29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 شعر

لا غصن تنام عليه الآن

مهداة لكل اللاجئين الذين يعشقون تراب فلسطينسرقوا كلماتك من شفتيكَوكنتَ وحيداًتبحث عن بعض الكلماتْلم تعرف ما طعم الحبِّولم تعرف معنى الآهاتْهل تملكُ وطناً في قلبكْأم أنك عشتَ بقايا العمرِشتاتاً فيه بقايا شتاتْفي صمتكَ أسرارٌ تُروى وعلى رعشاتِ أصابعكَماتَ كلامٌ....لم أعرف أي كلامٍ ماتْفي عينيكَ رسالة صبحٍينقلها البلبلُ بين مجاهيلِ الغاباتْ........يذبحنا صمتكَ كل مساءٍيذبحنا في عمق الشريانْأزهار السوسنِ قد نامتْواحتلَّ البارود البستانْوأنتَ على شرفةِ أفكاركَلم تبكِ ، لم تضحكْ أبداًأنسيتَ الفرحةَ والأحزانْ ؟!!!ما عادت تبهركَ الأشياءُولم يغريك الجاهُولا كرسي السلطانْهل تعرفُ حين أفكر فيكَأتذكر شِعراً فوق الماءِ ملهوفاً للقاء الشطآنْ ما زلتُ أفكر في عينيكَففيها مليون قصيدةتتغزّل في حُبِّ الأوطانْغادرتَ وحيداً ..مثل العصفورٍ وحيداًوعلى جنحيكَ بقايامن ألمِ الانسانْلم تعرف كيف تقول وداعاًومشيتَ على وجه الأزمانْفالوقتُ يمزقُ تفكيركْتفكيركَ يقتلُ تفكيركْواللغة انكسرتْ لم تنصع لتعبيركْفأين سترتاحُ الجنحانْ ؟!لا غصنَ تنامُ عليه الآنْ ..لا غصنَ تنامُ عليه الآنْ...ستعيش حياتكَ طول العمرِغريــــبـــاًترتشف الحرمانْلا تنظر أبعد من قدميكَوفكر كيف ستمشي أكثر .... أكثرَ في وجه النسبانْفأنتَ وحيدٌ لا مأوىًولا تملكْ إلا جنحانْفسافر حيث يكونُ جنونكَفجنونكَ لا يعرفُ حداًفي عشقهِ عينيِّ الأوطانْ 

ك ا كل العرب شعر نُشر: 20/05/2008 الساعة 12:36
حجم الخط
لا غصن تنام عليه الآن
لا غصن تنام عليه الآن · تصوير: كل العرب

مهداة لكل اللاجئين الذين يعشقون تراب فلسطينسرقوا كلماتك من شفتيكَوكنتَ وحيداًتبحث عن بعض الكلماتْلم تعرف ما طعم الحبِّولم تعرف معنى الآهاتْهل تملكُ وطناً في قلبكْأم أنك عشتَ بقايا العمرِشتاتاً فيه بقايا شتاتْفي صمتكَ أسرارٌ تُروى وعلى رعشاتِ أصابعكَماتَ كلامٌ....لم أعرف أي كلامٍ ماتْفي عينيكَ رسالة صبحٍينقلها البلبلُ بين مجاهيلِ الغاباتْ........يذبحنا صمتكَ كل مساءٍيذبحنا في عمق الشريانْأزهار السوسنِ قد نامتْواحتلَّ البارود البستانْوأنتَ على شرفةِ أفكاركَلم تبكِ ، لم تضحكْ أبداًأنسيتَ الفرحةَ والأحزانْ ؟!!!ما عادت تبهركَ الأشياءُولم يغريك الجاهُولا كرسي السلطانْهل تعرفُ حين أفكر فيكَأتذكر شِعراً فوق الماءِ ملهوفاً للقاء الشطآنْ ما زلتُ أفكر في عينيكَففيها مليون قصيدةتتغزّل في حُبِّ الأوطانْغادرتَ وحيداً ..مثل العصفورٍ وحيداًوعلى جنحيكَ بقايامن ألمِ الانسانْلم تعرف كيف تقول وداعاًومشيتَ على وجه الأزمانْفالوقتُ يمزقُ تفكيركْتفكيركَ يقتلُ تفكيركْواللغة انكسرتْ لم تنصع لتعبيركْفأين سترتاحُ الجنحانْ ؟!لا غصنَ تنامُ عليه الآنْ ..لا غصنَ تنامُ عليه الآنْ...ستعيش حياتكَ طول العمرِغريــــبـــاًترتشف الحرمانْلا تنظر أبعد من قدميكَوفكر كيف ستمشي أكثر .... أكثرَ في وجه النسبانْفأنتَ وحيدٌ لا مأوىًولا تملكْ إلا جنحانْفسافر حيث يكونُ جنونكَفجنونكَ لا يعرفُ حداًفي عشقهِ عينيِّ الأوطانْ 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد