29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 خاطرة

في وداع من نحب /بقلم: رانية مرجية

بعد سماعي باستشهاد ناجي العلي زيبق، وانا اعتبره شهيد العلم والانسانية والظلم، شعرت بألم يخترق كافة جسدي ورحت استمع الي ترنيمة ابوابك مفتوحة اليه، لو كان في قلبي خطية وايقنت ان ناجي ينعم في الجنة، وانه بحضن مريم العذراء ام البشرية جمعاء، ووجدت نفسي اتجه للكنيسة واضيء له شمعه امام ايقونة مريم العذراء، وأرنم له في قلبي وذات الوقت اقرأ الفاتحة على روحه التقية النقية الطاهرة، متأكدة انه بأياد امينة حيث الرب وقديسوه وملائكته وكافة شهداء الارض والحرية والظلم والاستبداد، نعم ناجي هناك رغم أنه اختار أن يرحل عنا فجأة فالرب عادل وغفور رحيم لن يعاقب ناجي مرتين، ولا سيما أنه اختار الموت في لحظة ضعف لحظة غضب، لحظة يفقد الانسان تفكيره وتركيزه في اليوم الثالث على استشهاد ناجي وجدت نفسي انا واخي رامي والفنان سامي فانوس نتجه لقرية الجديدة المكر لنشاطر الحزن ونقدم العزاء للرفيق الغالي علي الذي بدا متماسكا رغم الحزن الشديد الذي طغى على ملامحه، ودموعة القانية التي كان يذرفها بين الحين والاخر، كان من الطبيعي ان اقدم واجب العزاء لام الحسن في خيمة عزاء النساء، واقبل جبينها واقول لكم ملاك في السماء، كان وجه ام الحسن يشع نورا وايمانا، رغم غزارة دموعها الا انها لم تتوقف ولو لدقيقة واحدة عن الدعاء له والتحدث عنه، كيف لا وقد ترك لها رسالة باللغة الانكليزية يطلب منها السماح، ويعترف امامها انها افضل ام على الاطلاق. اعترف أن رحيل ناجي هزني من الاعماق، فلم يختر ناجي الموت الا بعد أن ذل وقهر من قبل مديرة كليته وهو الطالب المتفوق مرفوع الهامة، الشاب المرح والانسان لاخيه الانسان الذي يسعى لاسعاد كافة الناس، لم يقوى على خدش حقوقه وكرامته وبلحظة غضب ترك عالم الذئاب والعنصرية.

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب - الناصرة خاطرة نُشر: 15/07/2012 الساعة 08:35 آخر تحديث: الساعة 08:39
حجم الخط
في وداع من نحب /بقلم: رانية مرجية
في وداع من نحب /بقلم: رانية مرجية · تصوير: كل العرب

بعد سماعي باستشهاد ناجي العلي زيبق، وانا اعتبره شهيد العلم والانسانية والظلم، شعرت بألم يخترق كافة جسدي ورحت استمع الي ترنيمة ابوابك مفتوحة اليه، لو كان في قلبي خطية وايقنت ان ناجي ينعم في الجنة، وانه بحضن مريم العذراء ام البشرية جمعاء، ووجدت نفسي اتجه للكنيسة واضيء له شمعه امام ايقونة مريم العذراء، وأرنم له في قلبي وذات الوقت اقرأ الفاتحة على روحه التقية النقية الطاهرة، متأكدة انه بأياد امينة حيث الرب وقديسوه وملائكته وكافة شهداء الارض والحرية والظلم والاستبداد، نعم ناجي هناك رغم أنه اختار أن يرحل عنا فجأة فالرب عادل وغفور رحيم لن يعاقب ناجي مرتين، ولا سيما أنه اختار الموت في لحظة ضعف لحظة غضب، لحظة يفقد الانسان تفكيره وتركيزه في اليوم الثالث على استشهاد ناجي وجدت نفسي انا واخي رامي والفنان سامي فانوس نتجه لقرية الجديدة المكر لنشاطر الحزن ونقدم العزاء للرفيق الغالي علي الذي بدا متماسكا رغم الحزن الشديد الذي طغى على ملامحه، ودموعة القانية التي كان يذرفها بين الحين والاخر، كان من الطبيعي ان اقدم واجب العزاء لام الحسن في خيمة عزاء النساء، واقبل جبينها واقول لكم ملاك في السماء، كان وجه ام الحسن يشع نورا وايمانا، رغم غزارة دموعها الا انها لم تتوقف ولو لدقيقة واحدة عن الدعاء له والتحدث عنه، كيف لا وقد ترك لها رسالة باللغة الانكليزية يطلب منها السماح، ويعترف امامها انها افضل ام على الاطلاق. اعترف أن رحيل ناجي هزني من الاعماق، فلم يختر ناجي الموت الا بعد أن ذل وقهر من قبل مديرة كليته وهو الطالب المتفوق مرفوع الهامة، الشاب المرح والانسان لاخيه الانسان الذي يسعى لاسعاد كافة الناس، لم يقوى على خدش حقوقه وكرامته وبلحظة غضب ترك عالم الذئاب والعنصرية.

موقع العرب يفسح المجال امام المبدعين والموهوبين لطرح خواطرهم وقصائدهم التي كتبت بقلمهم المميز ويقدم للجميع منبرا حرا في التعبير عما في داخلهم ضمن زاوية منبر العرب. لإرسال المواد يرجى إرفاق النص في ملف وورد مع اسم الكاتب والبلدة وعنوان الموضوع على العنوان: alarab@alarab.net

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد