لماذا تغيير أسماء البلدات العربية ؟
طالب النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور، وزير المواصلات والأمان على الطرق شاؤول موفاز، بتغيير جميع الأخطاء الواردة باللغة العربية في كتابة لافتات المرور في الشوارع ومفارق الطرق المختلفة، خاصة وأن قسما كبيرا من هذه الأخطاء مكرر بشكل مثير للانتباه، خاصة فيما يتعلق بتغيير أسماء بعض البلدات العربية، الأمر الذي يدعو للتساءل عن سبب تكرار هذه الأخطاء.وجاء في استجواب النائب زكور أن هناك أخطاء مكررة وكثيرة في الكتابة العربية للافتات المنصوبة على الشوارع وعلى مفارق الطرق، خاصة الأخطاء الفادحة التي يتم بسببها تغيير اسم البلدة باللغة العربية، الأمر الذي يمس بتاريخ هذه البلدات وبمشاعر أهلها، مثل: كتابة (عكو) باللغة العربية بدلا من (عكا)، (تسفات) بدلا من (صفد)، (يافو) بدلا من (يافا)، (كفار مندا) بدلا من (كفرمندا).. كما أن هناك أخطاء أخرى طباعية متكررة بشكل بارز مثل: (منعطف ضطر) بدلا من (منعطف خطر).وطالب النائب زكور في استجوابه تحديد موعد لتغيير جميع هذه اللافتات في الشوارع ومفارق الطرق، وتساءل: هل هناك موظفون عرب مشرفون على كتابة اللافتات على الشوارع باللغة العربية، وإذا كان الجواب بالنفي، فلماذا لا يعيّن موظفون عرب في هذه المهمة.
طالب النائب عن الحركة الإسلامية الشيخ عباس زكور، وزير المواصلات والأمان على الطرق شاؤول موفاز، بتغيير جميع الأخطاء الواردة باللغة العربية في كتابة لافتات المرور في الشوارع ومفارق الطرق المختلفة، خاصة وأن قسما كبيرا من هذه الأخطاء مكرر بشكل مثير للانتباه، خاصة فيما يتعلق بتغيير أسماء بعض البلدات العربية، الأمر الذي يدعو للتساءل عن سبب تكرار هذه الأخطاء.وجاء في استجواب النائب زكور أن هناك أخطاء مكررة وكثيرة في الكتابة العربية للافتات المنصوبة على الشوارع وعلى مفارق الطرق، خاصة الأخطاء الفادحة التي يتم بسببها تغيير اسم البلدة باللغة العربية، الأمر الذي يمس بتاريخ هذه البلدات وبمشاعر أهلها، مثل: كتابة (عكو) باللغة العربية بدلا من (عكا)، (تسفات) بدلا من (صفد)، (يافو) بدلا من (يافا)، (كفار مندا) بدلا من (كفرمندا).. كما أن هناك أخطاء أخرى طباعية متكررة بشكل بارز مثل: (منعطف ضطر) بدلا من (منعطف خطر).وطالب النائب زكور في استجوابه تحديد موعد لتغيير جميع هذه اللافتات في الشوارع ومفارق الطرق، وتساءل: هل هناك موظفون عرب مشرفون على كتابة اللافتات على الشوارع باللغة العربية، وإذا كان الجواب بالنفي، فلماذا لا يعيّن موظفون عرب في هذه المهمة.