لا ادري- بقلم: إياد الأسمر من القدس
لا ادري ما هيّة مشاعر نحوها.. أهي تلك التي كنت من قبل احملها؟ أم لعله انبهاري خلف خطىً لها يتبعها.. أم لعلها السنين وكم مضى منها ولم ألحظها.. فاكتملت الدائرة ومراهقة أعيشها أو أتصنعها.. لربما أنا من تسرني رؤيتها.. أو لعلها ابتسامتها حين أراها.. أم هي خُضرة في عينيها ..أم حاجبيها.. ولعله شَعرُها الداكن على خدها حين العليل يلفحها.. فتتبعه عيناي وقد أعجبها ..وحين تداعبه بيديها.. أم هي نظراتها ..أم إعجابها بِصَمتِها حين أكلمها.. فَتُسَرُ منها عيني ولعله من حُسن خُلقها.. أيما كان فأنا استلطفها..وأحبها.. أن تكون إلى جانبي وان اشعر بوجودها.. أتدرون؟؟لربما أكون قد أحببتها.. ولعلي لا احتمل أن تفارقني وأفارقها.. فتارة أتودد لها وتارة أتوددها.. فأحس لهيب الشوق يقترب إلى شفتاها.. نعم لا أنكر أني أتوق إلى قُبلة منها.. بل وأكثر ما أن زارني في أحلامي طيفها.. أتدرون كم من القُبَل في حسابها أودِعُها؟؟ قُبلة إذا ما حان وقت السَداد تُلهبها.. يقرئ اسمها \"سارة\" أو \"سحر\".. أو يكن اسمها.. \"سوزان\" لربما كانت بسِحرِها.. كل الأسماء تلائمها.. أكثر ما يعجبني منها وفيها.. أنها دوما إلى جانبي واشتاق إليها.. وكل ما أريد أن اعرفه عنها ..هو أن لا اعرِفُها.. بربكم إني في حبها لي أظلمها..؟ فأن صارحتني هي لا أصارحها.. عفوكِ يا وردة الجنوب وعبيرها.. لئن احبَبَتكِ روحي قلبي لا يلومها.. فما تَعشَقُ الروح من الزهر إلا جميلها.. أما أنا فأسير ذكرى وقلبٌ للروح معذَبها.. عفواً نزار على الاقتباس ومعذرةً.. كلماتك جد تلائمها.. وعلى ألحانك كاظم تتمايل.. وعذوبة صوتكَ تُرقِصُها.. على صدري أم على الدفتر ما الفرق؟؟ إن الموت بعِشقي اختيارها.. نعم أنا كما تقولون لا مفر.. بعشقي المسموم قاتِلها.. أنا صخرة الهموم في بحر الحب تتبعثر عليها امواج العشق وتتكَسر.. نعم أنا كما تقولون بل وأكثر.. قاتلي بعِشقي وقاتلها..
لا ادري ما هيّة مشاعر نحوها.. أهي تلك التي كنت من قبل احملها؟ أم لعله انبهاري خلف خطىً لها يتبعها.. أم لعلها السنين وكم مضى منها ولم ألحظها.. فاكتملت الدائرة ومراهقة أعيشها أو أتصنعها.. لربما أنا من تسرني رؤيتها.. أو لعلها ابتسامتها حين أراها.. أم هي خُضرة في عينيها ..أم حاجبيها.. ولعله شَعرُها الداكن على خدها حين العليل يلفحها.. فتتبعه عيناي وقد أعجبها ..وحين تداعبه بيديها.. أم هي نظراتها ..أم إعجابها بِصَمتِها حين أكلمها.. فَتُسَرُ منها عيني ولعله من حُسن خُلقها.. أيما كان فأنا استلطفها..وأحبها.. أن تكون إلى جانبي وان اشعر بوجودها.. أتدرون؟؟لربما أكون قد أحببتها.. ولعلي لا احتمل أن تفارقني وأفارقها.. فتارة أتودد لها وتارة أتوددها.. فأحس لهيب الشوق يقترب إلى شفتاها.. نعم لا أنكر أني أتوق إلى قُبلة منها.. بل وأكثر ما أن زارني في أحلامي طيفها.. أتدرون كم من القُبَل في حسابها أودِعُها؟؟ قُبلة إذا ما حان وقت السَداد تُلهبها.. يقرئ اسمها \"سارة\" أو \"سحر\".. أو يكن اسمها.. \"سوزان\" لربما كانت بسِحرِها.. كل الأسماء تلائمها.. أكثر ما يعجبني منها وفيها.. أنها دوما إلى جانبي واشتاق إليها.. وكل ما أريد أن اعرفه عنها ..هو أن لا اعرِفُها.. بربكم إني في حبها لي أظلمها..؟ فأن صارحتني هي لا أصارحها.. عفوكِ يا وردة الجنوب وعبيرها.. لئن احبَبَتكِ روحي قلبي لا يلومها.. فما تَعشَقُ الروح من الزهر إلا جميلها.. أما أنا فأسير ذكرى وقلبٌ للروح معذَبها.. عفواً نزار على الاقتباس ومعذرةً.. كلماتك جد تلائمها.. وعلى ألحانك كاظم تتمايل.. وعذوبة صوتكَ تُرقِصُها.. على صدري أم على الدفتر ما الفرق؟؟ إن الموت بعِشقي اختيارها.. نعم أنا كما تقولون لا مفر.. بعشقي المسموم قاتِلها.. أنا صخرة الهموم في بحر الحب تتبعثر عليها امواج العشق وتتكَسر.. نعم أنا كما تقولون بل وأكثر.. قاتلي بعِشقي وقاتلها..