كوريا تنجو من فرض العقوبات
أخفق مجلس الأمن الدولي في إصدار قرار بفرض عقوبات على كوريا الشمالية على خلفية إطلاقها سبعة صواريخ أحدها بعيد المدى, بعد معارضة كل من بكين وموسكو لمشروع القرار الذي تقدمت به طوكيو ودعمته واشنطن ولندن. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جان مارك دي لا سابليير الذي -ترأس بلاده حاليا مجلس الأمن- ان "13 وفدا يؤيدون صدور قرار ووفدين يعتقدان أن إعلانا رئاسيا مناسب أكثر", مشيرا إلى أن الدوليتن هما الصين وروسيا.ومن المتوقع أن يواصل المجلس مشاوراته اليوم الخميس على مستوى الخبراء لبحث الموقف الواجب اتخاذه إزاء أزمة الصواريخ الكورية الشمالية, بعد أن عقد جلسة مغلقة انتهت دون التوصل إلى اتفاق.وكان سفير روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قال إنه يؤيد صدور قرار قوي من المجلس غير أنه يعارض فرض عقوبات, موضحا أنه ينبغي للمجلس إصدار بيان رئاسي وهو خطوة أضعف من صدور قرار أعدته اليابان. وتشاطر بكين موسكو نفس الرأي, وقد أعرب سفيرها في الأمم المتحدة وانغ جوانغ عن أسفه لما حدث, وأضاف في تصريحات تتسم بالحذر "رؤية المجتمع الدولي هي أنه ينبغي أن تكون الخطوات التي تتخذ بناءة من أجل الحفاظ على السلام في هذا الجزء من العالم".ويبحث المجلس مشروع قرار يطالب بقطع أي إمدادات مالية وتقنية وعينية من شأنها مساعدة كوريا الشمالية في تطوير منظومتها الصاروخية. كما يدين القرار إقدام بيونغ يانغ على إطلاق الصواريخ ويدعوها إلى العودة إلى المحادثات السداسية.
أخفق مجلس الأمن الدولي في إصدار قرار بفرض عقوبات على كوريا الشمالية على خلفية إطلاقها سبعة صواريخ أحدها بعيد المدى, بعد معارضة كل من بكين وموسكو لمشروع القرار الذي تقدمت به طوكيو ودعمته واشنطن ولندن. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جان مارك دي لا سابليير الذي -ترأس بلاده حاليا مجلس الأمن- ان "13 وفدا يؤيدون صدور قرار ووفدين يعتقدان أن إعلانا رئاسيا مناسب أكثر", مشيرا إلى أن الدوليتن هما الصين وروسيا.ومن المتوقع أن يواصل المجلس مشاوراته اليوم الخميس على مستوى الخبراء لبحث الموقف الواجب اتخاذه إزاء أزمة الصواريخ الكورية الشمالية, بعد أن عقد جلسة مغلقة انتهت دون التوصل إلى اتفاق.وكان سفير روسيا في الأمم المتحدة فيتالي تشوركين قال إنه يؤيد صدور قرار قوي من المجلس غير أنه يعارض فرض عقوبات, موضحا أنه ينبغي للمجلس إصدار بيان رئاسي وهو خطوة أضعف من صدور قرار أعدته اليابان. وتشاطر بكين موسكو نفس الرأي, وقد أعرب سفيرها في الأمم المتحدة وانغ جوانغ عن أسفه لما حدث, وأضاف في تصريحات تتسم بالحذر "رؤية المجتمع الدولي هي أنه ينبغي أن تكون الخطوات التي تتخذ بناءة من أجل الحفاظ على السلام في هذا الجزء من العالم".ويبحث المجلس مشروع قرار يطالب بقطع أي إمدادات مالية وتقنية وعينية من شأنها مساعدة كوريا الشمالية في تطوير منظومتها الصاروخية. كما يدين القرار إقدام بيونغ يانغ على إطلاق الصواريخ ويدعوها إلى العودة إلى المحادثات السداسية.