29° الناصرة $دولار أمريكي 2.97 ₪يورو 3.46 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 على خلفية النشر حول التنكيل بالأسرى الفلسطينيين

عودة: استجوبت رئيس الحكومة حول التنكيل بالأسرى الفلسطيين واستشهاد 6 منهم

عودة:

ك ا كل العرب اخبار الكنيست نُشر: 31/12/2023 الساعة 11:13 آخر تحديث: الساعة 16:51
حجم الخط
عودة: استجوبت رئيس الحكومة حول التنكيل بالأسرى الفلسطيين واستشهاد 6 منهم
عودة: استجوبت رئيس الحكومة حول التنكيل بالأسرى الفلسطيين واستشهاد 6 منهم · تصوير: كل العرب

عودة:

المؤسسة الأمنية بكل أذرعها ووزرائها الفاشيين ينتقمون من كل ما هو فلسطيني

وصل بيان صادر عن النائب أيمن عودة جاء فيه ما يلي: "نُشر مؤخرًا في وسائل إعلام متعددة حول التنكيل الشرس الذي تنتهجه مصلحة السجون ووحدات "أمنية" خاصة داخل السجون ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وارتفاع وتيرتها خاصةً منذ بداية الحرب الهمجية على غزة". 

وأضاف البيان: "هذا وسُمح بالنشر عن استشهاد ستة أسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية منذ بداية الحرب وقد ظهرت عليهم علامات عنف وتنكيل، مرفقة بشهادات حيّة من أسرى آخرين. وفي أعقاب هذا النشر استجوب النائب ايمن عودة، رئيس قائمة الجبهة والعربية للتغيير رئيس الحكومة نتنياهو حول الانتهاكات التي تقترفها مصلحة السجون مستخدمة وحدات أمن خاصة ووحدات تابعة للشاباك". 

وتابع البيان: "وفي تعقيبه قال النائب عودة: "الانتهاكات الشرسة بحق الأسرى الفلسطينيين هي جزء من عقلية الاحتلال ومؤسسته "الأمنيّة" ضد كل ما هو فلسطيني جرّاء فشلها العسكري في الحرب الدائرة ضد أبناء شعبنا في غزة. الانتهاكات والتنكيل والتعذيب جراءهم ارتقى ستة شهداء أسرى هي سياسة ممنهجة يوجهها رئيس الوزراء نتنياهو ووزيره الفاشي ايتمار بن جفير وهي ليست مجرد خطأ أو حدث عابر وانما سياسة وأيدلوجية". 

واختتم البيان: "وتابع عودة: "سنستمر بفضح بطش وانتهاكات الاحتلال ومواجهته وسنتابع هذه القضية حتى مقاضاة الجناة ووقف التنكيل والتعذيب" إلى هنا نصّ البيان.

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد