مجلس طائفة الروم في الناصرة: الإنتخابات ستجري في موعدها الدستوري
أقرت الهيئة التمثيلية لمجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، في اجتماعها المنعقد مساء أمس الجمعة، اجراء انتخابات الهيئة التمثيلية في موعدها الدستوري، أي بعد انقضاء اربع سنوات على الانتخابات الماضية، حسب ما يقتضيه الدستور، وستجري الانتخابات يومي 21 و22 تشرين الاول من العام الجاري 2011، في حين أقرت الهيئة التمثيلية، أضخم ميزانية متوقعة للمجلس للعام الجاري بقيمة 11 مليون شيكل، وهي أضخم ميزانية في تاريخ المجلس. وانتخبت الهيئة التمثيلية لجنة انتخابات مكونة من سبعة أعضاء ولجنة استئناف مكونة من ثلاثة اعضاء، للشروع في التحضيرات اللازمة لهذه الانتخابات التي تجري في موعدها الدستوري لأول مرّة منذ العام 1996.
أقرت الهيئة التمثيلية لمجلس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، في اجتماعها المنعقد مساء أمس الجمعة، اجراء انتخابات الهيئة التمثيلية في موعدها الدستوري، أي بعد انقضاء اربع سنوات على الانتخابات الماضية، حسب ما يقتضيه الدستور، وستجري الانتخابات يومي 21 و22 تشرين الاول من العام الجاري 2011، في حين أقرت الهيئة التمثيلية، أضخم ميزانية متوقعة للمجلس للعام الجاري بقيمة 11 مليون شيكل، وهي أضخم ميزانية في تاريخ المجلس. وانتخبت الهيئة التمثيلية لجنة انتخابات مكونة من سبعة أعضاء ولجنة استئناف مكونة من ثلاثة اعضاء، للشروع في التحضيرات اللازمة لهذه الانتخابات التي تجري في موعدها الدستوري لأول مرّة منذ العام 1996.

د. عزمي حكيم رئيس الهيئة التمثيلية للطائفة الأرثوذكسية
لن نتلاعب بحق الناس
وقال د. عزمي حكيم، رئيس الهيئة التمثيلية للطائفة الأرثوذكسية، بعد الجلسة، إننا نتوجه إلى هذه الانتخابات وفي موعدها الدستوري والرسمي، وهي مرّة كل أربع سنوات، فهذا الحق الديمقراطي والشرعي لأبناء الطائفة، الذين سلمونا أمانة إدارة المجلس قبل أربع سنوات، وواجبنا الدستور والأخلاقي أن نحترم هذا الحق ونطبقه.
وتابع د. حكيم قائلا، إن الدستور يمنح الهيئة التمثيلية حق التمديد لعام في حالات الطوارئ، إلا أنه من المؤسف جدا أنه في الدورتين السابقتين جرى تمديد الانتخابات مرّة لعام إضافي، ومرّة أخرى لعامين إضافيين، رغم أن التفسير المنطقي لمسألة التمديد هو أنه يتم في حالات الطوارئ، التي تمنعك في إجراء انتخابات سليمة، ونحن لا يمكننا أن نتلاعب بهذا الحق الأخلاقي والديمقراطي للجمهور الواسع.
ثقة عالية وجاهزية غير مسبوقة
وقال د. حكيم، إننا نتوجه إلى هذه الانتخابات بثقة عالية وجاهزية غير مسبوقة، فخلال العامين الماضيين بادرنا إلى احصاء واسع لأبناء الطائفة في الناصرة ونتسيرت عيليت، طامحين للوصول إلى أفضل سجل انتخابي واقعي، وقد قمنا بهذه المهمة على أسس علمية ونحن في هذه المرحلة نعمل على انجاز النسخة الأولية لسجل الناخبين وسنعرضه على الجمهور لاستقبال الاعتراضات واستبيان الأخطاء في حال وجودها، كي لا نحرم أحدا من حقه الديمقراطي.
أضخم ميزانية في تاريخ مجلس الطائفة
هذا وكانت الهيئة التمثيلية قد عقدت مساء الجمعة جلستين منفصلتين كليا بموجب الدستور، كانت الجلسة الأولى قد أقرت هذا وفي جلسة سابقة للهيئة في نفس اليوم (لأسباب دستورية) فقد بحثت الهيئة التمثيلية وأقرت الميزانية الحقيقية المدققة من قبل مراقب الحسابات الخارجي للعام الماضي 2010، بقيمة 5,7 مليون شيكل وفائض قدره 440 الف شيكل صرفت بمعظمها لصالح ابناء الطائفة والمدينة عامة، في كل مؤسسات المجلس في الكنيسة ومركز الاحداث وسرية الكشافة ودارة الثقافة والفنون والحضانة وتطوير الاملاك ونوادي المسنين والنساء والعائلة اضافة الى المنح الدراسية للطلاب الجامعيين وغيرها. كما اقرت الهيئة التمثيلية الميزانية التقديرية للعام الجاري 2011، وهي الأكبر في تاريخ مجلس الطائفة في الناصرة بقيمة 10,9 مليون شيكل، القسم الاكبر منها بقيمة 2.58 مليون شيكل هي ميزانية التطوير لبناء القاعة الرياضية وبناء جوارير في المدفن الجديد.
تنمية الأجيال الناشئة
وسوف يمول المجلس هذه المشاريع من دخل المجلس من الاملاك إذ يبلغ دخل المجلس من الايجارات 2,1 مليون شيكل ودخل تبرعات الكنيسة حوالي مليون شيكل والباقي من الاشتراكات والتبرعات، فقد تبرع الإخوة وليد وعناية غريب بمبلغ 550 الف شيكل من اجل بناء القاعة الرياضية، وسيطلق المجلس اسم ابنهما المرحوم رامي، على القاعة تخليدا لذكراه.
اما الميزانية المخصصة لمركز الاحداث التي تقارب 1,4 مليون شيكل فستصرف لصالح الاحداث والشبيبة حسب رؤية مجلس الطائفة، التي ترتكز على رصد أكبر ما يمكن من موارد على تنمية الأجيال الناشئة من جميع ابناء المدينة وحتى خارجها، ومن كل أطياف النسيج الاجتماعي كما هو حال الواقع في الهيئات الشعبية التابعة لمجلس الطائفة، من خلال مركز الأحداث وسرية الكشافة وتنمية المواهب في دارة الثقافة، اضافة إلى النشاطات الأخرى.