تواجد للشرطة في مدخل دار الحنون
- مصطفى ابو هلال رئيس اللجنة الشعبية دار الحنون :
- مصطفى ابو هلال رئيس اللجنة الشعبية دار الحنون :
* وزير الداخلية السابق مئير شطريت قام قبل قرابة السنة بزيارة القرية بالخفاء واطلع على موقعها الجميل والخلاب وطلب من السكان اخلاء منازلهم
*ان هذه التطورات تعتبر حلقة من مسلسل متجدد من قبل السلطات لتهجيرنا من خلال هدم بيوتنا وتخويفنا بساسية الهدم..
* اننا نقول لهم ولكل الساسة الاسرائيليين انه لا توجد قوة في الدنيا تستطيع اخراجنا من ارضنا ومنازلنا..
اعرب سكان قرية دار الحنون غير المعترف بها - والواقعة على خط شارع وادي عارة 65- عن استنكارهم واستيائهم الشديد على اثر الدعوات التي تلقوها من قبل لجنة التنظيم والبناء في لواء حيفا وذلك للتحقيق معهم , كما واعربوا عن امتعاظهم لتواجد الشرطة المستمر في مدخل القرية معتبرين هذا التطور خطوة جديدة من سياسة تعسفية والتمييز والاضطهاد الذي يعانون منه منذ قيام الدولة التي ما زالتترفض الاعتراف بحقهم الشرعي والقانوني على ارضهم وبيتهم.

مصطفى ابو هلال
هذا وقد سلم موظفو لجنة التنظيم اللوائية صباح اليوم دعوات لعدد من الاهالي في قرية دار الحنون القريبة من قرية عارة وذلك للحضور للتحقيق في مكاتب اللجنة حتى تاريخ اقصاه 20.9.09.
وفي حديث مع مصطفى ابو هلال رئيس اللجنة الشعبية واحد السكان في القرية قال: قوات معززة من الشرطة وموظفي لجنة التنظيم وصلوا صباح هذا اليوم الى القرية وقاموا باغلاق المدخل المؤدي اليها والقريب من قرية برطعة بمحاذاة شارع 65 ( شارع وادي عارة) وقام موظفو اللجنة برفقة رجال الشرطة بتسليم الاهالي دعوات للحضور للجنة التنظيم للتحقيق.
واشار مصطفى ابو هلال ان الخلفية على ما يبدو مرتبطة بالبناء والتخطيط في القرية علما ان جرافات الداخلية جرفت وهدمت الشارع المؤدي للقرية قبل قرابة السنة بادعاء عدم الترخيص، كما وان اللجنة هدمت عددا من المباني في السابق للسبب ذاته. رغم هذا صادقت الوزارة في الفترة الاخيرة على اقامة بلدة لليهود بالقرب من القرية حيث بدأ العمل بانشاء وبناء بلدة متسبي ايلان التي لا تبعد سوى امتار قليلة عن القرية.

أضاف مصطفى ابو هلال :"ان الجهات الحكومية والوزارات تتجاهل القرية وسكانها بالرغم من تواجدهم على ارضهم منذ عشرات السنوات, ووزير الداخلية السابق مئير شطريت قام قبل قرابة السنة بزيارة القرية بالخفاء واطلع على موقعها الجميل والخلاب وطلب من السكان اخلاء منازلهم مقابل الحصول على تعويض مالي، الا ان الطلب قوبل بالرفض العنيف من قبل الاهالي الذين اكدوا انهم ما زالوا يتمسكون في ارض الاباء والاجداد ".
واختتم مصطفى ابو هلال حديثه :" ان هذه التطورات تعتبر حلقة من مسلسل متجدد من قبل السلطات لتهجيرنا، من خلال هدم بيوتنا وتخويفنا الا اننا نقول لهم ولكل الساسة الاسرائيليين انه لا توجد قوة في الدنيا تستطيع اخراجنا من ارضنا ومنازلنا ونؤكد ان الاهالي سوف يستمرون في النضال الشعبي والجماهيري حتى نيل كافة حقوقهم بالصورة القانونية".





