29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 عربية وعالمية

مشروع بناء مستشفى في الجولان

بعد طول انتظار أعلن اليوم السيد كارلوس باتيوس نائب مدير الصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة البدء في مشروع بناء مستشفى في الجولان السوري المحتل.

ح ح حسام حرب عربية وعالمية نُشر: 18/05/2006 الساعة 16:14
حجم الخط
مشروع بناء مستشفى في الجولان
مشروع بناء مستشفى في الجولان · تصوير: كل العرب

بعد طول انتظار أعلن اليوم السيد كارلوس باتيوس نائب مدير الصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة البدء في مشروع بناء مستشفى في الجولان السوري المحتل.


السيد كارلوس باتيوس نائب مدير الصليب الأحمر في إسرائيل والأراضي المحتلة

ففي الساعة الثانية عشرة من ظهر الثلاثاء التقى السيد باتيوس لجان الوقف في قرى الجولان السوري المحتل في مركز الشام مستعرضا آخر التطورات بخصوص المستشفى الذي طال انتظاره. تلاه اجتماع مع الكوادر الطبية في الجولان، وجميعهم من أبناء القرى السورية المحتلة لبحث آلية العمل بعد إتمام المشروع، الذي سيقام بمدخل قرية مجدل شمس المحتلة، مكان المستوصف القديم الذي تبرع به السيد يوسف الصفدي في ستينات القرن الماضي - إضافة إلى مساحة من المدرسة القديمة. وقد فُضّ الاجتماع على أن يُعاد اللقاء بعد أسبوع لسماع مقترحات الأطباء في آلية تشغيل المركز الطبي وكيفية إدارته بالكوادر المحلية.  وتقدر مساحة المبنى بـ 1500 متر وهو مكون من طابق واحد وبه حوالي 70 غرفه بين إدارة وخدمات ومرضى، إضافة إلى ثمانية أسرة للرجال وثمانية للنساء وغرفة طوارئ, مع إمكانية التوسع مستقبلا بشكل أفقي وعامودي عند الحاجة، حيث سيباشر العمل خلال شهر من يوم الإعلان، وينتهي في آذار العام القادم وستقوم لجنة الصليب الأحمر بدفع التكاليف الكاملة للمشروع.
في الاجتماع المذكور سألنا المسئول في الصليب الأحمر عن الظروف التي سمحت لإسرائيل بالموافقة على بناء المستشفى؟ أجاب السيد باتيوس: لقد عملنا مسح صحي للمنطقة عام 2002 بعد طلب تقدم به السكان لكن السلطات الاسرائيليه رفضت الموضوع في حينها ولكن بعد إدخال نجمه داوود في ديسمبر عام 2005 إلى الشارة الدولية استطعنا الحصول من الجهات الاسرائيليه على الموافقة على أقامه المشروع". وبالنسبة للأطباء الذين سيعملون في المركز الطبي فسيكونون أطباء محليين من الجولان.
كما وسألناه عن المستفيدين من خدمات المركز؟ هل سيستفيد منه المستوطنون أيضاً؟ وهل كان لإسرائيل طلب من هذا القبيل؟ أجاب المسئول: "يمكن للجميع الاستفادة منه، فهذا مبدأ الصليب الأحمر الدولي، وهو عدم التفريق بين بني البشر لأي سبب كان، ولكن المشروع يبنى من أجل قرى مجدل شمس، ومسعدة، وبقعاثا، وعين قنية، والغجر. لا أعتقد أن الأطباء الذين سيعملون في المركز سيرفضون تقديم الخدمة الطبية لأي شخص يأتيهم، فهذا يتناقض مع مبادئهم أيضاً. ولم يكن لإسرائيل أي طلب كهذا".
أما بالنسبة للمشاركة السورية في بناء هذا المركز الطبي فقد نفى مسئول منظمة الصليب الأحمر أن تكون هناك أية مشاركة سورية في هذا المشروع, وأكد أن التمويل والتحرك هو فقط من الصليب الأحمر الدولي. وفي رد على سؤال أين كانت منظمة الصليب الأحمر طوال الأربعين عاما من الاحتلال الإسرائيلي للجولان؟ فأجاب أن  الصليب الأحمرلم يتلقى أي طلب بهذا الخصوص من السكان, وفقط عندما تلقى طلبا بضرورة بناء مركز طبي قامت المنظمة بعمل بمسح طبي في الجولان وتبين انه من الملائم تشييد مركزا طبيا للتخفيف عن السكان اعباء السفر. والمحير في الأمر أن مندوب الصليب الأحمر أعلن وبشكل صارم أن تمويل المشروع هو من قبل منظمة الصليب الأحمر, بينما يعلن د. عبد الرحمن العطار - مدير الهلال الأحمر السوري أن هذا المشروع هو نتاج تنسيق بين منظمة الصليب الأحمر الدولية ومنظمة الهلال الأحمر السوري, بينما في تصريحات سابقة للسيد مدحت الصالح الأسير السابق ورئيس مكتب شؤون الجولان في دمشق يقول فيها أن سوريا تنوي بناء مشفى في الجولان المحتل بمساعدة الصليب الأحمر الدولي.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد