نجا من الغرق واغمي عليه بالمساء
حالة نادرة حصلت لشاب من قرية كابول، ففي ساعات النهار غرق في شاطىء الزيب المحاذي لنهاريا شمالا وسحبته مياه البحر الى الاعماق، لكنه نجا باعجوبة واستطاع ان يخلص نفسه من الغرق الاكيد. وعاد الى الشاطىء، وهناك اقترح عليه اصدقاؤه ان يذهب الى المستشفى للمراقبة لكنه رفض ذلك معللا انه بخير وانه سوف يستعيد قواه خلال دقائق، وعاد الشاب الى المنزل. لكن في ساعات المساء اغمي عليه، وشعر بصعوبة بالتنفس وكاد يختنق، وعلى الفور تم نقله الى مستشفى الجليل الغربي لمعرفه الاسباب التي ادت الى هذه الحالة التي شكلت خطرا فعليا على حياته.وفي المستشفى اكتشف البروفيسور اريه ايزنمن المسؤول في غرفة حالات الطوارىء ان رئتي الشاب امتلئتا بمياه البحر المالحة، لكن وفي حالة نادرة لم يغمى على الشاب مباشرة بل اغمي عليه بعد ساعات بسبب تراكم المياه المالحة برئتي الشاب المذكور وهذا هو السبب الذي ادى الى اختناقه وعدم امكانيته التنفس بقواه الذاتيه. في المستشفى قام الاطباء بانعاش الشاب بالتنفس الاصطناعي وعملوا على شطف رئتيه من مياه البحر المالحه، وبعد ساعات تحسنت حاله الشاب وعاد اليه وعيه وشعر بتحسن كبير، وتم اخراجه من غرفة الانعاش الى غرفة الاستراحه وسوف يبقى يوم او يومين تحت المراقبة فقط. قال البروفيسور اريه ايزنمن ان مثل هذه الحالة نادرة جدا لكنها موجودة ومعروفة للاطباء بها يتم الاغماء على الغريق ساعات بعد انتشاله من البحر والسبب في ذلك كما اضاف هو تراكم السوائل في الرئات بشكل بطيء وفقط بعد ساعات يشعر الغريق الذي يظن انه بخير باوجاع في البطن والصدر ويغمى عليه في وقت لاحق.
حالة نادرة حصلت لشاب من قرية كابول، ففي ساعات النهار غرق في شاطىء الزيب المحاذي لنهاريا شمالا وسحبته مياه البحر الى الاعماق، لكنه نجا باعجوبة واستطاع ان يخلص نفسه من الغرق الاكيد. وعاد الى الشاطىء، وهناك اقترح عليه اصدقاؤه ان يذهب الى المستشفى للمراقبة لكنه رفض ذلك معللا انه بخير وانه سوف يستعيد قواه خلال دقائق، وعاد الشاب الى المنزل. لكن في ساعات المساء اغمي عليه، وشعر بصعوبة بالتنفس وكاد يختنق، وعلى الفور تم نقله الى مستشفى الجليل الغربي لمعرفه الاسباب التي ادت الى هذه الحالة التي شكلت خطرا فعليا على حياته.وفي المستشفى اكتشف البروفيسور اريه ايزنمن المسؤول في غرفة حالات الطوارىء ان رئتي الشاب امتلئتا بمياه البحر المالحة، لكن وفي حالة نادرة لم يغمى على الشاب مباشرة بل اغمي عليه بعد ساعات بسبب تراكم المياه المالحة برئتي الشاب المذكور وهذا هو السبب الذي ادى الى اختناقه وعدم امكانيته التنفس بقواه الذاتيه. في المستشفى قام الاطباء بانعاش الشاب بالتنفس الاصطناعي وعملوا على شطف رئتيه من مياه البحر المالحه، وبعد ساعات تحسنت حاله الشاب وعاد اليه وعيه وشعر بتحسن كبير، وتم اخراجه من غرفة الانعاش الى غرفة الاستراحه وسوف يبقى يوم او يومين تحت المراقبة فقط. قال البروفيسور اريه ايزنمن ان مثل هذه الحالة نادرة جدا لكنها موجودة ومعروفة للاطباء بها يتم الاغماء على الغريق ساعات بعد انتشاله من البحر والسبب في ذلك كما اضاف هو تراكم السوائل في الرئات بشكل بطيء وفقط بعد ساعات يشعر الغريق الذي يظن انه بخير باوجاع في البطن والصدر ويغمى عليه في وقت لاحق.