كفاح زعبي تكتب جديدها: عناد امرأة على الصفحات
طرقٌ سلكتُها ورأسي مرفوع جبرتٌ يسكنني دون خضوع حلمٌ سكنني منذ كنت صغيرة فجعلَ مني في كلِ زمانٍ كبيرة حلم امرأةٍ أن تجتازَ عثرةَ طريق وتنطلِق عبر ألحياةِ رغم كل ضيق امرأةٌ ألصِعاب تخطت بمركِب ألعلمِ أبحرت كلَ عقبةٍ قد تحدت حلم حياتِها قد أنجزت حاجز ألصمتِ كسرت لهيبَ ألجهلِ أطفأت أحب ألحياة لو مِن متاعها حرمتموني سأستمر بدربِ ألعلمِ لو قيدتموني فغداً نجمةً مضيئة في ألسماء ستشاهدونني للتخلي عن مبادئي وقيمي لن ترغمونني فأنا امرأةٌ كلي صلابة وعِناد صِفةٌ ورثتُها عن ألأجداد فأين أنتم مِن تماسُك ذراتِ تراب وتمسُكِ ليلى بحبيبها قيسِ ألأحباب
طرقٌ سلكتُها ورأسي مرفوع جبرتٌ يسكنني دون خضوع حلمٌ سكنني منذ كنت صغيرة فجعلَ مني في كلِ زمانٍ كبيرة حلم امرأةٍ أن تجتازَ عثرةَ طريق وتنطلِق عبر ألحياةِ رغم كل ضيق امرأةٌ ألصِعاب تخطت بمركِب ألعلمِ أبحرت كلَ عقبةٍ قد تحدت حلم حياتِها قد أنجزت حاجز ألصمتِ كسرت لهيبَ ألجهلِ أطفأت أحب ألحياة لو مِن متاعها حرمتموني سأستمر بدربِ ألعلمِ لو قيدتموني فغداً نجمةً مضيئة في ألسماء ستشاهدونني للتخلي عن مبادئي وقيمي لن ترغمونني فأنا امرأةٌ كلي صلابة وعِناد صِفةٌ ورثتُها عن ألأجداد فأين أنتم مِن تماسُك ذراتِ تراب وتمسُكِ ليلى بحبيبها قيسِ ألأحباب