29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

محاميد 66 عاما يحصل على لقب اول

*  شعاره كان "الجد والاجتهاد والصبر طريق النجاح"

م م من-محمد محسن وتد -مراسل موقع العرب وصحيفة كل العرب كل العرب نُشر: 06/08/2009 الساعة 16:46
حجم الخط
محاميد 66 عاما يحصل على لقب اول
محاميد 66 عاما يحصل على لقب اول · تصوير: كل العرب

*  شعاره كان "الجد والاجتهاد والصبر طريق النجاح"

* الحاج توفيق جمع إلى جانب نجاحه العلمي، نجاحا في مجال العمل، ويملك وأولاده شركة للمقاولات

* "الاستقرار الاقتصادي كان عاملا محفزا لتحقيق حلمي بالدراسة، بحيث تفرغت للعلم إلى جانب متابعتي لسير الأعمال التي يديرها الأبناء"


احتفلت كلية الدعوة والعلوم الإسلامية في أم الفحم، هذا الاسبوع، بتخرج فوج جديد من طلابها وطالباتها، بحضور رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان ومديرها الأستاذ محمد عارف وتد وعميدها الدكتور موسى البسيط، ولفيف من المحاضرين وذوي الخريجين.
وقد استهل الاحتفال، الذي تولى عرافته الطالب إسلام أمين مرعي، بما تيسر من آيات القرآن الكريم تلاها الشاب أمير احمد عبد الرؤوف. ثم ألقى كل من الأستاذ وتد والدكتور البسيط كلمتين تكريميتين للخريجين والخريجات، تضمنتا مباركتهما الحارة للخريجين بمناسبة إكمال مشوارهم التعليمي ضمن كوكبة الدعاة الذين تخرجوا في الكلية منذ تأسيسها قبل 20 عاما.



كلمة الخريجين ألقاها الحاج توفيق محمد عبد الفتاح محاميد، ابن السادسة والستين عاما، الذي لفت أنظار الحضور إعجابا وتقديرا، بالتحاقه بالكلية منذ نحو ثلاثة اعوام ونصف واحتفاله مع اهله وأبنائه وأحفاده، وزملائه الخريجين والخريجات الشباب، بنجاحه في إنهاء دراسته الأكاديمية وحصوله على اللقب الجامعي الأول (البكالوريوس) في العلوم الشرعية، رغم الصعوبات والعقبات المختلفة التي واجهته بحكم جيله وعمله كصاحب شركة مقاولات للبناء والتعمير.

الحاج توفيق محمد عبد الفتاح الترك من مدينة أم الفحم، عمره 66عاما، كان هذا الأسبوع نجم حفل تخريج كوكبة من طلاب الكلية، منهيا اللقب الأول في الدعوة والعلوم الإسلامية، وضاربا الأمثال في القدرة على النجاح التفوق، إذا توفرت العزيمة والإرادة. يقول الحاج توفيق:" بدأت قبل 3 سنوات ونصف مشوار تعليمي في الكلية، وعزمت متوكلا على الله في طلب العلم بعد هذا الجيل، ورغم المصاعب الكثيرة بحكم فارق الجيل بيني وبين باقي  الزملاء وهم في جيل الأبناء والأحفاد، وفقت والحمد لله لإكمال كافة متطلبات اللقب الأول وتسميع 6 أجزاء من القرآن وهي ضمن المتطلبات". وعن انتظامه بالدوام الدراسي والمعوقات قال:" لا شك أن البداية كانت صعبة للغاية، ولكن الاجتهاد والمواظبة على مواكبة المحاضرين وتلخيص ملاحظاتهم أسهمت في تسهيل المهمة، ونجحت بفضل الله من إنهاء اللقب في أقل من 4 سنوات بسبب تكثيف المساقات التي كانت ضمن المطلوب ومداومتي طيلة أيام الدراسة على الكلية دون انقطاع، وكانت تحدث هنا وهناك بعض الأمور الطريفة، كأن يعتقد بعض الطلاب أنني محاضر جديد، أو الحديث مع الأستاذ خلال المحاضرة بطريقة طريفة بسبب تقارب الأجيال، وكوني أكبر سنا من جميع الأساتذة في الكلية".

الحاج توفيق جمع إلى جانب نجاحه العلمي، نجاحا في مجال العمل، ويملك وأولاده شركة للمقاولات تعتبر من أكبر الشركات في الوسط العربي يقول:" لا شك أن الاستقرار الاقتصادي كان عاملا محفزا لتحقيق حلمي بالدراسة، بحيث تفرغت للعلم إلى جانب متابعتي لسير الأعمال التي يديرها الأبناء".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد