تنهيدات.. بقلم: سُكينه علي الصالح
آهٍ يا زماني لو كنتَ تسمعني...لماذا أردعتني؟ وجعلتني أخوضُ في طريق ألألم والآهات .. لم لا ترحم نفسي..وتدعها تدخُلُ إلى حيثُ تشاء, ألا يكفيكَ حُزني ..ألم تقُل لكَ دمعتي..ألم يخبرُكَ قلبي.. لا تَقُل لي تكلمي كي أساعدك..لأنني تعبتُ من كثرةِ ألحديثِ عن لا شيء ..فلا تدع قلبي يتمزقُ إرباً إربا أمامَ مُقلتيّ ... فبذلك أرى ألموتَ قريبٌ وكلُ يومٍ يصبحُ نهاري غريبٌ..
آهٍ يا زماني لو كنتَ تسمعني...لماذا أردعتني؟ وجعلتني أخوضُ في طريق ألألم والآهات .. لم لا ترحم نفسي..وتدعها تدخُلُ إلى حيثُ تشاء, ألا يكفيكَ حُزني ..ألم تقُل لكَ دمعتي..ألم يخبرُكَ قلبي.. لا تَقُل لي تكلمي كي أساعدك..لأنني تعبتُ من كثرةِ ألحديثِ عن لا شيء ..فلا تدع قلبي يتمزقُ إرباً إربا أمامَ مُقلتيّ ... فبذلك أرى ألموتَ قريبٌ وكلُ يومٍ يصبحُ نهاري غريبٌ..