29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0

قرية يركا تستغيث من تراكم النفايات!

من يتجول في الاونة الاخيرة في شوارع وازقة قرية يركا لا بد وان يلاحظ  اكوام القمامة في كل زاوية وامام كل مدخل بيت، فعمال المجلس المحلي الذي تم حله من قبل وزارة الداخلية في القرية منذ فترة طويلة لا يقومون بجمع القمامة من الاحياء بسبب تجميد فعاليات المجلس. والمقاول الذي كان يقوم بجمعها توقف عن عملة بسبب عدم دفع مستحقاته. والاهالي هو المتضرر الوحيد من ذلك، فالسكان يقومون بجمع النفايات بانفسهم ويقومون برميها بعيدا عن القرية  بشكل عشوائي، اهالي القرية متذمرون من الوضع الذي وصلوا اليه رغما عنهم وبدون ارادتهم.التخوفات كثيرة، والخوف الاكبر هو من انتشار وباء عام في القرية وخصوصا في صفوف الاطفال الاكثر عرضة للامراض والاوبئة.  ناهيك عن التخوفات من انتشار الحشرات والباعوض والفئران وغيرها. واليوم، وبعد حل المجلس المحلي، لا يوجد عنوان لاهالي القرية للتوجه اليه، ولا حتى لتقديم الشكوى. والجسم الوحيد الذي يعمل تقريبا في القرية هو احدى الجمعيات التطوعية في القرية، والتي تقوم بشكل منفرد بجمع ما يمكن جمعه من النفايات. وقد اصبح الوضع مقلق لدرجة ان اهالي القرية لا يخرجون من بيوتهم تخوفا من الروائح الكريهة والمناظر البشعة التي تبعد الزوار عن القرية المعروفة بحركتها التجارية النشطة.

م م من: محاسن ناصر مراسل موقع العرب كل العرب نُشر: 24/07/2007 الساعة 16:12
حجم الخط
قرية يركا تستغيث من تراكم النفايات!
قرية يركا تستغيث من تراكم النفايات! · تصوير: كل العرب

من يتجول في الاونة الاخيرة في شوارع وازقة قرية يركا لا بد وان يلاحظ  اكوام القمامة في كل زاوية وامام كل مدخل بيت، فعمال المجلس المحلي الذي تم حله من قبل وزارة الداخلية في القرية منذ فترة طويلة لا يقومون بجمع القمامة من الاحياء بسبب تجميد فعاليات المجلس. والمقاول الذي كان يقوم بجمعها توقف عن عملة بسبب عدم دفع مستحقاته. والاهالي هو المتضرر الوحيد من ذلك، فالسكان يقومون بجمع النفايات بانفسهم ويقومون برميها بعيدا عن القرية  بشكل عشوائي، اهالي القرية متذمرون من الوضع الذي وصلوا اليه رغما عنهم وبدون ارادتهم.التخوفات كثيرة، والخوف الاكبر هو من انتشار وباء عام في القرية وخصوصا في صفوف الاطفال الاكثر عرضة للامراض والاوبئة.  ناهيك عن التخوفات من انتشار الحشرات والباعوض والفئران وغيرها. واليوم، وبعد حل المجلس المحلي، لا يوجد عنوان لاهالي القرية للتوجه اليه، ولا حتى لتقديم الشكوى. والجسم الوحيد الذي يعمل تقريبا في القرية هو احدى الجمعيات التطوعية في القرية، والتي تقوم بشكل منفرد بجمع ما يمكن جمعه من النفايات. وقد اصبح الوضع مقلق لدرجة ان اهالي القرية لا يخرجون من بيوتهم تخوفا من الروائح الكريهة والمناظر البشعة التي تبعد الزوار عن القرية المعروفة بحركتها التجارية النشطة.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد