جودنرين تلعن رئيس الوزراء نتانياهو
- الكاتب بيتر باومنت:
- الكاتب بيتر باومنت:
* من الكلمات عبارات دامية تحوي معنى مريرا يلعن مستخدمها
* الكلمة صارت عادية الى حد ان استخدمت حتى في قنوات الاذاعة ووسائل الاعلام الرئيسية في اسرائيل
* استخدام العبارة الثقيلة المعنى بهذا الرخص من قبل نتانياهو فقد لمجرد احراز نقطة لصالحه يُلبسه العار والخزي
كتب بيتر باومنت مقالة تحليلية في الغارديان علق من خلالها على استخدام رئيس الوزراء الاسرائيلي, بنيامين نتانياهو للكلمة النازية, "جودنرين" في معناها "ممسوح من اليهود". ويقول الكاتب ان من الكلمات عبارات دامية تحوي في حناياها معنى مريرا يلعن مستخدمها. وان العار كل العار نزل على رئيس الحكومة الاسرائيلي عند استخدامه عبارة "جودنرين" , في اشارة الى المطالب الفلسطينية المدعومة عالميا بتجميد ووقف المشروع الاستيطاني التوسعي واجلاء المستوطنات الاسرائيلية على اراضي الضفة الغربية المحتلة. من المضحك والمخزي في نفس الوقت, ان نتانياهو كان قد تلفظ بهذه العبارة في محادثة اجراها مع وزير الخارجية الالماني الذي لا تزال بلاده تعيب على دور النازية في ابادة اليهود وارتكاب جريمة المحرقة-الهوليكوست, والذي اجبر على هز رأسه موافقة صامتة في حرج كبير.

بنيامين نتنياهو
ان استخدام هذه العبارة بمثل هذا الاستهتار لم يقتصر على رئيس الحكومة نتانياهو بل تسلل الى ألسنة مندوبين في الجناح اليميني في الحكومة والمتشككين منهم من الموقف الامريكي ازاء المستوطنات. ليس هذا فحسب بل صارت الكلمة عادية الى حد ان استخدمت حتى في قنوات الاذاعة ووسائل الاعلام الرئيسية في اسرائيل.
الذريعة الاساسية التي يستند عليها مستخدمو هذه العبارة تعود الى التاريخ المزعوم القائل بان اليهود سكنوا اراضي الضفة الغربية حتى من قبل حرب الستة ايام 1967, وان ذلك مدعوم في توراتهم التي تعود على منطقة الضفة الغربية باسم جودا والساميرا.
لكن الكاتب يستطرد بالقول ان كل هذا لا معنى له امام رفض المجتمع الدولي على رأسه محكمة العدل الدولية والامم المتحدة للعملية الاستيطانية الغير شرعية والخارقة للقانون الدولي. وان استخدام هذه العبارة الثقيلة المعنى بهذا الرخص من قبل نتانياهو فقد لمجرد احراز نقطة لصالحه في اللعبة السياسية الشائكة والمفاوضات العالمية لاحلال سلام شامل في المنطقة يُلبس رئيس الوزراء الاسرائيلي العار والخزي.