29° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 قصص

قشرة الموز.. قصة جميلة ذات عبرة ومغزى

بعد انتهاء اليوم الدراسي ، التقى عمرو ، و سمير أمام بوابة المدرسة ، و بعدما تصافحا ، قال عمرو باهتمام : ينبغى أن نذهب لزيارة عمي صابر في المنزل ، بعد خروجه من المستشفى بالأمس . قال سمير مندهشآ : عمي صابر رجل طيب .. ماذا حدث له؟! رد عمرو متأثرآ : سمعت من ابنه صلاح ، صديقنا ، أن الطبيب وضع له ساقه فى الجبس . تعاطف سمير مع كلام عمرو قائلآ : ينبغى أن نزوره بالفعل ؛ فزيارة المريض من آداب التعامل ، و لها أثر طيب فى نفس المريض و أهله ، و تعمل على نشر تامودة و المحبة بين أفراد المجتمع .. هكذا علمني والدي ، و هو تأكيد لما نتعلمه في المدرسة . صورة توضيحية واصل عمرو : ثم أننا يجب أن نقف الى جوار صديقنا صلاح ؛ فهو ولد طيب مثل أبيه ، و لا يفوته أبدآ أن يقف الى جوار أصدقائه وقت الشدة . و كما يقول معلمنا " الصديق عند الضيق " قال سمير فى ثقة : سوف أستأذن والدي فى هذا الأمر ، و أكيد عندما يعرف سيأتي معنا . وافقه عمرو بسرور قائلآ : و أنا أيضآ . قال سمير : اذن نتفق على ميعاد الزيارة اليوم مساء آ … *** بجوار سرير العم صابر ، في منزله ، جلس عمرو وسمير يحيطان بصديقهما صلاح ، بعدما قدم لهم واجب الضيافة .. تطل عليهم نظرات العم صابر الحانية الباسمة ، على الرغم من ألم ساقه الذي لم يبارحه بعد ، و قال : الخير فيكم يا أولاد .. رد سمير باحترام : لا بأس عليك يا عمي … ثم قال عمرو : ستشفى ان شاء الله يا عمي ، و تعود الينا سالماً معافى. رد عليهما ، و قد ملأ السرور وجهه المرهق : الحمد لله على كل حال يا أولادي . انه قدر ومكتوب ، لكن لا بد أن يحترس كل منكم ، و يكون يقظاً، و هو يمشي في الطريق .. وقاكم الله شر الاصابات. سأله سمير على استحياء: لكن قل لي يا عمي لو سمحت .. كيف حدث ذلك ؟ هز العم صابر رأسه مبتسمآ ، و قال : انها قشرة الموز يا ولدي . استغرب عمرو : قشرة موز؟! قال العم صابر : نعم يا ولدي . و تحول بنظره الى والد سمير ، الذي كالن يجلس الى جواره ، منصتًا الى الحديث ، ويربت على كتفه مواسياً ، ثم اكمل: كنت عائداً من عملي ، و اذا بي بعد خطوات من دخولي الشارع ، أجد نفسي واقعاً على الأرض ، و ساقي تؤلمني بشدة ، و اتضح أن قشرة موز هي التي أوقعتني دون أن أراها أو أشعر بها . سأل سمير متعجباً: قشرة موز تفعل كل ذلك ؟! رد والد سمير متأثراً: نعم يا ولدي، وأكثر من ذلك، و لكن الله ستار قال عمرو : ان من قواعد الالتزام والنظافة ألاّ نرمي مخلفاتنا في الطريق، الذي هو ملك لنا جميعاً. أكمل سمير : رغم الشعارات المكتوبة على الجدران واللافتات، والمذاعة التي تدعو الى المحافظة على النظافة الا أن هناك الكثيرين ممن يلقون مخلفاتهم في الشارع غير مهتمين بعواقب أفعالهم. قال صلاح ، وهو ينظر الى والد بحنو : لكن يجب علينا أن نستمر في دعوتنا الى النظافة والالتزام، والمحافظة على جمال مدينتنا، وحينا، وشارعنا، ولا نيأس من التوعية المستمرة. رد عليهم والد سمير مبتسماً، فخوراً بهم: بارك الله لنا فيكم يا أولاد، وشفى لنا عمكم صابر..

م أ من: أماني حصادية - مراسلة موقع العرب وصحيفة كل العرب - بريطانيا قصص نُشر: 15/12/2010 الساعة 13:14 آخر تحديث: الساعة 08:04
حجم الخط
قشرة الموز.. قصة جميلة ذات عبرة ومغزى
قشرة الموز.. قصة جميلة ذات عبرة ومغزى · تصوير: كل العرب

بعد انتهاء اليوم الدراسي ، التقى عمرو ، و سمير أمام بوابة المدرسة ، و بعدما تصافحا ، قال عمرو باهتمام : ينبغى أن نذهب لزيارة عمي صابر في المنزل ، بعد خروجه من المستشفى بالأمس . قال سمير مندهشآ : عمي صابر رجل طيب .. ماذا حدث له؟! رد عمرو متأثرآ : سمعت من ابنه صلاح ، صديقنا ، أن الطبيب وضع له ساقه فى الجبس . تعاطف سمير مع كلام عمرو قائلآ : ينبغى أن نزوره بالفعل ؛ فزيارة المريض من آداب التعامل ، و لها أثر طيب فى نفس المريض و أهله ، و تعمل على نشر تامودة و المحبة بين أفراد المجتمع .. هكذا علمني والدي ، و هو تأكيد لما نتعلمه في المدرسة . صورة توضيحية واصل عمرو : ثم أننا يجب أن نقف الى جوار صديقنا صلاح ؛ فهو ولد طيب مثل أبيه ، و لا يفوته أبدآ أن يقف الى جوار أصدقائه وقت الشدة . و كما يقول معلمنا " الصديق عند الضيق " قال سمير فى ثقة : سوف أستأذن والدي فى هذا الأمر ، و أكيد عندما يعرف سيأتي معنا . وافقه عمرو بسرور قائلآ : و أنا أيضآ . قال سمير : اذن نتفق على ميعاد الزيارة اليوم مساء آ … *** بجوار سرير العم صابر ، في منزله ، جلس عمرو وسمير يحيطان بصديقهما صلاح ، بعدما قدم لهم واجب الضيافة .. تطل عليهم نظرات العم صابر الحانية الباسمة ، على الرغم من ألم ساقه الذي لم يبارحه بعد ، و قال : الخير فيكم يا أولاد .. رد سمير باحترام : لا بأس عليك يا عمي … ثم قال عمرو : ستشفى ان شاء الله يا عمي ، و تعود الينا سالماً معافى. رد عليهما ، و قد ملأ السرور وجهه المرهق : الحمد لله على كل حال يا أولادي . انه قدر ومكتوب ، لكن لا بد أن يحترس كل منكم ، و يكون يقظاً، و هو يمشي في الطريق .. وقاكم الله شر الاصابات. سأله سمير على استحياء: لكن قل لي يا عمي لو سمحت .. كيف حدث ذلك ؟ هز العم صابر رأسه مبتسمآ ، و قال : انها قشرة الموز يا ولدي . استغرب عمرو : قشرة موز؟! قال العم صابر : نعم يا ولدي . و تحول بنظره الى والد سمير ، الذي كالن يجلس الى جواره ، منصتًا الى الحديث ، ويربت على كتفه مواسياً ، ثم اكمل: كنت عائداً من عملي ، و اذا بي بعد خطوات من دخولي الشارع ، أجد نفسي واقعاً على الأرض ، و ساقي تؤلمني بشدة ، و اتضح أن قشرة موز هي التي أوقعتني دون أن أراها أو أشعر بها . سأل سمير متعجباً: قشرة موز تفعل كل ذلك ؟! رد والد سمير متأثراً: نعم يا ولدي، وأكثر من ذلك، و لكن الله ستار قال عمرو : ان من قواعد الالتزام والنظافة ألاّ نرمي مخلفاتنا في الطريق، الذي هو ملك لنا جميعاً. أكمل سمير : رغم الشعارات المكتوبة على الجدران واللافتات، والمذاعة التي تدعو الى المحافظة على النظافة الا أن هناك الكثيرين ممن يلقون مخلفاتهم في الشارع غير مهتمين بعواقب أفعالهم. قال صلاح ، وهو ينظر الى والد بحنو : لكن يجب علينا أن نستمر في دعوتنا الى النظافة والالتزام، والمحافظة على جمال مدينتنا، وحينا، وشارعنا، ولا نيأس من التوعية المستمرة. رد عليهم والد سمير مبتسماً، فخوراً بهم: بارك الله لنا فيكم يا أولاد، وشفى لنا عمكم صابر..

 

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد