ألمونديال.. مرةً أُخرى!
٭لا أدّعي الخبرة الرياضية الكافية، والتي تؤهلني للتعليق على مجريات مونديال برلين. لكن بعض الأمور غير الرياضية في ذلك الإطار الرياضي تستحق التعقيب، إنما بروحٍ رياضيّة إن شاء الله:1- تسافَلَ التحكيم مع تونس وتساهَلَ مع غيرها، ألأمر الذي أعاد إلى الأذهان سفالات سابقة في مونديالات سابقة لعرقلة مسيرة بعض المنتخبات العربية، كالجزائري والمغربي.2- تسافلَ اللاعب الألماني(من أصل پولندي) الذي حيّا أنصاره بالتحية الهتلرية السافلة، ويروي لنا التاريخ سفالة هتلر وزبانيته ضد اللاعبين السود في مونديال برلين الثلاثيني من القرن الماضي.3- تسافل بعض المعلقين واللاعبين العنصريين على كاپتن المنتخب الفرنسي، الجزائري الأصل، زين الدين زيدان، ولذلك كان من حقنا أن نتمنى فوز الفريق الفرنسي نكاية بأولئك العنصريين، ولا أفوّت الفرصة، لتوجيه تحية قلبية دافئة إلى الجوهرة البرازيلية السوداء، پيليه الأسطوري، على موقفه النبيل بتهنئة الفريق الفرنسي وعلى رأسه زين الدين زيدان الذي وصفه پيليه باللاعب الفريد!نحن نريد للرياضة أن تكون سببا في التقريب بين الشعوب، واكتساح الحواجز العنصرية، والتعالي على الحزازات والمماحكات السياسية، ولا نريد لها أن تتحول إلى بزنس غايته تكديس الأرباح في حسابات بنوك الهيئات والشركات والأجهزة، ونتمنى رفع الاحتكار والتشفير عن المونديالات والأنشطة الرياضية الدولية في المستقبل فمن حق فقراء الأرض أن يتمتعوا بمواهب إبنائهم وألا تكون الألعاب الرياضية نوعاً من الرفاه المقصور على أصحاب الإمكانيات المادية.ونتمنى على المؤسسات الرياضية أن تحدد سقفا معقولاً لأسعار التذاكر وأن تمنع التزوير والاحتيال الذي فضحته وسائل الإعلام في مونديال برلين الأخير .هي مجرد ملاحظات وتمنيات.. وكل مونديال وأنتم بألف خير..
٭لا أدّعي الخبرة الرياضية الكافية، والتي تؤهلني للتعليق على مجريات مونديال برلين. لكن بعض الأمور غير الرياضية في ذلك الإطار الرياضي تستحق التعقيب، إنما بروحٍ رياضيّة إن شاء الله:1- تسافَلَ التحكيم مع تونس وتساهَلَ مع غيرها، ألأمر الذي أعاد إلى الأذهان سفالات سابقة في مونديالات سابقة لعرقلة مسيرة بعض المنتخبات العربية، كالجزائري والمغربي.2- تسافلَ اللاعب الألماني(من أصل پولندي) الذي حيّا أنصاره بالتحية الهتلرية السافلة، ويروي لنا التاريخ سفالة هتلر وزبانيته ضد اللاعبين السود في مونديال برلين الثلاثيني من القرن الماضي.3- تسافل بعض المعلقين واللاعبين العنصريين على كاپتن المنتخب الفرنسي، الجزائري الأصل، زين الدين زيدان، ولذلك كان من حقنا أن نتمنى فوز الفريق الفرنسي نكاية بأولئك العنصريين، ولا أفوّت الفرصة، لتوجيه تحية قلبية دافئة إلى الجوهرة البرازيلية السوداء، پيليه الأسطوري، على موقفه النبيل بتهنئة الفريق الفرنسي وعلى رأسه زين الدين زيدان الذي وصفه پيليه باللاعب الفريد!نحن نريد للرياضة أن تكون سببا في التقريب بين الشعوب، واكتساح الحواجز العنصرية، والتعالي على الحزازات والمماحكات السياسية، ولا نريد لها أن تتحول إلى بزنس غايته تكديس الأرباح في حسابات بنوك الهيئات والشركات والأجهزة، ونتمنى رفع الاحتكار والتشفير عن المونديالات والأنشطة الرياضية الدولية في المستقبل فمن حق فقراء الأرض أن يتمتعوا بمواهب إبنائهم وألا تكون الألعاب الرياضية نوعاً من الرفاه المقصور على أصحاب الإمكانيات المادية.ونتمنى على المؤسسات الرياضية أن تحدد سقفا معقولاً لأسعار التذاكر وأن تمنع التزوير والاحتيال الذي فضحته وسائل الإعلام في مونديال برلين الأخير .هي مجرد ملاحظات وتمنيات.. وكل مونديال وأنتم بألف خير..
لا للرقابة..
٭غضبت عليّ بعض المؤسسات الثقافية الرسمية في بعض الدول العربية، لاحتجاجي المتكرر والصريح والواضح على جميع أشكال الرقابة المفروضة على الأعمال الأدبية والإبداعية في شتى المجالات..
