اعز الناس وصحوة موفق خوري
إن العمل الابداعي لا يقتصر على كبير او صغيروإنما يقتصر على الموهبة والارادة والجرأة في خوض غمار الكلمات وطرح الأفكار بشفافية ووموضوعية ملقيا الضوء على الحقائق التي يحاول البعض طمسها أو تجاهلها ! والنظر بعين ثاقبة لما يدور ويجري حوله لترصده العين ويستوعبه العقل وليترجمه القلم ويخطه من على الصفحات ليتمخض في النهاية عن عمل ابداعي يسر القارىء ويوسع مداركه ويفتح عينيه على امور يومية يراها ببصره لكنه لا يراها ببصيرته ولا يعيرها الاهتمام الكافي ؟!هذا ما يميز الكاتب والشاعر والفنان والرسام والموسيقي عن غيه من الناس وها نحن اليوم بصدد كتابين جديدين للأخ ابو الرفيق موفق خوري مدير دائرة الثقافة العربية ونائب المدير العام لوزير العلوم والثقافة والرياضة الكتاب الاول بعنوان " أعز الناس " والثاني بعنوان " الصحوة " والتابين من الحجم الصغير او بما يسمى بكتاب الجيب حرصا من المؤلف على راحة القارىء وحتى يستطيع ان يحمله معه بسهولة اينما كان ليستطيع قراءته وقت ما شاء وقد طبعا طباعة انيقة وصدرا عن مكتبة العلم والمعرفة يحتوي كل منهما على اكثر من 160 صفحة وصدرضمن سلسلة الابداعان للمؤلف لينضما الى مجموعة الكتب الكثيرة التي سبق واصدرها المؤلف الكتاب الاول – اعز الناس – هو عبارة عن ( رواية تسرد السيرة الاجتماعية المغمورة بالمشاعر التي تميز الحياة في شرقنا العزيز ) حيث يتطرق الكاتب الى حادثة بل ظاهرة اجتماعية طالما انتشرت وما زالت في مجتمعنا الا وهي معارضة الاهل على زواج اولادهما الواحد بالاخر لاسباب عدة عائلية اجتماعية اقتصادية طبقية طائفية واحيانا سياسية !الامر الذي يؤدي الى التفريق بين الحبيبين وسير كل حبيب في طريق مختلف رغما عن ارادته راضخا للواقع والظروف التي تحيط به والذي يعود الى ( ظلم الاهل ورواسب الماضي فيما بين العائلات والحمائل ) ملقيا الضوء على ما حدث عام النكبة 1948 وكيف حدثت اعمال السلب والنهب والقتل والثأر والتعرض للأعراض وانتهاك الحرمات والأغتيالات الخ على يد عصابات تفتقر الى ادنى الخلقيات والضمير الحي !حيث " عمّق النقمة والكراهية داخل المجتمع الواحد وزاد عامل الخوف المتبادل بين الظالم والمظلوم وانعدمت الثقة واستغلت بعض الحركات هذه الفوضى على الفقر والجوع والأمية لترسل عناصر مجرمة لقتل تلك الشخصيات المركزية في المجتمع " لعمري ما اشبه اليوم بالبارحة لما يدور حولنا في العالم خاصة في غزة ولبنان والعراق واقطار عربية وغربية ثم ينتقد هذا الوضع المزري والفوضى وانعدام القيادة على كافة المستويات " وينتقد العلم المتنور الذي يقف موقف المتفرج لما يجري على ساحتنا الشرق اوسطية من دمار وسفك دماء فاسحة المجال امام لغة الموت والنار بدل النقاش والحوار " كما يتطرق الى العلاقات الشائكة التي تسود بين الرجل والمرأة خاصة فيما اذا كانا ينتميان الى اطارين مختلفين من الناحية الاجتماعية او العرقية او المذهبية او الطائفية او القومية وغيرها " مؤكدا ان لا صوت يعلو على صوت الحب " حتى لو استطاع الزمن ان يفرق بين الاحبة - فاعز الناس سيبقى اعز الناس حتى لو كان بعيدا عنا جسدا الا انه سيبقى قريبا منا روحا – امات في الكتاب الثاني ( الصحوة ) :فان الكاتب والاديب ابو الرفيق يتحدث عن " قصة شاب ابن الجليل سافر الى فرنسا في بعثة رسمية وهناك التقى بجذوره التي تغربت وبقيت تعتز بشرقها "يروي الكاتب قصة شاب دمرت قريته وهجّر اهلها الى ما وراء الحدود وكيف ان هؤلاء المهجرين أهينوا مرتين – مرة على " على يد المحتلين والغاصبين" على حد قوله " والثانية على يد ابناء جلدتهم في الدول العربية حيث حرموا ادنى الحقوق المدنية وسجنوا داخل مخيمات – جيتوات –تما كما حصل مع اليهود في اوربا ابان الحرب العالمية الثانية -- واسمعوا وما زالوا يسمعون الاهانات مثل " لو كان فيهم خير ما تركوا بلادهم للغرباء" مما حدا باحدى العائلات النازجة بالمخاطرة والعودة الى الوطن – مفضلين الذل في الوطن على العز في الغربة – وكاني بالكاتب يروي قصة تدمير بلدته الدامون وتهجير اهلها وعودة بعضهم مجازفين بجايتهم ومفضلين الموت فوق ثرى الوطن من العيش اذلاء في الغربة ليصبحوا لاجئين في وطنهم وليعيشوا في قرى اخرى غرباء مفضلين اللجوء داخل الوطن على التوطين داخل الغربة مسترسلا في سرد حياة بطل الرواية – جاد – وكيف كان عونا لامه بعد ان فارق والده الحياة ليكون الابن البكر ليحل مكان الاب والمربي والمعيل وليتحمل كامل مسؤولية اعالة عائلته وكيف وافق بين عمله وعلمه ليتال الشهادة الجامعية ليصل الى ما وصل اليه اليوم من مكانة مرموقة ووظيفة مركزية استطاع من خلالها خدمة اهله وابناء شعبه باماتة واخلاص خدمة لا اجل منها ولا اسمى --- متحديا كل العقبات مترفعا عن الرواسب والذكريات المؤلمة التي مر بها اسوة بابناء بلده وشعبه كما ويعود لينتقد ما الت اليه الاوضاع السياسية في الغالم من تعصب ديني وحروب وويلات محذرا من مخاطرها وعواقبها منتقدا قادة العالم في قوله –" ويل لكم يا قادة العالم – انتم نيام – لماذا يحدث هذا ؟! هناك مكان للجميع على هذا الكوكب ! لماذا الاحتراب ؟!"مذكرا بالمليارات التي تصرف على التسلح والحروب والدمار – مذكرا ان هذه المليارات لو صرفت على رفاهية الشعوب لعاش العالم بهناء وسعادة وامان ورخاء ولتحولت الصحاري والقفار الى الى بساتين غناء الى جنة --- ولم يبق جياع ومرضى على سطح هذا الكوكب كما هو الحال عليه اليوم !!!!كل هذا يسرده الكاتب خلال الحوار بين بطل الرواية واحدى الجنرالات في فرنسا ذو الاصل الشرقي حيث ان جدته هي شرقية من بلدة الليمونة في فلسطين التي كانت قد تزوجت من احد قادة نابليون اثناء حملته على الشرق ومحولته احتلال عكا هذا الجنرال الذي يهتم ويتابع اخبار ما يجري على الساحة الاسرائيلة – الفلسطسنية ليتابع بطل الرواية انتقاده للقادة العرب والزعامة العربية التي كان لها اليد الطولى في نكبة بلاده وتهجير اهلها من خلال وعودهم التي بذهبت هباء وقراراتهم اتي بقيت حبرا على ورق !! " وكانت ضحكا على الذقون "كما سيرد قصة حبه بالمضيفة ذات الاصول الشرقية والتي تيبت اتن لها علاقة قربى به الاان الواقع يعيده الى صوابه ليذكر كل منهما انه متزوج ولديه بيت ومشؤولية ليعيدهما الى " الصحوة " ليبقى كل منهما في وطنه وليعود ستار النسيان والفراق ليسدل على قصتهما هذا فيض من غيض تاركا للقارىء فرصة قراءة المجموعتين والاستمتع بما جا فيهما شادا على يد الكاتب املا اللقاء به في ابداعات جديدة !
إن العمل الابداعي لا يقتصر على كبير او صغيروإنما يقتصر على الموهبة والارادة والجرأة في خوض غمار الكلمات وطرح الأفكار بشفافية ووموضوعية ملقيا الضوء على الحقائق التي يحاول البعض طمسها أو تجاهلها ! والنظر بعين ثاقبة لما يدور ويجري حوله لترصده العين ويستوعبه العقل وليترجمه القلم ويخطه من على الصفحات ليتمخض في النهاية عن عمل ابداعي يسر القارىء ويوسع مداركه ويفتح عينيه على امور يومية يراها ببصره لكنه لا يراها ببصيرته ولا يعيرها الاهتمام الكافي ؟!هذا ما يميز الكاتب والشاعر والفنان والرسام والموسيقي عن غيه من الناس وها نحن اليوم بصدد كتابين جديدين للأخ ابو الرفيق موفق خوري مدير دائرة الثقافة العربية ونائب المدير العام لوزير العلوم والثقافة والرياضة الكتاب الاول بعنوان " أعز الناس " والثاني بعنوان " الصحوة " والتابين من الحجم الصغير او بما يسمى بكتاب الجيب حرصا من المؤلف على راحة القارىء وحتى يستطيع ان يحمله معه بسهولة اينما كان ليستطيع قراءته وقت ما شاء وقد طبعا طباعة انيقة وصدرا عن مكتبة العلم والمعرفة يحتوي كل منهما على اكثر من 160 صفحة وصدرضمن سلسلة الابداعان للمؤلف لينضما الى مجموعة الكتب الكثيرة التي سبق واصدرها المؤلف الكتاب الاول – اعز الناس – هو عبارة عن ( رواية تسرد السيرة الاجتماعية المغمورة بالمشاعر التي تميز الحياة في شرقنا العزيز ) حيث يتطرق الكاتب الى حادثة بل ظاهرة اجتماعية طالما انتشرت وما زالت في مجتمعنا الا وهي معارضة الاهل على زواج اولادهما الواحد بالاخر لاسباب عدة عائلية اجتماعية اقتصادية طبقية طائفية واحيانا سياسية !الامر الذي يؤدي الى التفريق بين الحبيبين وسير كل حبيب في طريق مختلف رغما عن ارادته راضخا للواقع والظروف التي تحيط به والذي يعود الى ( ظلم الاهل ورواسب الماضي فيما بين العائلات والحمائل ) ملقيا الضوء على ما حدث عام النكبة 1948 وكيف حدثت اعمال السلب والنهب والقتل والثأر والتعرض للأعراض وانتهاك الحرمات والأغتيالات الخ على يد عصابات تفتقر الى ادنى الخلقيات والضمير الحي !حيث " عمّق النقمة والكراهية داخل المجتمع الواحد وزاد عامل الخوف المتبادل بين الظالم والمظلوم وانعدمت الثقة واستغلت بعض الحركات هذه الفوضى على الفقر والجوع والأمية لترسل عناصر مجرمة لقتل تلك الشخصيات المركزية في المجتمع " لعمري ما اشبه اليوم بالبارحة لما يدور حولنا في العالم خاصة في غزة ولبنان والعراق واقطار عربية وغربية ثم ينتقد هذا الوضع المزري والفوضى وانعدام القيادة على كافة المستويات " وينتقد العلم المتنور الذي يقف موقف المتفرج لما يجري على ساحتنا الشرق اوسطية من دمار وسفك دماء فاسحة المجال امام لغة الموت والنار بدل النقاش والحوار " كما يتطرق الى العلاقات الشائكة التي تسود بين الرجل والمرأة خاصة فيما اذا كانا ينتميان الى اطارين مختلفين من الناحية الاجتماعية او العرقية او المذهبية او الطائفية او القومية وغيرها " مؤكدا ان لا صوت يعلو على صوت الحب " حتى لو استطاع الزمن ان يفرق بين الاحبة - فاعز الناس سيبقى اعز الناس حتى لو كان بعيدا عنا جسدا الا انه سيبقى قريبا منا روحا – امات في الكتاب الثاني ( الصحوة ) :فان الكاتب والاديب ابو الرفيق يتحدث عن " قصة شاب ابن الجليل سافر الى فرنسا في بعثة رسمية وهناك التقى بجذوره التي تغربت وبقيت تعتز بشرقها "يروي الكاتب قصة شاب دمرت قريته وهجّر اهلها الى ما وراء الحدود وكيف ان هؤلاء المهجرين أهينوا مرتين – مرة على " على يد المحتلين والغاصبين" على حد قوله " والثانية على يد ابناء جلدتهم في الدول العربية حيث حرموا ادنى الحقوق المدنية وسجنوا داخل مخيمات – جيتوات –تما كما حصل مع اليهود في اوربا ابان الحرب العالمية الثانية -- واسمعوا وما زالوا يسمعون الاهانات مثل " لو كان فيهم خير ما تركوا بلادهم للغرباء" مما حدا باحدى العائلات النازجة بالمخاطرة والعودة الى الوطن – مفضلين الذل في الوطن على العز في الغربة – وكاني بالكاتب يروي قصة تدمير بلدته الدامون وتهجير اهلها وعودة بعضهم مجازفين بجايتهم ومفضلين الموت فوق ثرى الوطن من العيش اذلاء في الغربة ليصبحوا لاجئين في وطنهم وليعيشوا في قرى اخرى غرباء مفضلين اللجوء داخل الوطن على التوطين داخل الغربة مسترسلا في سرد حياة بطل الرواية – جاد – وكيف كان عونا لامه بعد ان فارق والده الحياة ليكون الابن البكر ليحل مكان الاب والمربي والمعيل وليتحمل كامل مسؤولية اعالة عائلته وكيف وافق بين عمله وعلمه ليتال الشهادة الجامعية ليصل الى ما وصل اليه اليوم من مكانة مرموقة ووظيفة مركزية استطاع من خلالها خدمة اهله وابناء شعبه باماتة واخلاص خدمة لا اجل منها ولا اسمى --- متحديا كل العقبات مترفعا عن الرواسب والذكريات المؤلمة التي مر بها اسوة بابناء بلده وشعبه كما ويعود لينتقد ما الت اليه الاوضاع السياسية في الغالم من تعصب ديني وحروب وويلات محذرا من مخاطرها وعواقبها منتقدا قادة العالم في قوله –" ويل لكم يا قادة العالم – انتم نيام – لماذا يحدث هذا ؟! هناك مكان للجميع على هذا الكوكب ! لماذا الاحتراب ؟!"مذكرا بالمليارات التي تصرف على التسلح والحروب والدمار – مذكرا ان هذه المليارات لو صرفت على رفاهية الشعوب لعاش العالم بهناء وسعادة وامان ورخاء ولتحولت الصحاري والقفار الى الى بساتين غناء الى جنة --- ولم يبق جياع ومرضى على سطح هذا الكوكب كما هو الحال عليه اليوم !!!!كل هذا يسرده الكاتب خلال الحوار بين بطل الرواية واحدى الجنرالات في فرنسا ذو الاصل الشرقي حيث ان جدته هي شرقية من بلدة الليمونة في فلسطين التي كانت قد تزوجت من احد قادة نابليون اثناء حملته على الشرق ومحولته احتلال عكا هذا الجنرال الذي يهتم ويتابع اخبار ما يجري على الساحة الاسرائيلة – الفلسطسنية ليتابع بطل الرواية انتقاده للقادة العرب والزعامة العربية التي كان لها اليد الطولى في نكبة بلاده وتهجير اهلها من خلال وعودهم التي بذهبت هباء وقراراتهم اتي بقيت حبرا على ورق !! " وكانت ضحكا على الذقون "كما سيرد قصة حبه بالمضيفة ذات الاصول الشرقية والتي تيبت اتن لها علاقة قربى به الاان الواقع يعيده الى صوابه ليذكر كل منهما انه متزوج ولديه بيت ومشؤولية ليعيدهما الى " الصحوة " ليبقى كل منهما في وطنه وليعود ستار النسيان والفراق ليسدل على قصتهما هذا فيض من غيض تاركا للقارىء فرصة قراءة المجموعتين والاستمتع بما جا فيهما شادا على يد الكاتب املا اللقاء به في ابداعات جديدة !