فياض: السلطة ستعمل بقوة في القدس رغم العراقيل الإسرائيلية
فياض: الحكومة الإسرائيلية تُحاول فرض سياسة الأمر الواقع، وهي تُمعن في التنكر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية
فياض: الحكومة الإسرائيلية تُحاول فرض سياسة الأمر الواقع، وهي تُمعن في التنكر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية
شدد رئيس الوزراء الدكتور سلام فياض على أن "السلطة الوطنية تعمل في القدس، وأن هذا حقها وواجبها إزاء أهلنا في المدينة المحتلة، وأكد على أن السلطة الوطنية تعمل من أجل توفير المزيد من الموارد التي تُمكنها من العمل بقوةٍ أكبر رغم كل العراقيل والمعوقات الإسرائيلية".

سلام فياض
تغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي
وأشار إلى أن الحكومة الإسرائيلية تُحاول فرض سياسة الأمر الواقع، وهي تُمعن في التنكر للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية، وللاتفاقات والتعهدات المُوقعة التي أكدت على عدم المس بمكانة القدس المُحتلة ومؤسساتها.
وإستدرك بالقول: "إلا أن ذلك كله لن يُغير في حقيقة أن القدس الشرقية هي جزءٌ لا يتجزء من الأرض الفلسطينية المُحتلة منذ عام 1967، وعلى إسرائيل أن تُدرك وبصورةٍ قاطعة أنه لا يُمكن التوصل إلى سلامٍ دائم دون القدس المُحتلة عاصمةً لدولة فلسطين المستقلة"، واستحضر فياض مقولة الزعيم الخالد أبو عمار: " ليس فينا وليس منا من يُفرّط بحبة ترابٍ منك يا قدس".
جاء ذلك خلال الحديث الإذاعي الذي أفرده رئيس الوزراء هذا الأسبوع حول القدس وما تتعرض له المدينة وأهلها من انتهاكاتٍ خطيرة لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وقال: "تُمعن الحكومة الإسرائيلية في تغيير الطابع الجغرافي والديمغرافي في القدس، وتُصرعلى مصادرة عروبتها ومكانتها الثقافية والحضارية والدينية، كما تُمعن في سياسة عزلها ونزعها عن محيطها الفلسطيني، وفي محاولات تهجير أهلها الذين يخوضون صراع البقاء على أرضهم في كل شارعٍ وبيت وموطئ قدمٍ".