وتراجع بعض المسؤولين الغاضبين، وجّددوا التعامل معي في فعالياتهم الثقافية الموسمية، إلا أن البعض ما زالوا ساخطين متزمتين متمسكين بقناعات وظائفهم بأن الرقابة "ضرورية"، مرة لحماية أمن الدولة، ومرةً لحماية هيبة الدين والذات الإلهية.
ولقناعتي بأن هؤلاء ليسوا سوى دجّالين منتفعين ومنافقين، فها أنذا أحتج على ما يتعرض له الآن الشاعر والكاتب العربي، صديقنا وزميلنا، إبراهيم نصر الله من مضايقات الرقابة وملاحقات الرقباء ومقصّاتهم وخيزراناتهم .
لن يتحقق تحرير الوطن العربي والإنسان العربي دون تحقيق حرية الفكر والإبداع، وسيظل العقل العربي عاجزاً عن الفعل ما لم ننقذه من الشلل الذي أصابه منذ نهايات القرن الرابع عشر وبدايات القرن الخامس عشر الميلادي.
ولا بد من مواجهة أنظمة القمع والقهر والسلب والنهب والاسترقاق والاستبداد في حظائر سايكس- پيكو، بالشعار الحاد والحارّ والواضح والجارح والفاضح،لا للرقابة!!
ألكويت.. والديموقراطية!
٭كانت الكويت وما زالت من أكثر الدول العربية استعداداً لتقبل التعددية المحدودة والحوار المقنّن. محدودية وتقنين، إنما لا بأس فثمة شكل من أشكال الأنتخابات وهامش متاح من حرية الصحافة.
وتمنينا أن يُحدث التحوُّل التشريعي، بإعطاء المرأة حقها في الترشُّح وفي الأنتخابات، تحولاً في البنية السياسية، الاجتماعية، لكن أمنيتنا لم تتحقق هذه المرة.
فمن بين 942 مرشحاً، وبضمنهم 82 إمرأة ، ومع حقيقة كون النساء يُشكلن 75 بالمئة من ممارسي حق التصويت، لم تحصل أي إمرأة كويتية على مقعد من المقاعد الخمسين التي تشكل مجلس الشعب، أو مجلس النواب، أو مجلس الأمة، أو البرلمان، أو الندوة البرلمانية في الكويت.
رغم هذه النتيجة المؤسفة، فإن شيئاً ما قد تحرك في بركة المجتمع الكويتي الراكدة، هذا الشيء هو دخول المرأة معترك الحياة السياسية، ولا ريب في أن معادلة العمل السياسي البرلماني والشعبي، في ذلك القطر العربي، ستتغير مستقبلاً إلى الأفضل ، عاجلاٍ أم آجلاً ، ولا بأس!
لأجل نزار..
٭إنتاج الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية التي تتناول تاريخ المبدعين المتميزين ونتاجهم، هو مظهر حضاري بكل معنى الكلمة، ويبرز مسلسل نزار قباني في هذا المناخ. ولا أريد هنا الدخول في تفاصيل الرؤيا التي عرضها المخرج، أو الخلافات الإنتاجية الهامشية مع أفراد أسرة صديقنا وشاعرنا الراحل. لكن مسألة هامة أزعجتني في ذلك المسلسل وآمل أن يكون لدى المخرج والمنتج مجال كافٍ لإلغاء سبب الإزعاج..
لقد أتيح لي أن أسمع نزار قباني أكثر من مرة وفي أكثر من قراءَة شعرية مشتركة، وأعلم أن الرجل يتقن القراءَة إتقاناً ملحوظاً ولا يقع في أخطاء الصرف والنحو والخلل العروضي الذي لاحظناه على ألسنة الممثلين في المسلسل.
لو توفّر مدقق لغوي ومراقب عروضي للمسلسل لما وقع في ما وقع فيه من زلاّت لا تليق بالشاعر الكبير ولا بالمسلسل المشغول باقتدار ، بشكل عام.
هل من مجالً للتصحيح؟ أرجو ذلك. لأجل الجمهور ولأجل المسلسل ولأجل نزار قباني قبل كل شيء..
ولِمَ لا؟
٭أرجو أن تكون قضية الجندي الإسرائيلي المأسور في غزة قد انتهت قبل صدور هذا المقال ... ومهما يكن من أمر فعلى حكومة إسرائيل أن تتصرف بعقلانية وبمسؤولية وأن تتنازل عن عنجهيتها العسكرية، إذا كانت راغبة "حقا" في إنهاء المشكلة دون مزيد من سفك الدماء والدمار.
ببساطة وبوضوح فإن هذه الحكومة تحتجز أكثر من عشرة آلاف أسير عربي تم احتجازهم بالبلطجة العسكرية وبالاختطاف عبر الاجتياحات الكثيرة، ومن واجب هذه الحكومة أن تلتزم بالشرعية الدولية التي تتيح تبادل الأسرى بالتفاوض المباشر أو من خلال طرف ثالث يعنيه أمر العملية السياسية والحرب والسلام في بلادنا وفي منطقتنا.
لقد جرى تبادل الأسرى سابقاً، ويمكن أن يتم الآن..
تفضّلوا.. كديما.. ولم لا؟!