محمود قبل يدي وجبهتي وودعني
* حورية درويش: "الله يرضى عليه رضى ربي ورضى قلبي"، "محمود أحب الخبز والقهوة من يدي" * حورية درويش: "لم أوافق على إجراء العملية غير اني راضية بحكم الله ولا إعتراض عليه" أجرى مراسل موقع "العرب" وصحيفة "كل العرب" لقاءً مؤثراً مع الحاجة حورية درويش والدة شاعر المقاومة الراحل محمود درويش في يوم وفاته، وبدت الحاجة حورية برباطة جأش، وكانت تذكر الشهادتين بإستمرار، وبالرغم من عمرها الذي تجاوز التسعين بسنتين غير إنها ما زالت تتذكر كل ما حدث لها منذ يوم تهجير العائلة من البروة، حتى الأمس القريب حيث إستيقظت من النوم في ساعة مبكرة من الفجر، عندما أيقظها الشاعر الابن الحنون محمود ليقبل يدها وجبهتها مودعها الوداع الاخير، ليسافر لرام الله، ومن ثم الاردن ومن ثم إلى امريكا، حيث سيجري العملية الجراحية، ولم تنكر أنها لم تكن موافقة على إجراء العملية غير أنها راضية بحكم الله ولا إعتراض عليه، كما أكدت كل مرة تذكرت ما حدث.
* حورية درويش: "الله يرضى عليه رضى ربي ورضى قلبي"، "محمود أحب الخبز والقهوة من يدي" * حورية درويش: "لم أوافق على إجراء العملية غير اني راضية بحكم الله ولا إعتراض عليه" أجرى مراسل موقع "العرب" وصحيفة "كل العرب" لقاءً مؤثراً مع الحاجة حورية درويش والدة شاعر المقاومة الراحل محمود درويش في يوم وفاته، وبدت الحاجة حورية برباطة جأش، وكانت تذكر الشهادتين بإستمرار، وبالرغم من عمرها الذي تجاوز التسعين بسنتين غير إنها ما زالت تتذكر كل ما حدث لها منذ يوم تهجير العائلة من البروة، حتى الأمس القريب حيث إستيقظت من النوم في ساعة مبكرة من الفجر، عندما أيقظها الشاعر الابن الحنون محمود ليقبل يدها وجبهتها مودعها الوداع الاخير، ليسافر لرام الله، ومن ثم الاردن ومن ثم إلى امريكا، حيث سيجري العملية الجراحية، ولم تنكر أنها لم تكن موافقة على إجراء العملية غير أنها راضية بحكم الله ولا إعتراض عليه، كما أكدت كل مرة تذكرت ما حدث.
وما إن بدأت بتوديعه بأبيات من الشعر العربي وباللهجة العامية حتى إنهار كل من حولها من النسوة المعزيات بالبكاء، غير انها ما زالت صابرة وصامدة، بالرغم من أن الذاكرة تخونها أحياناً وتقول كنت قبل قليل أتذكر غير أنني الآن أنسى، وسرعان ما تقوم ابنتها شقيقة الراحل محمود بتذكيرها بالابيات حتى تتذكرهم وتستمر بقراءتهم.