محاولة اغتيال عناصر من فتح في غزة
ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن عنصرين من أعضاء كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح، أصيبا بجروح جراء إطلاق النار عليهما مساء أمس الأحد من قبل مجهولين بمنطقة خان يونس جنوب قطاع غزة.وأوضحت مصادر طبية بمستشفى الشفاء في غزة أن أحد الفلسطينيين ويدعى محمد أبو طعيمة، توفي سريريا بعد أن تعرض لإصابة بالغة في الرأس.واتهمت مصادر مقربة من حركة فتح القوة التنفيذية التي شكلتها حكومة هنية بإطلاق النار على محمود أبو صلاح ومحمد أبو طعيمة. لكن القوة التنفيذية قالت ان العنصرين حاولا خطف أحد أفرادها مما دعاها إلى إطلاق النار على سيارتهما.وشهدت منطقة خان يونس الشرقية حالة من الاحتقان والتوتر منذ أيام عدة وذلك على أثر الاشتباكات الدامية التي وقعت مؤخرا في بلدة عبسان وأسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، اثنان منهم أعضاء في حركة فتح، والثالث عضو في حماس.
ذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن عنصرين من أعضاء كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكرية لحركة فتح، أصيبا بجروح جراء إطلاق النار عليهما مساء أمس الأحد من قبل مجهولين بمنطقة خان يونس جنوب قطاع غزة.وأوضحت مصادر طبية بمستشفى الشفاء في غزة أن أحد الفلسطينيين ويدعى محمد أبو طعيمة، توفي سريريا بعد أن تعرض لإصابة بالغة في الرأس.واتهمت مصادر مقربة من حركة فتح القوة التنفيذية التي شكلتها حكومة هنية بإطلاق النار على محمود أبو صلاح ومحمد أبو طعيمة. لكن القوة التنفيذية قالت ان العنصرين حاولا خطف أحد أفرادها مما دعاها إلى إطلاق النار على سيارتهما.وشهدت منطقة خان يونس الشرقية حالة من الاحتقان والتوتر منذ أيام عدة وذلك على أثر الاشتباكات الدامية التي وقعت مؤخرا في بلدة عبسان وأسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين، اثنان منهم أعضاء في حركة فتح، والثالث عضو في حماس.

من ناحية ثانية شيع آلاف في مدينة غزة أربعة شهداء فلسطينيين بينهم محمد الدحدوح أحد قادة سرايا القدس، سقطوا بقصف صاروخي استهدف السبت سيارة كان يستقلها الدحدوح.
وفي مخيم بلاطة القريب من نابلس استشهدت عايشة فارس أبو مسلم (48 عاما) برصاص قوات الاحتلال أثناء اقتحامها للمنطقة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أمس سقوط صاروخ على مدرسة خالية في سديروت وصاروخين على حقل وطريق، مما أدى إلى إصابة إسرائيليتين "بصدمة" نقلتا على إثرها إلى المستشفى.
أولمرت يطعن في عباس
سياسيا اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن الرئيس محمود عباس لا يملك سلطة الحديث باسم شعبه. وأضاف بان عباس "ليست له سلطات ولا يستطيع أن يفعل شيئا، وأنه لا يستطيع حتى وقف الحد الأدنى من الأنشطة الإرهابية بين الفلسطينيين".
وتساءل أولمرت عن "كيف للرئيس عباس تمثيل حكومته في المفاوضات الأكثر حساسية وتعقيدا وحسما والتي يوجد كثير من الانقسامات حولها داخل المجتمع الفلسطيني".
جاء ذلك بعد ساعات من اجتماع عباس مع نائب أولمرت شمعون بيريز ووزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني على هامش مؤتمر دافوس في شرم الشيخ.
وكان نبيل أبو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أكد أن عباس جدد خلال اللقاء دعوته إلى الدخول في مفاوضات الوضع النهائي فورا مع الحكومة الإسرائيلية، معتبرا أن وجود حماس في الحكومة لن يشكل عائقا أمامها.
في غضون ذلك أعلن عباس أن حوارا فلسطينيا سيبدأ الخميس المقبل تحت رعايته من أجل وقف المواجهات بين حركتي فتح وحماس. ولم يحدد الرئيس الفلسطيني الأطراف المشاركة في هذا الحوار ولا مكان انعقاده.