قرية يركا تستغيث من تراكم النفايات!
من يتجول في الاونة الاخيرة في شوارع وازقة قرية يركا لا بد وان يلاحظ اكوام القمامة في كل زاوية وامام كل مدخل بيت، فعمال المجلس المحلي الذي تم حله من قبل وزارة الداخلية في القرية منذ فترة طويلة لا يقومون بجمع القمامة من الاحياء بسبب تجميد فعاليات المجلس. والمقاول الذي كان يقوم بجمعها توقف عن عملة بسبب عدم دفع مستحقاته. والاهالي هو المتضرر الوحيد من ذلك، فالسكان يقومون بجمع النفايات بانفسهم ويقومون برميها بعيدا عن القرية بشكل عشوائي، اهالي القرية متذمرون من الوضع الذي وصلوا اليه رغما عنهم وبدون ارادتهم.التخوفات كثيرة، والخوف الاكبر هو من انتشار وباء عام في القرية وخصوصا في صفوف الاطفال الاكثر عرضة للامراض والاوبئة. ناهيك عن التخوفات من انتشار الحشرات والباعوض والفئران وغيرها. واليوم، وبعد حل المجلس المحلي، لا يوجد عنوان لاهالي القرية للتوجه اليه، ولا حتى لتقديم الشكوى. والجسم الوحيد الذي يعمل تقريبا في القرية هو احدى الجمعيات التطوعية في القرية، والتي تقوم بشكل منفرد بجمع ما يمكن جمعه من النفايات. وقد اصبح الوضع مقلق لدرجة ان اهالي القرية لا يخرجون من بيوتهم تخوفا من الروائح الكريهة والمناظر البشعة التي تبعد الزوار عن القرية المعروفة بحركتها التجارية النشطة.
من يتجول في الاونة الاخيرة في شوارع وازقة قرية يركا لا بد وان يلاحظ اكوام القمامة في كل زاوية وامام كل مدخل بيت، فعمال المجلس المحلي الذي تم حله من قبل وزارة الداخلية في القرية منذ فترة طويلة لا يقومون بجمع القمامة من الاحياء بسبب تجميد فعاليات المجلس. والمقاول الذي كان يقوم بجمعها توقف عن عملة بسبب عدم دفع مستحقاته. والاهالي هو المتضرر الوحيد من ذلك، فالسكان يقومون بجمع النفايات بانفسهم ويقومون برميها بعيدا عن القرية بشكل عشوائي، اهالي القرية متذمرون من الوضع الذي وصلوا اليه رغما عنهم وبدون ارادتهم.التخوفات كثيرة، والخوف الاكبر هو من انتشار وباء عام في القرية وخصوصا في صفوف الاطفال الاكثر عرضة للامراض والاوبئة. ناهيك عن التخوفات من انتشار الحشرات والباعوض والفئران وغيرها. واليوم، وبعد حل المجلس المحلي، لا يوجد عنوان لاهالي القرية للتوجه اليه، ولا حتى لتقديم الشكوى. والجسم الوحيد الذي يعمل تقريبا في القرية هو احدى الجمعيات التطوعية في القرية، والتي تقوم بشكل منفرد بجمع ما يمكن جمعه من النفايات. وقد اصبح الوضع مقلق لدرجة ان اهالي القرية لا يخرجون من بيوتهم تخوفا من الروائح الكريهة والمناظر البشعة التي تبعد الزوار عن القرية المعروفة بحركتها التجارية النشطة.




