قلق عالمي حيال مشروع ايران النووي
* قادة دول العالم المختلفة قلقة حيال مشروع ايران النووي
* قادة دول العالم المختلفة قلقة حيال مشروع ايران النووي
* قمة الثمانية ستعطي ايران حتى سبتمير المقبل لتصادق على بدء المفاوضات حول طموحها النووي
* اوباما يحذر النظام في طهران من ان العالم لن يقف مكتوف الايدي ومنتظرا موافقة ايران على العدول عن مسعاها النووي
صرح وزير الخارجية الايراني مانوشهار متقي, السبت ان بلاده تعمل على تقديم رزمة مقترحات تتناول قضايا امنية, سياسية وعالمية الى المجتمع الدولي في المستقبل القريب, تسعى من خلاله ادخال الغرب في مفاوضات معها حول مشروعها لتطوير تكنولوجيا نووية.
كما وقد وضع قادة البلدان المشاركة في قمة الثمانية التي انعقدت الجمعة الماضية حد اقصى امام طهران لتسليم مقترحها النهائي مع حلول شهر سبتمر/ايلول المقبل. جاء هذا القرار على لسان الرئيس الفرنسي, نيكولا ساركوزي, حيث قال ان قمة الثمانية ستعطي ايران حتى سبتمير المقبل لتصادق على بدء المفاوضات حول طموحها النووي, وانه في حال خرقت طهران هذا الشرط ستواجه عقوبات اكثر صرامة وقسوة من المجتمع الدولي. من جهته صرح الرئيس الامريكي باراك اوباما, ان قادة دول العالم المختلفة قلقة حيال مشروع ايران النووي. واضاف محذرا النظام في طهران من ان العالم لن يقف مكتوف الايدي, منتظرا موافقة ايران على العدول عن مسعاها النووي.

وقالت دول في الاتحاد الاوروبي على رأسها بريطانيا المانيا وفرنسا ان الرفض الدولي لقيام ايران بتخصيب اليورانيوم جاء خشية من عملها على حيازة وتطوير قنبلة نووية, مع العلم ان رئيس الوكالة العالمية للطاقة الذرية , يوكيا امانو, الياباني, اكد ان المستندات والوثائق التي بحوزة الوكالة لم تحتوى على اية ادلة على مثل هذا الادعاء القائل ان ايران تسعى لتطوير قنبلة نووية.
واكدت طهران في اكثر من مناسبة ان مشروعها النووي سلميا وبهدف تطوير الطاقة النووية البديلة ليس الا, في الوقت الذي تكاتفت روسيا والصين وشعوب الاتحاد الاوروبي مع الولايات المتحدة لتقديم عرضا بالتسهيلات والمكافئات على ايران فيما لو تخلت عن مشروعها النووي. غير ان ايران تلتزم حقها بتطوير طاقة نووية كباقي دول العالم الاخرى.