مدرسة "حوار" للتعليم البديل بحيفا
بمبادرة النائب عن الحركة الاسلامية الشيخ عباس زكور عضو لجنة المعارف البرلمانية، والنائبة ناديا الحلو، بحثت لجنة المعارف في الكنيست يوم الثلاثاء مشكلة مدرسة "حوار" للتعليم البديل في حيفا، التي يتهددها خطر الإغلاق، وذلك بحضور النواب العرب: حنا سويد، جمال زحالقة، ومحمد بركة، وبمشاركة ممثلين عن المدرسة، وعن لجنة الآباء، وعن بلدية حيفا، وعن وزارة المعارف.
بمبادرة النائب عن الحركة الاسلامية الشيخ عباس زكور عضو لجنة المعارف البرلمانية، والنائبة ناديا الحلو، بحثت لجنة المعارف في الكنيست يوم الثلاثاء مشكلة مدرسة "حوار" للتعليم البديل في حيفا، التي يتهددها خطر الإغلاق، وذلك بحضور النواب العرب: حنا سويد، جمال زحالقة، ومحمد بركة، وبمشاركة ممثلين عن المدرسة، وعن لجنة الآباء، وعن بلدية حيفا، وعن وزارة المعارف.
وقررت اللجنة في ختام النقاش الذي استمر لساعتين، أن تقوم لجنة المعارف بعقد جلسة في أسرع وقت ممكن مع رئيس بلدية حيفا يونا ياهف، بحضور ممثلين عن مدرسة "حوار"، وذلك للتوصل معا لحل مرض لمشكلة المدرسة، يكون أفضل هذه الحلول بناء مبنى جديد للمدرسة، مع التأكيد على ضرورة الاسراع في هذه الخطوات، خاصة وأن العام الدراسي المقبل يقترب بسرعة.
افتتح الجلسة الراف ميخائيل ملكيئور رئيس لجنة المعارف، طالبا من النائب الشيخ عباس زكور، والنائبة ناديا الحلو، أن يشرحا عن مشكلة المدرسة، باعتبارهما المبادرين لعقد الجلسة.
واكد النائبان الشيخ زكور وناديا الحلو أن مدرسة "حوار" للتعليم البديل في حيفا تتعرض في هذه الايام لخطر الإغلاق. وقد أقيمت المدرسة عام 2004 على يد "الجمعية العربية للتعليم البديل"، وذلك بهدف إنشاء مدرسة تدرّس موضوع الديمقراطية للمواطنين العرب في المدينة. ويتعلم في المدرسة حوالي 100 طالب، من صفوف الروضات حتى الصفوف الثالثة، وهي إحدى ثلاث مدارس في كل الدولة التي تختص في التعليم البديل.
والمشكلة التي تعاني منها المدرسة، هي أنه عندما تأسست اتفقت إدارة المدرسة وإدارة بلدية حيفا على أن يكون المبنى الحالي للمدرسة الموجود في شارع "لوحمي هجيتئوت" في الحي الألماني، هو مبنىً مؤقتا، وأن يعمل الطرفان في المستقبل لتوفير مبنى لائق آخر، وهو ما لم تقم به بلدية حيفا التي تقترح في هذه الأيام على إدارة المدرسة مبنىً مهترئا قديما لا يمتلك مقومات الأمان ولا المساحات المطلوبة ولا يلائم احتياجات الطلاب، وهو مبنى مدرسة "النور" المهجور منذ عدة سنوات، الأمر الذي تعارضه إدارة المدرسة بشدة.
وتحدث النواب العرب خلال جلسة المعارف فأكدوا وقوفهم إلى جانب إدارة المدرسة والأهالي في رفضهم للمبنى المهترئ الذي تقترحه البلدية، كما أكدوا على ضرورة إيجاد حل سريع ومستعجل للمشكلة خاصة وأننا نقترب بسرعة من بداية العام الدراسي القادم.
من جهته أكد النائب الشيخ عباس زكور أن المواطنين العرب في المدن المختلطة يعانون من التمييز مرتين، مرة لكونهم جزءا من الوسط العربي في الدولة بشكل عام والذي يعاني التمييز من قبل مختلف المؤسسات، ومرة أخرى بسبب كونهم أقلية عربية داخل المدن المختلطة التي تعاني التمييز من قبل البلديات.
وأكد مندوبو إدارة المدرسة خلال الجلسة، أنهم حاولوا خلال الفترة الماضية تقديم عدة أماكن أخرى مقترحة لاحتضان المدرسة، أحدها في شارع "الحدائق"، لكن إدارة البلدية - بحسب ما تقوله إدارة المدرسة - كانت دائما ترفض كل العروض المقترحة. وأبدت إدارة المدرسة أيضا تخوفها من وجود "مؤامرة" للإطاحة بمديرة المدرسة واستبدالها بمدير جديد، وذلك عن طريق إصدار قرار بهذا الشأن خلال اجتماع لجنة المناقصات المختصة بتعيين مديري المدارس، الأمر الذي نفته مديرة قسم المعارف في بلدية حيفا، مضيفة أن البلدية عندما قررت نقل مبنى المدرسة إلى مبنى "النور" كانت بذلك تطبق ما اتفق عليه في السابق بين البلدية وإدارة المدرسة.
وكشف ممثلو البلدية عن وجود مخطط لترميم مبنى مدرسة "النور" المهجور على مرحلتين، بكلفة تصل إلى حوالي 6 مليون شيكل، علما وأن بناء مدرسة جديدة يكلف حوالي 8 مليون شيكل، وهو ما دعا الراف ميخائيل ملكيئور رئيس لجنة المعارف للتوجه لممثلي البلدية مقترحا بناء مدرسة جديدة، طالما أن الفارق بين ترميم المبنى المقترح، وبين بناء مبنى جديد، ليس فارقا كبيرا.