29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 سياسة

غنايم يرد على نتنياهو: ربط محاربة العنف بالخدمة المدنية تهرّب من المسؤولية

غنايم: البعض يدّعي أن الشباب العرب والمجتمع العربي بشكل عام، برفضهم لمشروع الخدمة المدنية كأنهم يريدون دائما أن يأخذوا دون أن يعطوا أو يقدموا شيئا للصالح العام! ولا أدري ما الذي نأخذه كعرب من الدولة؟

م ا موقع العرب وصحيفة كل العرب- الناصرة سياسة نُشر: 15/02/2012 الساعة 16:22 آخر تحديث: الساعة 16:34
حجم الخط
غنايم يرد على نتنياهو: ربط محاربة العنف بالخدمة المدنية تهرّب من المسؤولية
غنايم يرد على نتنياهو: ربط محاربة العنف بالخدمة المدنية تهرّب من المسؤولية · تصوير: كل العرب

غنايم: البعض يدّعي أن الشباب العرب والمجتمع العربي بشكل عام، برفضهم لمشروع الخدمة المدنية كأنهم يريدون دائما أن يأخذوا دون أن يعطوا أو يقدموا شيئا للصالح العام! ولا أدري ما الذي نأخذه كعرب من الدولة؟


انتقد عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، ما وصفه بـ "تهرب رئيس الحكومة من مسؤولياته عن محاربة العنف في المجتمع العربي، وقيامه بإقحام موضوع الخدمة المدنية في الموضوع".

 الأهداف والنوايا الحقيقية
وقال النائب غنايم في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست، مساء أمس الثلاثاء: "في كل مناسبة تحاول الحكومة الربط بين مسألة محاربة العنف في المجتمع العربي وبين الخدمة المدنية، ورئيس الوزراء نتنياهو حاول فعل ذلك هذا الأسبوع، وكأنّ تنفيذ مشروع الخدمة المدنية هو الحل السحري لظاهرة العنف الخطيرة في قرانا ومدننا العربية! وهذا في الحقيقة تهرب من المسئولية".
وأضاف النائب غنايم: "البعض يدّعي أن الشباب العرب والمجتمع العربي بشكل عام، برفضهم لمشروع الخدمة المدنية كأنهم يريدون دائما أن يأخذوا دون أن يعطوا أو يقدموا شيئا للصالح العام! ولا أدري ما الذي نأخذه كعرب من الدولة؟ وكأنّ كل مقدرات وموارد الدولة تنهال علينا ليل نهار!!. إن الشاب العربي بعد إنهائه المدرسة الثانوية لا يضع رِجْلاً على رِجْل ويدخن الأرجيلة! الشاب العربي يعمل ويكدح ليعيل نفسه ويموّل تعليمه الجامعي، ويعمل بأصعب المجالات مثل البناء والقصارة وغيرها، ولا يريد منحة من أحد".
وفيما يخص الخدمة المدنية قال النائب غنايم موجها خطابه للحكومة: "قلنا من قبل، لدينا شكوك كبيرة حول الأهداف والنوايا الحقيقية وراء هذا المشروع، وإذا أردتم بالفعل تبديد هذه الشكوك وأن نقبل المشروع دَعُوا المؤسسات العربية مثل اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية أو لجنة المتابعة العليا تتبنى المشروع وتضع الأهداف والميزانيات، مع مراقبة حكومية على هذه الميزانيات، وبذلك يمكن أن نتأكد ونطمئن أنها حقيقة خدمة مدنية، وليست شيئا آخر".

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد