ مِنْكِ أَجْفاني أَنارَ دَرْبَ أَجْفاني فَبِتُّ اللَّيْلَ أَطْوِيْهِ شَرِيْداً عَبْرَ أَحْزاني وَصَارَ اللَّيْلُ يُضْنيني بِأَشْواقٍ وآماني ************ عَلاكِ الرَّوْنَقُ البادي فَسِحْرُ البَدْرِ يَحْضاني وَشَمْعُ النُّوْرِ في هُدبي يُنِيْرُ دَرْبَ أَجْفاني عَبِيْرُ الشَّوْقِ أَحْظاني تَعالي بَيْنَ أَحْضاني أَيَا حُبِّيْ أَجِيْريني فَأَنْتِ خَمْرُ أَزْماني فَمِنْكِ الْعِطْرُ يُهْديني لِرَوْضِ حُبِّكِ الْغاني إلى مِيْناءِ عَيْنَيْكِ هَداني ثُمَّ أَرْسانيْ ...
ألا أَرْشِدْني رُبَّاني إلى مَرْساةِ ألحاني فَبابُ اللَّحْنِ مَوْصودٌ فَكيْفَ الحَلُّ قُبْطاني أَأَنْتَ سارِقُ النَّوْمَ أَمِ الْخَيَالُ يَرْقاني أَأَنْتَ مَنْبَعُ الوِدِّ أَمِ الْوِدادُ أَشْجاني وَهَلْ رَيْحانُكَ الحُبُّ أَمِ الرَّيْحانُ رَيْحاني ************ هَلِ الْعُشَّاقُ أَحْبابٌ أَمِ الأَحْبابُ أَخْداني لِروْحِ الشّقْيِ أَرْبابٌ خِفافُ الرُّوْحِ تَلْقاني ************ ربُوْعُ الْحُبِّ مَلْفايَ وَبَحْرُ الشِّعْرِ جُبْراني فَأَنْتِ الشِّعْرُ في شِعْري وَأَنْتِ دِفءُ أَحْزاني فَجَفْوٌ مِنْكِ أَجْفاني أَنارَ دَرْبَ أَجْفاني فَبِتُّ اللَّيْلَ أَطْوِيْهِ شَرِيْداً عَبْرَ أَحْزاني وَصَارَ اللَّيْلُ يُضْنيني بِأَشْواقٍ وآماني ************ عَلاكِ الرَّوْنَقُ البادي فَسِحْرُ البَدْرِ يَحْضاني وَشَمْعُ النُّوْرِ في هُدبي يُنِيْرُ دَرْبَ أَجْفاني عَبِيْرُ الشَّوْقِ أَحْظاني تَعالي بَيْنَ أَحْضاني أَيَا حُبِّيْ أَجِيْريني فَأَنْتِ خَمْرُ أَزْماني فَمِنْكِ الْعِطْرُ يُهْديني لِرَوْضِ حُبِّكِ الْغاني إلى مِيْناءِ عَيْنَيْكِ هَداني ثُمَّ أَرْسانيْ ...
موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجي إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان:alarab@alarab.net