كفرقرع كنموذج للإدارة السليمة
* حل وفد مربيين يدرس موضوع التربية للديمقراطية ضيوفًا على المجلس المحلي كفر قرع لدراسة النموذج القرعاوي للإدارة السليمة في التربية الديمقراطية
* حل وفد مربيين يدرس موضوع التربية للديمقراطية ضيوفًا على المجلس المحلي كفر قرع لدراسة النموذج القرعاوي للإدارة السليمة في التربية الديمقراطية
حل وفد من المربيين والمدرسين من قرى ومدن الجليل ضيوفًا على المجلس المحلي في كفر قرع وذلك لدراسة النموذج القرعاوي للإدارة السليمة في التربية الديمقراطية، وتجدر الإشارة إلى أن هذه المجموعة تدرس موضوع التربية للديمقراطية في فرع جفعات حبيبة – سخنين.
وكان في إستقبال الوفد كل من رئيس المجلس المحلي كفر قرع السيد زهير يحيى، ومها مصالحة مديرة المركز الجماهيري الحوارنة، وقد إستمع الحضور إلى محاضرة غنية من رئيس المجلس المحلي والذي تحدث فيها عن المجتمع العربي وحاجياته على مستوى الحكم المحلي، وأكد على أهمية سد الفجوات بين الوسطين العربي واليهودي، وأكد انه من المؤسف انه لم توضع حتى اليوم إستراتيجية حقيقية لسد هذه الفجوات رغم إقرار كل الحكومات بوجود هذه الفجوة الصارخة، ومع ذلك أكد زهير يحيى انه يجب علينا أن نأخذ مسؤولية على حياتنا في قرانا ومدننا، ونأخذ عزم الأمور ونكمل في نظام سد الفجوات لبناء المجتمع الداخلي وإثراء النقاش والحوار الداخلي للنهوض بمجتمعنا، وأشاد بكفر قرع وانجازاتها ونسبة الأكاديميين العالية التي تميزها، وأكد على ضرورة الركيزة الثقافية والتربية اللامنهجية التي تتميز وتشرق بها كفر قرع بين باقي البلدات العربية في البلاد.
كما وأضاف في محاضرته أن البعض يدعي أن النظام الإسرائيلي هو ديمقراطي ولكن التربية هي غير ديمقراطية، ونقصد بذلك تعامل الأغلبية مع الأقلية وموقف المؤسسة مع الأقلية وهذا هو إمتحان الأغلبية يتعلق بموقفها مع الأقلية.
من جهته أكد دكتور غزال أبو ريا على شكره وتقديره لطاقم كفر قرع على الاستقبال الحافل والحار، مشيرًا إلى أهمية للتحلي بالإدارة السليمة في كل إدارة وفي كل هيئة ومؤسسة، كما أشار إلى الأهمية لبناء جيل جديد واع ومثقف لأهمية التربية الديمقراطية للديمقراطية والتي تهدف إلى التعايش والمساواة والسلام والتربية للسلام.
هذا وأكد جميع المشاركين أنهم إستفادوا من هذا اللقاء الذي فتح لهم الآفاق للعمل الشعبي والجماهيري والاجتماعي والانتماء والتطوع من أجل خلق مجتمع مشارك.
وقالت مرفت حمزة أحد المربيات المشاركة: "إن اللقاء أسهم في إكساب آليات تطبيقية للعمل في مدارسنا وإمكانية تغيير وفحص مواقف هامة وحاسمة لدينا وخاصة أن المجلس النسائي كفر قرع، وهذا ليس لمجرد الشعارات والتكوين وإنما لعمل مبرمج منهجي ومخطط وهو مستقل ومدعوم خصوصًا وإن إختيار النساء كان ديمقراطيًا بمشاركة الجمهور النسائي القرعاوي، مشيرة برغبة القرى الأخرى لتعميم هذا النموذج بمجتمعاتها".