لبنان وبقايا القنابل العنقودية
قال رئيس فريق الأمم المتحدة لإزالة الألغام والقنابل إن إزالة القنابل العنقودية الإسرائيلية التي لم تنفجر بعد من جنوب لبنان يمكن أن يستغرق 12 شهرا. وكان تم العثور حتى الان على "قنابل صغيرة" في 30 موقعا مختلفا في جنوب لبنان، الا انه من المتوقع ان يصل إجمالي المواقع إلى أكثر من 100 موقع. ويقول المنتقدون لاستخدام القنابل العنقودية إن العدد الكبير نسبيا من جزيئاتها غير المنفجرة قد توقع ضحايا بين قتلى ومصابين بعاهات بعد انتهاء الصراع بأمد طويل.
قال رئيس فريق الأمم المتحدة لإزالة الألغام والقنابل إن إزالة القنابل العنقودية الإسرائيلية التي لم تنفجر بعد من جنوب لبنان يمكن أن يستغرق 12 شهرا. وكان تم العثور حتى الان على "قنابل صغيرة" في 30 موقعا مختلفا في جنوب لبنان، الا انه من المتوقع ان يصل إجمالي المواقع إلى أكثر من 100 موقع. ويقول المنتقدون لاستخدام القنابل العنقودية إن العدد الكبير نسبيا من جزيئاتها غير المنفجرة قد توقع ضحايا بين قتلى ومصابين بعاهات بعد انتهاء الصراع بأمد طويل.

قنبلة عنقودية
وقد اعتبرت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الإنسان التي تتخذ من نيويورك مقرا لها ان إسرائيل تتجاوز قواعد الحرب بإطلاق قنابل عنقودية على مناطق مدنية. وكانت فرق الأمم المتحدة لإزالة الألغام قد فحصت 40% فقط من المواقع المعروف انها تعرضت للقصف بذخائر إسرائيلية خلال الصراع الذي اندلع مؤخرا مع حزب الله. وحذرت فرق إزالة الألغام في المنطقة، فضلا عن هيومان رايتس ووتش، من مخاطر وقوع ضحايا بين المدنيين مع إقدام الناس على إزالة الأنقاض عن منازلهم والطرق. وقال كريس كلارك، رئيس فريق الامم المتحدة لازالة الالغام انه يجب العمل على تقليل وقوع المزيد من الخسائر بتوعية الناس بتجنب عدم التعامل مع الذخيرة والقنابل الصغيرة، التي تشبه البطاريات الكبيرة التي تستخدم أحيانا في بطاريات الإنارة.
وقد حذر مدير هيومان رايتس ووتش، كينيث روث، من أن القنابل العنقودية التي لم تنفجر نسبة كبيرة منها "تشكل فعلا ألغاما مضادة للأفراد"، وأن استخدامها في المناطق المدنية يخرق حظرا قانونيا على توجيه هجمات عشوائية.
وردا على ذلك قال الجيش الإسرائيلي: "كافة الأسلحة والذخيرة التي يستخدماه جيش الدفاع الإسرائيلي مشروعة بمقتضى القانون الدولي ويتماشى استخدامها مع المعايير الدولية".