كيف تتعاملي مع الطفل العدواني في محيطه
من المهم مناقشة السلوك الخاطىء للطفل بشكل فوري قبل أن ينسى ما حدث وبهدوء ، كأخذ الأخ لعبة الطفل العدواني فيمكن توجيهه بمخاطبة أخيه
من المهم مناقشة السلوك الخاطىء للطفل بشكل فوري قبل أن ينسى ما حدث وبهدوء ، كأخذ الأخ لعبة الطفل العدواني فيمكن توجيهه بمخاطبة أخيه
تشكو الكثيرات من الأمهات من تعامل أطفالهم مع الآخرين بعدوانية سواء زملائهم في المدرسة أو اخوتهم في المنزل ، مما يدفعهم للشعور بالقلق النفسي عليهم وأحياناً يتم اللجوء لاستخدام العقاب بالضرب للحد من عدوانيتهم والسيطرة على سلوكهم . وتتساءل الأمهات عن طرق للتعامل مع هذا السلوك بشكل سليم للتخلص من عدوانيتهم والسيطرة على سلوكهم .. الإجابة تحملها السطور التالية !!
مخاوف الطفل
تشير د. عزة صيام - أستاذة علم الاجتماع ووكيل كلية الآداب للدراسات العليا والبحوث الإنسانية بجامعة بنها- إلى أن الطفل العدواني يتسم بفقدان الأعصاب في معظم الأحيان ويغضب بشدة ومزاجه يتعكر بسهولة ويتصرف بتهور وقد يفقد التركيز ويتملكه الشعور بالإحباط ويهاجم ويضرب الأطفال الآخرين والكبار بلا سبب كمجادلة ومقاتلة أحد أفراد الأسرة ولا يتقبل سلطة الوالدين والأوامر. ويرفض تحمل نتائج تصرفاته العدوانية سواء في البيت أو المدرسة. عدوانيته هذه تنحصر في عدة نقاط ، منها الخوف من الاعتداء الجسدي كالعقاب بالضرب سواء من الوالدين أو المدرسين فى المدرسة أو من طفل آخر فإنه يهاجمه ويقاتله ، لذلك يجب معرفة مخاوف الطفل والعمل على إزالتها ، وعلى المدرسة دور أيضاً في توجيه الطفل ومعاملته معاملة حسنة فأحياناً يكون هذا التصرف ناتجاً عن الخلافات والمشاكل الأسرية فيتعامل الطفل بعدوانية كرد فعل للصراع العائلي. لذلك يجب عدم الشجار وضرب الزوجة أمام الأولاد وتوجيه الأخوة بمعاملته معاملة تتسم بالحب والأمان وعدم السخرية من سلوكه.
اضطراب التعليم
ونسبة كبيرة من الأطفال العدوانيين لديهم اضطراب تعليمي معين مثل صعوبة القراءة فإذا كان الطفل يعاني من مشكلة تجعله يستصعب القراءة أو الكتابة أو فهم اللغة فإن هذا سيجعله محبطاً ويعبر عن ذلك تعبيراً جسدياً عنيفاً. وهنا يأتي دور المدرسة في مساعدة الطفل على تنمية مهاراته اللغوية. وعن كيفية التصرف عند مواجهة السلوك العدوانى للطفل تنصح د. عزة بألا يلجأ الوالدان للسلوك العنيف مثل الضرب والصراخ ورمي الطفل بأشياء قد تعرضه للأذى ويجب وصف الطفل بأشياء حسنة تحد من سلوكه العدواني ، وإعطاؤه المثل الحسن في ضبط النفس فهذا سيجعله أكثر قدرة وقناعة على ضبط سلوكه . ويجب على الوالدين أيضاً تحديد الأفكار التي تثير غضبهما فربما يعتقدان أن الطفل فى كل مرة يتجاهل مايقولانه ويشن حرباً ضدهما وهذه الفكرة تثير غضبهما . لذلك يجب عليهما تذكر أن معظم الأطفال لايتقيدون بالتعليمات من وقت لآخر وإقناع أنفسهم بأن الأمر ليس معركة مع الطفل وعدم إظهار مشاعر الغضب أمامه . وضرورة تعليم الطفل التمييز وفهم مشاعره وتوجيهه بشكل سليم عند التعبير عن غضبه وخوفه كالكتابة والرسم وسماع الموسيقى أو عزف البيانو.
مراجعة الأخطاء
ومن المهم مناقشة السلوك الخاطىء للطفل بشكل فوري قبل أن ينسى ما حدث وبهدوء ، كأخذ الأخ لعبة الطفل العدواني فيمكن توجيهه بمخاطبة أخيه.
شخصية الطفل
ويوضح د. عبدالمنعم شحاتة - أستاذ علم النفس بجامعة المنوفية بان على الأم أن تكون على معرفة تامة بشخصية طفلها لمعرفة قدراته وإمكانياته ومهاراته العقلية لأن هذا يمنحها القدرة على توقع تصرفاته وتحركاته. ويشير إلى أهمية القدوة الأسرية .فمن الضرورى غرس الثقة بالنفس فى الطفل عن طريق امتداحه من وقت لآخر. ويفيد اتباع أسلوب المكافأة بالنسبة للطفل عندما يجد ويتخلص من عدوانيته وقيامه بأفعال جيدة يستحق التقدير والمكافأة عليها. كما يجب عدم السماح للطفل بمشاهدة أعمال العنف ورؤية مشاهد الدم والجريمة كأفلام السينما والكارتون والألعاب على الكمبيوتر والإنترنت. وبالنسبة لدور المدرسة فهو يرتبط ارتباطاً وثيقاً بدور الأخصائى الاجتماعي والمعلمين ، وذلك من خلال تقدير وحصر الصفات الشخصية الجيدة التى يتسم بها الطفل والإشادة بها أمام الزملاء . وتشجيعه على ممارسة الرياضة التي يرغبها وضرورة وجود اتصال بين الأخصائي الاجتماعي وولي الأمر للمساهمة فى وضع خطة مشتركة تساعد الطفل على التخلص من عدوانيته.
موقع العرب يتيح لكم الفرصة بنشر صور أولادكم.. ما عليكم سوى ارسال صور بجودة عالية وحجم كبير مع تفاصيل الطفل ورقم هاتف الأهل للتأكد من صحة الأمور وارسال المواد على الميل التالي: alarab@alarab.net