28° الناصرة $دولار أمريكي 2.99 ₪يورو 3.47 ₪ذهبذهب (غرام 21) 285 ₪
انتخابات 2026 حالة الطرق المباريات
القائمة
خدمات
أرسل خبرًا
متوفر لأندرويد وآيفون حمّل تطبيقنا
0 اخبار محلية

عمالقةُ ساعةِ الغـ(هـ)ـروبِ..

لم يكن بحاجة الى "أم عربية" ليشعر أحد الزملاء اليهود بالامتعاض، قل بالقرف من قيام شلة معدودة على التجمع باصدار ملصق دنيء- لا يحمل، على دناءته، الا بعض البعض من دناءة مصمميه ومروجيه- ضد زيارة محمود درويش الى مدينة حيفا. "يريدونني أن أكتب خبرا عن ملصقهم، يعني أن أكون شريكهم بالتطاول على درويش.. محمود درويش.. أنا؟ إنني أصغر من التطاول على رمز هو ليس فلسطينيا فحسب، أنما عالمي!!" قال "اليهودي"!وقتها هدأت من روعه، وقلت ما آمنت به حقا بأن الحديث لا يدور الا عن مهووسين وبأنهم بالضرورة لا يمثلون حزبهم، بل واستكثرت عليهم في مرحلة ما من السذاجة الانتساب الى هذا الحزب أو ذاك..إلى أن طلت علينا "صفراؤهم" ملطخة بذاك الملصق، والى جانبه مقال مشوَه مشوِه لـ"صحافي" لبناني يعتبر عودة درويش الى حضنه شكلا من أشكال التطبيع!هذا الكاتب يعترف بأنه يستقي معلوماته من "أصدقائه مثقفي الداخل"، ولسنا بحاجة الى قدرة فائقة على التحليل لفهم من هم هؤلاء الأصدقاء، انهم من استدرجوه لكتابة هذا المقال لينشروه في صفرائهم عارفين بأنهم لا يستطيعون بسبب "وضعيتهم" كتابته، وليكتفوا بنشره "نقلا عن" مدعين بجبنهم اياه "وما على الناشر الا النشر، وأما الكتابة فصاحبها لبناني، والآراء الموقعة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصفراء!". كتّاب البلاط من "الداخل"، الحق يقال، شاطرون، ويعلمون بأن نفاقهم لن يسعفهم وبأنهم لن يقنعوا أحدا بالحديث عن خطيئة "عبور الحواجز" فقادتهم أيضا يعبرونها بمارسيديساتهم، عندما يتنازلون ويغبرون كنادرهم بأرض "الضفة" ربما لاستلهام مقطع عسكري لرواية مبتورة.. ولكن فذلكتهم لن تمر فالاقتباس موقف ونشر المقال والملصق تبني مريض للهجوم على درويش.يعيب هذا "الصحافي" على درويش عودته الى حيفا كاتبا "إن درويش يدخل اليوم مناطق الـ ٤٨ بإذن عسكري من جيش الاحتلال، فيما آلاف العائلات الفلسطينية الممزقة بين أشلاء الوطن، غير قادرة على لمّ شملها منذ سنوات." وهنا يسأل السؤال التقليدي، هل زيارة السجين تطبيع مع السجان؟وأما اذا ما حاورناهم بحسب منطقهم، فلماذا لم يسأل هذا البيار المفكر العربي الأول "لماذا تزور لبنان باذن اسرائيلي فيما آلاف العائلات الفلسطينية الممزقة عند طرفي الحدود، غير قادرة على لمّ شملها منذ سنوات؟" لماذا لم يسأله ولو همسا عن سر "المحرمة"؟! **لا بد من توضيح أمر هام، هو السبب بكتابة هذه المقالة:تطاول التجمع على الجبهة أمر مفهوم، بل وأقول بأنه طبيعي في هذه المرحلة بالذات، حيث يعيشون مأزقا أهم مسبباته نرجسية قائدهم الفارّ (الرجاء التشديد على الشدّة!!) وكذلك طبيعي هو الترويج السافل والقذر ضد النائب محمد بركة (نعم، نعم، نائب!) وكأنه، وأنا هنا أقتبس من المقالة اياها "طالب بمحاكمة عزمي بشارة، لأنّه زار الضاحية الجنوبية لبيروت بعد عدوان الصيف الماضي" بل والوصول الى الادعاء بأن الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، هذه الجبهة الأعرق والأصلب هي "جهة سياسية عليها اليوم الكثير من المآخذ"، وهنا أذكّر ثانية بما كتبه صاحب المقالة بأنه استقى معلوماته من بعض من مثقفي الداخل!كل هذا العهر، كل هذا الانحطاط، تخوين الجبهة وزج بركة في خانة ليبرمان، هي تصرفات طبيعية لأناس يعيشون الهزيع الأخير، ولكن..بين هذا التطاول الذي قد يتعايش معه البعض من باب "في السياسة كما في السياسة" وبين محاولة النيل من شاعر بقامة محمود درويش بون شاسع حد الانفلاق!فالتطاول على درويش، تطاول على شعب بأكمله، تجاوز لآخر الخطوط الحمراء والصفراء وتمرغ بشحار الدرك الأسفل، وأنا هنا لا أتحدث عن "انتقاد" محمود درويش أو حتى مهاجمته، فليس هذا ما أرادته صفراؤهم التي إن مسها صدق مسته فحشاء!ما أرادوه هو تصوير محمود درويش على أنه يباع ويشرى، وبالعملة الاسرائيلية، وان شئتم فبخمسين شاقلا فقط.. يقال بأن مروجي هذا الملصق مثقفون دخلويون، أي طز، بهم وبثقافتهم وبأنبوب الأنفوزيا الممتد اليهم من فنادق قطر..**سجل أنا عربي..الاعتداء على هذا البيت الشعريّ الذي دخل كل بيت وطني علّم أبناءه الفخر بعروبتهم لا يقل سقوطا عن اعتداء "أشقائهم في تيار الاسلام السياسي الفلسطيني" على منزليّ الرمزين أبي عمار وأبي جهاد في غزة، الاعتداء الذي وجد مبررا له في الصفراء أياها بأوامر فواحة تشي بالمصدر البترولي!كل تخبطاتهم الناجمة عن قرار بشارة بالبحث عن نجومية نرجسية موهومة في العالم العربي، كانت طبيعية، حتى تلك المقولة التعسة "الموقف الوطني ليس بحاجة الى معلومات" والتي صكتها عضوة المكتب السياسي التي "زحلقها" التيار "الوصولي" الواصل في حزبهم، كانت طبيعية..ادعاؤهم بأن الجبهة هي التي روجت للخطاب الطائفي في جامعة حيفا وبأن حركة اقرأ اكتفت بركوب الموجة، كان طبيعيا أيضا.. فهم- وأنا لا أقول هذا بشماتة أو استسهال- يعيشون النزع الأخير..كنت أقول بأن لـ"الحزب" قواعده وقادته المخلصين الذين سيحمون الحزب برمش العين، لأنهم رأوا به حسب قناعاتهم بيتا لهم، ونصحت البعض بالتروي قبل تحضير بيان النعي لهم، لكنني أنا الذي كنت على ما يبدو بحاجة الى من يرويني..فوضع هؤلاء المأزومين يذكّرني بحكمة تعلمتها من احدى قصص الأطفال "عندما يحظى الأقزام بظلال عملاقة، اعلم انه وقت الغروب" وهم حظوا بتلك الظلال، فانتشوا وسكروا وعربودا معجبين بظلالهم بل ووصل الغرور ببعضهم الى تنظيم مهرجانات "أورغيا" لمضاجعة ظلالهم، وعلى الملأ، على أثير الفضائيات، وهم عاشوا نعيم الحياة بظل ظلالهم، ولكن ما العمل وبقاء الحال من المحال، فالشمس أوغلت بالغروب حتى كادت ظلالهم تختفي فجن جنونهم وحاولوا عبثا القبض على الظلال المتسربة من بين أصابعهم فعفروا الرمل على الوجوه وذروه بالأعين الى أن جاءهم نصر البترول من خليج العرب، "أباجوكتورات الكاميرات ستحفظ لكم ظلالكم في عتمة الأيام" ..وهو حلّ جيد، لكنه مؤقت، فما بعد الغروب الا شروق هو أقوى من كل الأباجوكتورات، وهم يخافون النهار، سيما ساعة السمت، ولذا جن جنونهم، فإما أن يستيقظوا ويعدلوا مسارهم، وهي امكانية واردة بكثير من المجهود والاخلاص، واما أن يواصلوا "الطخ الأهوج" طخ المحشور الذي ما عاد لديه ما يخسره والسير بأقصر الطرق الى مزبلة التاريخ بهيجان أبله، هيجان "عليّ وعلى أعدائي.. ويا رايح كثر القبايح"..**والآن، الى المهم: بينما يتمرغون هم بعارهم، يتأهب الكرمل الأبي الأشم، لاحتضان ابنه البار، الذي كبر به ومعه وما كبر عليه.. محمود درويش، الذي يترفع وبحق عن أن يزج بأي خانة حزبية ضيقة، لكنه عندما يزور وطنه، يعلم بأن الوطن لا يكتمل الا بالأهل، وهو يعلم أيضا من هم أهله التواقون حبا وطواعيه الى احتضانه.. ملحا بأعين الكارهين!

ك ا كل العرب اخبار محلية نُشر: 09/07/2007 الساعة 13:11
حجم الخط
عمالقةُ ساعةِ الغـ(هـ)ـروبِ..
عمالقةُ ساعةِ الغـ(هـ)ـروبِ.. · تصوير: كل العرب

لم يكن بحاجة الى "أم عربية" ليشعر أحد الزملاء اليهود بالامتعاض، قل بالقرف من قيام شلة معدودة على التجمع باصدار ملصق دنيء- لا يحمل، على دناءته، الا بعض البعض من دناءة مصمميه ومروجيه- ضد زيارة محمود درويش الى مدينة حيفا. "يريدونني أن أكتب خبرا عن ملصقهم، يعني أن أكون شريكهم بالتطاول على درويش.. محمود درويش.. أنا؟ إنني أصغر من التطاول على رمز هو ليس فلسطينيا فحسب، أنما عالمي!!" قال "اليهودي"!وقتها هدأت من روعه، وقلت ما آمنت به حقا بأن الحديث لا يدور الا عن مهووسين وبأنهم بالضرورة لا يمثلون حزبهم، بل واستكثرت عليهم في مرحلة ما من السذاجة الانتساب الى هذا الحزب أو ذاك..إلى أن طلت علينا "صفراؤهم" ملطخة بذاك الملصق، والى جانبه مقال مشوَه مشوِه لـ"صحافي" لبناني يعتبر عودة درويش الى حضنه شكلا من أشكال التطبيع!هذا الكاتب يعترف بأنه يستقي معلوماته من "أصدقائه مثقفي الداخل"، ولسنا بحاجة الى قدرة فائقة على التحليل لفهم من هم هؤلاء الأصدقاء، انهم من استدرجوه لكتابة هذا المقال لينشروه في صفرائهم عارفين بأنهم لا يستطيعون بسبب "وضعيتهم" كتابته، وليكتفوا بنشره "نقلا عن" مدعين بجبنهم اياه "وما على الناشر الا النشر، وأما الكتابة فصاحبها لبناني، والآراء الموقعة لا تعبر بالضرورة عن رأي الصفراء!". كتّاب البلاط من "الداخل"، الحق يقال، شاطرون، ويعلمون بأن نفاقهم لن يسعفهم وبأنهم لن يقنعوا أحدا بالحديث عن خطيئة "عبور الحواجز" فقادتهم أيضا يعبرونها بمارسيديساتهم، عندما يتنازلون ويغبرون كنادرهم بأرض "الضفة" ربما لاستلهام مقطع عسكري لرواية مبتورة.. ولكن فذلكتهم لن تمر فالاقتباس موقف ونشر المقال والملصق تبني مريض للهجوم على درويش.يعيب هذا "الصحافي" على درويش عودته الى حيفا كاتبا "إن درويش يدخل اليوم مناطق الـ ٤٨ بإذن عسكري من جيش الاحتلال، فيما آلاف العائلات الفلسطينية الممزقة بين أشلاء الوطن، غير قادرة على لمّ شملها منذ سنوات." وهنا يسأل السؤال التقليدي، هل زيارة السجين تطبيع مع السجان؟وأما اذا ما حاورناهم بحسب منطقهم، فلماذا لم يسأل هذا البيار المفكر العربي الأول "لماذا تزور لبنان باذن اسرائيلي فيما آلاف العائلات الفلسطينية الممزقة عند طرفي الحدود، غير قادرة على لمّ شملها منذ سنوات؟" لماذا لم يسأله ولو همسا عن سر "المحرمة"؟! **لا بد من توضيح أمر هام، هو السبب بكتابة هذه المقالة:تطاول التجمع على الجبهة أمر مفهوم، بل وأقول بأنه طبيعي في هذه المرحلة بالذات، حيث يعيشون مأزقا أهم مسبباته نرجسية قائدهم الفارّ (الرجاء التشديد على الشدّة!!) وكذلك طبيعي هو الترويج السافل والقذر ضد النائب محمد بركة (نعم، نعم، نائب!) وكأنه، وأنا هنا أقتبس من المقالة اياها "طالب بمحاكمة عزمي بشارة، لأنّه زار الضاحية الجنوبية لبيروت بعد عدوان الصيف الماضي" بل والوصول الى الادعاء بأن الجبهة الدمقراطية للسلام والمساواة، هذه الجبهة الأعرق والأصلب هي "جهة سياسية عليها اليوم الكثير من المآخذ"، وهنا أذكّر ثانية بما كتبه صاحب المقالة بأنه استقى معلوماته من بعض من مثقفي الداخل!كل هذا العهر، كل هذا الانحطاط، تخوين الجبهة وزج بركة في خانة ليبرمان، هي تصرفات طبيعية لأناس يعيشون الهزيع الأخير، ولكن..بين هذا التطاول الذي قد يتعايش معه البعض من باب "في السياسة كما في السياسة" وبين محاولة النيل من شاعر بقامة محمود درويش بون شاسع حد الانفلاق!فالتطاول على درويش، تطاول على شعب بأكمله، تجاوز لآخر الخطوط الحمراء والصفراء وتمرغ بشحار الدرك الأسفل، وأنا هنا لا أتحدث عن "انتقاد" محمود درويش أو حتى مهاجمته، فليس هذا ما أرادته صفراؤهم التي إن مسها صدق مسته فحشاء!ما أرادوه هو تصوير محمود درويش على أنه يباع ويشرى، وبالعملة الاسرائيلية، وان شئتم فبخمسين شاقلا فقط.. يقال بأن مروجي هذا الملصق مثقفون دخلويون، أي طز، بهم وبثقافتهم وبأنبوب الأنفوزيا الممتد اليهم من فنادق قطر..**سجل أنا عربي..الاعتداء على هذا البيت الشعريّ الذي دخل كل بيت وطني علّم أبناءه الفخر بعروبتهم لا يقل سقوطا عن اعتداء "أشقائهم في تيار الاسلام السياسي الفلسطيني" على منزليّ الرمزين أبي عمار وأبي جهاد في غزة، الاعتداء الذي وجد مبررا له في الصفراء أياها بأوامر فواحة تشي بالمصدر البترولي!كل تخبطاتهم الناجمة عن قرار بشارة بالبحث عن نجومية نرجسية موهومة في العالم العربي، كانت طبيعية، حتى تلك المقولة التعسة "الموقف الوطني ليس بحاجة الى معلومات" والتي صكتها عضوة المكتب السياسي التي "زحلقها" التيار "الوصولي" الواصل في حزبهم، كانت طبيعية..ادعاؤهم بأن الجبهة هي التي روجت للخطاب الطائفي في جامعة حيفا وبأن حركة اقرأ اكتفت بركوب الموجة، كان طبيعيا أيضا.. فهم- وأنا لا أقول هذا بشماتة أو استسهال- يعيشون النزع الأخير..كنت أقول بأن لـ"الحزب" قواعده وقادته المخلصين الذين سيحمون الحزب برمش العين، لأنهم رأوا به حسب قناعاتهم بيتا لهم، ونصحت البعض بالتروي قبل تحضير بيان النعي لهم، لكنني أنا الذي كنت على ما يبدو بحاجة الى من يرويني..فوضع هؤلاء المأزومين يذكّرني بحكمة تعلمتها من احدى قصص الأطفال "عندما يحظى الأقزام بظلال عملاقة، اعلم انه وقت الغروب" وهم حظوا بتلك الظلال، فانتشوا وسكروا وعربودا معجبين بظلالهم بل ووصل الغرور ببعضهم الى تنظيم مهرجانات "أورغيا" لمضاجعة ظلالهم، وعلى الملأ، على أثير الفضائيات، وهم عاشوا نعيم الحياة بظل ظلالهم، ولكن ما العمل وبقاء الحال من المحال، فالشمس أوغلت بالغروب حتى كادت ظلالهم تختفي فجن جنونهم وحاولوا عبثا القبض على الظلال المتسربة من بين أصابعهم فعفروا الرمل على الوجوه وذروه بالأعين الى أن جاءهم نصر البترول من خليج العرب، "أباجوكتورات الكاميرات ستحفظ لكم ظلالكم في عتمة الأيام" ..وهو حلّ جيد، لكنه مؤقت، فما بعد الغروب الا شروق هو أقوى من كل الأباجوكتورات، وهم يخافون النهار، سيما ساعة السمت، ولذا جن جنونهم، فإما أن يستيقظوا ويعدلوا مسارهم، وهي امكانية واردة بكثير من المجهود والاخلاص، واما أن يواصلوا "الطخ الأهوج" طخ المحشور الذي ما عاد لديه ما يخسره والسير بأقصر الطرق الى مزبلة التاريخ بهيجان أبله، هيجان "عليّ وعلى أعدائي.. ويا رايح كثر القبايح"..**والآن، الى المهم: بينما يتمرغون هم بعارهم، يتأهب الكرمل الأبي الأشم، لاحتضان ابنه البار، الذي كبر به ومعه وما كبر عليه.. محمود درويش، الذي يترفع وبحق عن أن يزج بأي خانة حزبية ضيقة، لكنه عندما يزور وطنه، يعلم بأن الوطن لا يكتمل الا بالأهل، وهو يعلم أيضا من هم أهله التواقون حبا وطواعيه الى احتضانه.. ملحا بأعين الكارهين!

انضم إلى قناة كل العرب على واتساب تابع أهم الأخبار العاجلة أولًا بأول على هاتفك انضمام
وجدت معلومة غير دقيقة؟ ساعدنا في التصحيح — تواصل معنا
حمّل تطبيق كل العرب تجربة أسرع وإشعارات فورية — آيفون · أندرويد

تُنشر التعليقات مباشرةً وقد تُراجَع لاحقًا.

التعليقات 0

مواضيع ذات صلة

المزيد