محمود عبد السلام ياسين: يوميات رصاصة
كثيرًا ما تحتل قضايا العنف والقتل حيزًا كبيرًا في وسائل الإعلام، التي تتحدث فيها عن جرائم القتل التي أصبحت في أيامنا هذه جزءًا لا يتجزء من السلوكيات في الحياة اليوميه،لمجتمعنا العربي في البلاد،و تظهر في غالبية جوانب الحياة:في العمل،في المدرسه،في العائله،وفي الأماكن العامه وغيرها. يكاد لا يمر يوم لا نسمع أو نقرأ فيه عن عملية تصفيه أو جريمة قتل في مدينه أو قرية عربية ما من مدننا وقرانا العربية، إذ باتت قضية العنف تشكل هاجسًا حقيقيًا في مجتمعنا العربي، فلم تعد الجريمة مقتصره على عصابات الإجرام فقط، بل تحولت إلى ظاهرة خطيرة تجتاح مجتمعنا حتى أصبح مجتمعًا متوحشًا لا يعرف الرحمة!
كثيرًا ما تحتل قضايا العنف والقتل حيزًا كبيرًا في وسائل الإعلام، التي تتحدث فيها عن جرائم القتل التي أصبحت في أيامنا هذه جزءًا لا يتجزء من السلوكيات في الحياة اليوميه،لمجتمعنا العربي في البلاد،و تظهر في غالبية جوانب الحياة:في العمل،في المدرسه،في العائله،وفي الأماكن العامه وغيرها. يكاد لا يمر يوم لا نسمع أو نقرأ فيه عن عملية تصفيه أو جريمة قتل في مدينه أو قرية عربية ما من مدننا وقرانا العربية، إذ باتت قضية العنف تشكل هاجسًا حقيقيًا في مجتمعنا العربي، فلم تعد الجريمة مقتصره على عصابات الإجرام فقط، بل تحولت إلى ظاهرة خطيرة تجتاح مجتمعنا حتى أصبح مجتمعًا متوحشًا لا يعرف الرحمة!
الضرر الجسماني والنفسي
ناهيك عما تخلفه هذه الظاهرة من أضرار متعددة، كالضرر الجسماني والنفسي، وأضرار في الممتلكات، وخسائر في الأرواح...! وأصبحت الرصاصه تكتب يومياتها بدماء شبابنا،الذين أصبح لا يهمهم اليوم سوى اقتناء السلاح غير المرخص والعبث به من دون الإكتراث لأحد، حتى وصل بهم الأمر أن يتفاخروا باقتنائهم السراح، والعبث به أمام أعين الناس في الأعراس وغيرها من المناسبات التي أصبحت مسرحًا استعراضيًا لإطلاق النار العشوائي.
نقف ضد العنف
ومن البديهي القول: إننا معًا نقف ضد العنف، ونستنكر أية ممارسه عنفيه، بصرف النظر عن موجباتها. فالعنف مرفوض مهما كانت دوافعه، فالعنف آفه لا سبيل لتسويغها وينبغي محاربتها في شتى الوسائل الممكنه لإنهائها من جذورها.
مشروع اجتماعي متكامل
ولكن السؤال:هل الاستنكار وحده كافٍ لإنهاء هذه الآفه؟إننا نعرف أن الاستنكار وحده لا ينهي هذه الآفه، والمطلوب هو فهم هذه الظاهرة فهمًا دقيقًا وعميقًا وصولًا لبلورة إستراتيجيه ومشروع اجتماعي متكامل،يستهدف إنهاء هذه الظاهره،للحفاظ على أولادنا وشبانبا الذين هم عماد هذا المجتمع ونوره.
موقع العرب يفسح المجال امام الكتاب لطرح أفكارهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع مساحة حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية رأي حر.
لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وصورة شخصية بحجم كبير وجودة عالية وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.co.il