29° الناصرة $دولار أمريكي 2.98 ₪يورو 3.48 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
خاطرة

لسانك ان صنته صانك

هنالك اناس يتكلمون ولا يحسبوا حسابا لِما يترتب على كلامهم من شر وأذى للآخرين ، وكأنهم احرارا مطلقون بما يريدون ، وأن لا قانون أو أعراف أو تقاليد أو ضوابط أو لجاما يلجمهم ويحكم تصرفاتهم , فلا يحق لهم العبث بسمعة وكرامة الآخرين، للناس  كرامات وأحاسيس و يجب أن لا يخدش كلام فظ وإشاعات كاذبة أي إنسان، وقذف الكلام السيئ حرام والاتهام بدون أدلة وبراهين مهانة للعقل وإفساد للمجتمع وخطيئة كبرى . ظاهرة النميمة منتشرة في مجتمعنا بشكل كبير وهي تزداد انتشارا في المجمع  ، والنميمة تشمل إصدار الاتهامات بغير الحق ،حتى غدت ظاهرة  ليست مقصورة على سن معين ، فالملاحظ أن الكبير والصغير ، الذكر والأنثى ، المتعلم والمثقف والجاهل ، الغني الفقير ، كلهم بهذا الذنب سواء ، جلسات الدواوين والمناسبات السارة انقلبت الى منتدى للغيبة والنميمة ،وكذلك مناسبات العزاء تحولت من طلب الرحمة للميت الى الإكثار من القيل والقال ،  نعم ما أحوجنا في هذا الزمن للطهارة ، حيث تكاثرت الأفواه الفاسدة والألسن اللاذعة الجارحة والنيات السيئة . الله عز وجل ارسل الانبياء وأنزل الكتب بواسطة انبيائه هداية لعباده ، ورسالات الله وكتبه أمرتنا بطهارة القلب والفم وتهذيب اللسان ، وزجرتنا بقوة عن الذم والكذب والنميمة والغيبة وظلم العباد والتجني عليهم بالاكاذيب والاشاعات المغرضة من اجل المس بسمعتهم ونزع الثقة منهم  ، فأين دور أهل العلم والإحسان ؟ أين دور رجال الدين والوعظ والإرشاد ، هذه الظاهرة  تقودنا الى التهلكة ، فالحفاظ على سلامة المجتمع وتماسك اللحمة الاجتماعية واحترام الصغير للكبير وانضباط الناس وفقا للعادات والمعايير الاجتماعية وحسب القوانين الوضعية ونواهي رب العالمين هي واجب على كل واحد منا . علينا أن نبحث عن هذا الداء الغريب الذي ظهر بيننا ، نجتثه ونقلع أنيابه ، الذي نقلنا الى مربع ملوث مليء بالأوبئة والأمراض  الخبيثة ، علينا جميعا أن نكون المثل والقدوة وأهل شهامة ومروءة وكرامة. قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " وقال رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم َ:" مَنْ ضَمِنَ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ ورجليهِ ضَمِنْتُ لهُ الجنَّة ".

ص ن صالح نجيدات خاطرة نُشر: 26/08/2026 الساعة 08:55
مشاركة الخبر:
لسانك ان صنته صانك
لسانك ان صنته صانك · تصوير: كل العرب
حجم الخط

هنالك اناس يتكلمون ولا يحسبوا حسابا لِما يترتب على كلامهم من شر وأذى للآخرين ، وكأنهم احرارا مطلقون بما يريدون ، وأن لا قانون أو أعراف أو تقاليد أو ضوابط أو لجاما يلجمهم ويحكم تصرفاتهم , فلا يحق لهم العبث بسمعة وكرامة الآخرين، للناس  كرامات وأحاسيس و يجب أن لا يخدش كلام فظ وإشاعات كاذبة أي إنسان، وقذف الكلام السيئ حرام والاتهام بدون أدلة وبراهين مهانة للعقل وإفساد للمجتمع وخطيئة كبرى . ظاهرة النميمة منتشرة في مجتمعنا بشكل كبير وهي تزداد انتشارا في المجمع  ، والنميمة تشمل إصدار الاتهامات بغير الحق ،حتى غدت ظاهرة  ليست مقصورة على سن معين ، فالملاحظ أن الكبير والصغير ، الذكر والأنثى ، المتعلم والمثقف والجاهل ، الغني الفقير ، كلهم بهذا الذنب سواء ، جلسات الدواوين والمناسبات السارة انقلبت الى منتدى للغيبة والنميمة ،وكذلك مناسبات العزاء تحولت من طلب الرحمة للميت الى الإكثار من القيل والقال ،  نعم ما أحوجنا في هذا الزمن للطهارة ، حيث تكاثرت الأفواه الفاسدة والألسن اللاذعة الجارحة والنيات السيئة . الله عز وجل ارسل الانبياء وأنزل الكتب بواسطة انبيائه هداية لعباده ، ورسالات الله وكتبه أمرتنا بطهارة القلب والفم وتهذيب اللسان ، وزجرتنا بقوة عن الذم والكذب والنميمة والغيبة وظلم العباد والتجني عليهم بالاكاذيب والاشاعات المغرضة من اجل المس بسمعتهم ونزع الثقة منهم  ، فأين دور أهل العلم والإحسان ؟ أين دور رجال الدين والوعظ والإرشاد ، هذه الظاهرة  تقودنا الى التهلكة ، فالحفاظ على سلامة المجتمع وتماسك اللحمة الاجتماعية واحترام الصغير للكبير وانضباط الناس وفقا للعادات والمعايير الاجتماعية وحسب القوانين الوضعية ونواهي رب العالمين هي واجب على كل واحد منا . علينا أن نبحث عن هذا الداء الغريب الذي ظهر بيننا ، نجتثه ونقلع أنيابه ، الذي نقلنا الى مربع ملوث مليء بالأوبئة والأمراض  الخبيثة ، علينا جميعا أن نكون المثل والقدوة وأهل شهامة ومروءة وكرامة. قال تعالى " يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين " وقال رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم َ:" مَنْ ضَمِنَ لي ما بينَ لَحْيَيْهِ ورجليهِ ضَمِنْتُ لهُ الجنَّة ".

ما رأيك بهذا الخبر؟
انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد
ص ن
صالح نجيدات

يمكنك التواصل وإرسال الأخبار عبر زر "أرسل خبرًا" في أعلى الصفحة، أو عبر واتساب كل العرب.

أخبار اليوم
التعليقات 0

التعليقات تخضع للمراجعة قبل النشر وفق شروط الاستخدام.

مواضيع ذات صلة

المزيد