فياض يحذر من تضائل الفرص للسلام
* فياض: "إستمرار مماطلة إسرائيل بالالتزام بقواعد عملية السلام يعّرض مستقبل السلام في هذه المنطقة وحل الدولتين على حدود عام 67 للخطر"
* فياض: "إستمرار مماطلة إسرائيل بالالتزام بقواعد عملية السلام يعّرض مستقبل السلام في هذه المنطقة وحل الدولتين على حدود عام 67 للخطر"
أكد رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال الفلسطينية سلام فياض أنه في حال ما لم تتدخل الأطراف الراعية لعملية السلام خاصة الولايات المتحدة وأطراف اللجنة الرباعية الأخري لإلزام إسرائيل بتعهداتها في العملية السلمية فإنه من الصعب التوصل إلى إتفاق سلام في نهاية العام.
وقال فياض، الذي كان يتحدث خلال حفل لافتتاح مبنى "محكمة بداية أريحا" في شمال الضفة الغربية" إن إستمرار مماطلة إسرائيل بالالتزام بقواعد عملية السلام ممثلة بقرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي ومعادلة الأرض مقابل السلام إضافةً لعدم التزامها بخارطة الطريق، يعّرض مستقبل السلام في هذه المنطقة وحل الدولتين على حدود عام 67 للخطر.

وأضاف "أن الأطراف الدولية ملزمةٌ بوضع حد لهذه السياسة الإسرائيلية سيما فيما يتعلق بضرورة وقف كافة أنشطتها الاستيطانية لحماية مستقبل حل الدولتين ومستقبل الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة برمتها".
وشدد رئيسي الوزراء الفلسطيني على أن قيام دولة فلسطينية على حدود عام 1967 "يمثل مفتاح الأمن والاستقرار لهذه المنطقة".
وأكد فياض حرص حكومته على تعزيز قدرة القضاء والعدالة وفرض هيبة القانون "لما لذلك من أهمية قصوى في حماية المؤسسات الشرعية وحماية الحريات وقواعد العمل السياسي الديمقراطي كأساس لفصل السلطات".
وأضاف "أن النهوض بالقضاء وتطويره وتفعيل أداءه هو من أساسيات الخطة الحكومية الثلاثية، وأن حماية استقلالية القضاء ليس من أجل فرض النظام والقانون فقط، بل لطمأنة المؤسسات الاقتصادية ومؤسسات القطاع الخاص" أيضاً.