غادري في لجنة الخارجية والامن
* د.الطيبي يتصدى للغادري: "أنت غدار يا غادري, إخجل وأغرب عنا" !
* د.الطيبي يتصدى للغادري: "أنت غدار يا غادري, إخجل وأغرب عنا" !
* بركة: "الغادري مرتزقة جاء ليحرض على شعبه ووطنه سوريا" !
النائب د. جمال زحالقة: "الغادري يغدر امته وشعبه وهو عميل تافه لأمريكا واسرائيل" !
* النائبة ناديا حلو ستلتقي بالمعارض السوري غادري لبحث سبل التعاون المستقبلي !
شارك المعارض السوري الأمريكي الذي يسعى لإسقاط نظام الحكم في سورية، صباح اليوم الاثنين في جلسة لجنة الأمن والخارجية في الكنيست وتصدى له عدد من أعضاء الكنيست العرب ومن حزب ميرتس اليساري حيث صرخ النائب احمد الطيبي في وجهه مطالبا اياه بالخجل من نفسه. هذا وعلم موقع "العرب" ان النائبة ناديا حلو ستجتمع مع المعارض السوري غادري في القدس لبحث امكانية التعاون والعمل لاحلال السلام مع سوريا.

المعارض السوري فريد غادري
وقال النائب محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، إن المدعو فريد الغادري، الذي جاء اليوم الإثنين الى الكنيست، هو مرتزقة لدى الإدارة الأمريكية، يحرض ضد شعبه ووطنه سورية. وتابع بركة قائلا في بيانه، "إن الحثالات الاجتماعية ظاهرة سيئة في أي مجتمع، ولكن أن تكون الحثالة ربيبة الادارة الأمريكية فهذا هو الأسوأ.

وصرخ د.أحمد الطيبي (الموحدة والعربية للتغيير) لفريد الغادري في مدخل اللجنة قائلا: "أنت تقوم بعمل مشين وحقير.. أنت لا تخجل.. إنك تخون وطنك وشعبك وتأتي إلى البلد المحتل لتستجدي منه أن يستمر في إحتلال الجولان, وتتعاون مع نتنياهو وغلاة اليمين..إنصرف من هنا..أغرب عنا يا عديم الإحترام. يا غادري أنت غدار!". وبدى واضحاً على فريد الغادري، الذي يسمي نفسه رئيس حزب الإصلاح السوري المعارض، الذهول من أقوال د.الطيبي قائلاً: "هذا هو موقفي".

وكان الغادري قد وصل إلى البلاد بدعوة من بنيامين نتنياهو ليحضر جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست مطالباً بعدم بدء مفاوضات مع سوريا (بلده الأصلي) بإدعاء إنعدام الديمقراطية فيها. وقال د.الطيبي للصحفيين: "أعارض بشده زيارة أي مواطن سوري للجنة الخارجية والأمن أو الكنيست ولذلك عارضت زيارة ايف سليمان والآن هذه الزيارة المخجلة لفريد الغادري لأن عليه إن أراد التأثير أن يؤثر في وطنه وبلده وليس الإستعانة بالمحتل الذي يضطهد ويقتل أبناء شعبنا ليل نهار".
وعقب النائب جمال زحالقة على زيارة غادري بالقول: " "الغادري هو عميل تافه لأمريكا واسرائيل ودمية صغيرة تستعملها الولايات المتحدة واسرائيل في التحريض على سوريا والامة العربية. مشاركته في لجنة الخارجية والامن تأتي في اطار سياسة الغدر اتجاه شعبه وبلده الذي اتخذها هذا الشخص اسماً له. الشعب السوري براء منه ومن امثاله الذين احترفوا الزعيق باللهجة الامريكية في حث اسرائيل وتشجيعها على العدوان ضد الحرب".