عندما تبكي الام العربية واليهودية..
في ظل استمرار عمل آلة الحرب التي تدك الأبرياء وتطحن دماءهم، قررت العائلات التي دفعت ثمن غاليا خلال الصراع العربي الإسرائيلي أن تعارض الحرب وتحتج عليها من خلال التسامح وبصوت آخر. فقد التقت - خلال نهاية الأسبوع - عشرات العائلات الثكلى في مدينة القدس لتقول إنها هي التي دفعت دماء أولادها، وانها لا تريد أن يلقى أولاد الآخرين نفس المصير. وقال المشاركون من منتدى العائلات الثكلى إنّ هذا اللقاء بحد ذاته هو انتصار السلام على الحرب، وانتصار التفاهم على الكراهية والحقد الناجمين عن التصعيد الذي تشهده الحدود الشمالية.
في ظل استمرار عمل آلة الحرب التي تدك الأبرياء وتطحن دماءهم، قررت العائلات التي دفعت ثمن غاليا خلال الصراع العربي الإسرائيلي أن تعارض الحرب وتحتج عليها من خلال التسامح وبصوت آخر. فقد التقت - خلال نهاية الأسبوع - عشرات العائلات الثكلى في مدينة القدس لتقول إنها هي التي دفعت دماء أولادها، وانها لا تريد أن يلقى أولاد الآخرين نفس المصير. وقال المشاركون من منتدى العائلات الثكلى إنّ هذا اللقاء بحد ذاته هو انتصار السلام على الحرب، وانتصار التفاهم على الكراهية والحقد الناجمين عن التصعيد الذي تشهده الحدود الشمالية.
وقبلت احدى الامهات الفلسطينيات وهي من نابلس كانت قد فقدت اثنين من أولادها بسبب النزاع العربي الفلسطيني، اما يهودية فقدت هي الاخرى ابنها في إحدى العمليات التفجيرية، وبدى المشهد مؤثرا للغاية وانهمرت دموع كلتا الامهتين وصرختا: "دماء أبنائنا تكفي، نرجوكم أن توقفوا الحرب المدمرة، نتوسل إليكم أن لا تسفكوا دماء شبابنا. في الحرب، الجميع خاسرون أما السلام فيمكن أن يعود علينا وعلى فلذات أكبادنا بالخير".
صور تحكي...