فتح وحماس تدعوان الى التهدئة
تعهدت الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ساعة مبكرة من صباح اليوم بالعمل على نزع فتيل التوتر بينهما، بعد وقوع اشتباك بين أنصار الجانبين أسفرت عن إصابة 30 شخصا. في الوقت نفسه دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى التهدئة وقال إنه يكن كل الاحترام لحركة فتح.
تعهدت الحكومة الفلسطينية بقيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وحركة فتح بزعامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في ساعة مبكرة من صباح اليوم بالعمل على نزع فتيل التوتر بينهما، بعد وقوع اشتباك بين أنصار الجانبين أسفرت عن إصابة 30 شخصا. في الوقت نفسه دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إلى التهدئة وقال إنه يكن كل الاحترام لحركة فتح.

وقال ماهر مقداد المتحدث باسم فتح للصحفيين بعد عقد اجتماع بين الجانبين بوساطة مسؤولين مصريين إنه تم الاتفاق على الدعوة إلى وقف كل أشكال التوتر وتعزيز الوحدة الوطنية. ولم يدل المسؤولون من الجانبين بتفصيلات بشأن الخطوات العملية التي ستتخذ على الأرض لوقف أعمال العنف.
من جانبه، قال سامي أبو زهري المتحدث باسم حماس أنه تم إصدار أوامر داخلية لضمان عدم العودة إلى الاحتكاك. وأضاف أن لجنة مشتركة من حماس وفتح ستشكل لبحث كيفية معالجة أي خلافات تنشب في المستقبل بين الجانبين.
وكان أكثر من الف شخص من أنصار حركة فتح قد اقتحموا باحة مبنى المجلس التشريعي الفلسطيني في غزة يوم السبت وهم يطلقون النار في الهواء وذلك احتجاجا على الاتهامات التي وجهها رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل الجمعة من دمشق إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بـ "التآمر" على حكومته بمساعدة الأمركيين وإسرائيل، وذلك بعد ساعات على إلغاء عباس قرار وزير الداخلية الفلسطيني إنشاء قوة أمنية جديدة من الاجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية وتعيين ناشط في حماس في منصب أمني أساسي.
إلا أنه أكد في مؤتمر صحافي يوم السبت أن أقواله "وظفت على غير وجهها في إثارة أجواء احتقان على الساحة الفلسطينية".
وقال إنه يكن "كل الاحترام لحركة فتح ولكل الفصائل. نحن لا نسيء إلى أحد لكن الاخطاء ينبغي أن تصوب ولا ينبغي أن تظلم الحكومة الفلسطينية ويكفي ما نتعرض له من حصار أمريكي وإسرائيلي". ودعا مشعل إلى الهدوء.